الثلاثاء 23 تشرين أول/أكتوبر 2018

الم تتعضوا من تجارب الماضي

الخميس 20 أيلول/سبتمبر 2018
عدد القراءات: التعليقات
حفظ طباعة

تتناقل وكالات الانباء اخبار مفادها ترشيح السييد عادل عبد المهدي لرئاسة الحكومة ، وكأن العراق خلا من علماء الادارة وخبراء الاقتصاد او حتى رجال القانون ، ان الابقاء على القديم اصبح قديما ولا يجدي نفعا ، والرجل عليه الكثير من الاعتراضات اولها حادثة مصرف الرافدين فرع الزوية وثانيها ، هو انه كان من المجربين الفاشلين ولا يمتلك شهادة الدكتوراه كما روج لذلك ، وثالثا انه ليس مقداما ولا حازما كما ارادت المرجعية ، كل هذه وغيرها عوامل لا تجيز ترشيحه لهذا المنصب الذي عليه تقع مهمات انقاذ العراق من ازماته القاتلة ، كما وان ما روج لاسماء اخرى بعضها متهم بقضايا فساد ، انما يشير الى التمسك بذات النهج المدمر للعراق ، والسؤال لماذا لا تغادروا وسائلكم القديمة والانفتاح على المستقلين الحقيقيين ، واذا كان اعتراضكم على ضرورة مكفأة الذات لنضالكم القديم ضد النظام السابق فالمواطن يعتقد انكم حصلتم جميعا على ما يكفيكم طول العمر ولا نريد ان نقول كيف، واذا تتذرعون بأنكم فائزون في الانتخابات الاخيرة فان نسبة المشاركين كانت لا تغادر ال 20%، وهي نسبة خجولة عار على اي منكم التمسك بها ، المطلوب الان ترشيح شخصية مستقلة مشهود لها بالكفاءة والحزم والتي لا تخضع لتوجهاتكم الحزبية المدمرة ، تسندها الكتل وتساعدها على اصلاح ما تم تخريبه ، وهذه الشخصية لو صدقت النوايا موجودة في ثنايا العراق وشعبه الذي مل التسويف ، وبأخياراتكم هذه سوف يظل العراق يسير نحو الخلف ولا امل في اصلاحه ، والاعذار سوف لن تفيد احد ما دامت العملية تقام على تدوير ذات الوجوه وتمرير ذات السياسات ، وللتاريخ سجل يؤشر وهو لا يسير وعلى وجهه قناع…




الكلمات المفتاحية
السياسات الفاشلين

الانتقال السريع

النشرة البريدية

تعليقات فيس بوك

تنويه لابد منه: ايماناً منا بحق القارئ فى التعليق على الاخبار و المشاركة الفعالة بعرض وجهات النظر المختلفة، فقد اضفنا خدمة التعليقات بواسطة حسابك على الفيسبوك.

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأى ادارة الموقع و يتحمل كتاب التعليقات المسئولية الاخلاقية عن محتوى تعليقاتهم.

ut massa id, nunc vulputate, id consequat. non adipiscing Praesent