الجمعة 16 تشرين ثاني/نوفمبر 2018

عندما يتكلم الجندي المجهول – 26 – / الفصل الأخير

الثلاثاء 11 أيلول/سبتمبر 2018
عدد القراءات: التعليقات
حفظ طباعة

الأحباط

نمتُ في فراشي الخاص وغرفتي الخاصة لأول مرة بعد أحد عشر عاما . لا أصدق أن سيناريو ذلك الكابوس المرعب قد إنتهى فجأة وعدت الى سابق ذكرياتي في هذه الغرفة المريحة من كافة الجوانب . شعرتُ أن رأسي يدور في دوامة لاتنتهي حاولت أن أغمض عيناي لكنني لم أستطع . كل شيء هنا مذهل وجميل هذا الفراش الناعم وهذه الجدران الملساء وهذا السقف الذي لاينضح ماء عندما تمطر السماء وهذا الفراش العريض الذي لايشاركني فيه رجل أسير نتن الرائحة . لا أصدق أن أنثى تنام الى جانبي بعد كل تلك السنوات المخيفة سنوات أقل مايمكن أن يُقال عنها أنها سنوات موت بكل ماتعنيه هذه الكلمة من معنى . لم أتكلم مع إمرأة طيلة أحد عشر عاما لابل لم أشاهد أنثى على أرض الواقع طيلة كل تلك السنوات العجاف . شعرتُ ببعض الأضطراب وأنا أنظر اليها . حاولتُ أن أسألها عن حالها وكيف كانت تعيش لوحدها لكنها تنهدت وقالت بألم كبير ” ستعرف كل شيء فيما بعد , حاول أن تنام فأنت مرهق جداً وهذا ظاهر على وجهك . ” حاولتُ أن المس وجهها بَيْدَ أن يدي سقطت على الفراش فقد غلبني النعاس حد الموت . لم أعد أشعر بأي شيء ورحت في نومٍ عميق . كانت أحلامي في تلك الليلة مرعبة فقد شاهدتُ نفسي أركض بين جبال شاهقة والكلاب البوليسية تركض خلفي تنهش من جسدي ..وصلت الى بركة ماء شديدة الحرارة ..وجدتُ نفسي قد تحولت الى هيكل عظمي . من بعيد جاءت أفعى سامة وراحت تنفثُ سمها نحوي ..ركضتُ نحو الوادي العميق …بدأت عظامي تتساقط ..على حين غرة طرتُ في الفضاء . كانت روحي تحلق عالياً فوق الجبال والسهول والوديان . دون سابق انذار جاء قربي طيف فتاة لفتني بردائها الأبيض وطارت بعيداً نحو المسافات اللامتناهية وراحت تعبر بي أنهاراً وبحوراً ومحيطات . حطت بي في سهولٍ خضراء وهي تهمس بصوت ناعم ” هذا هو المكان الذي تحلم فيه اليس كذلك؟ هو بيتك الآمن ..ستجد هنا طيور جميلة وأزهار محتلفة الأشكال ..ستنسى هنا كل مآسي وعذاب القبور البعيدة. “

سارت الأشهر الأربعة الأولى على وجودي في البيت سريعة لذيذة فقد كنتُ لا أزال متأثراً بالحياة الجديدة الغريبة بالنسبة لي . ولأكون صادق مع الذات أستطيع أن أذكر بأنني كنتُ مبهور بحركة السيارات وأنواع الأغاني والمسرحيات وكل شيء يتعلق بالحياة خارج المعتقلات . كنتُ أدخل المكتبات وأشتري كل أنواع الأقلام والأوراق بشكل شره كأنني أشعر أن كل شيء يتعلق بالقرطاسية سينتهي أو تحدث كارثة تمنع عني الأقلام والأوراق. كانت معاناة العقل اللاواعي لاتزال تنخر في روحي وذكرياتي..كنتُ أتخيل أن الأوراق والدفاتر ستنفذ من الأسواق في لمح البصر لهذا السبب رحتُ أشتري أقلام متنوعة من كل مكتبة أدخلها وأشتري أوراق من كل سوق أو شارع يعرض مثل تلك الأشياء. وتستمر الأيام وتنكشف لي صورة البؤس التي يعيشها عامة الناس فأجد روحي تنحسر وأشعر بالأنقباض . طالت فترة مراجعتي لدائرة المراتب لأحصل مع زملائي على كتاب تسريحي من الجيش وهناك بدأنا نعاني الشيء الكثير. نقف تحت أشعة الشمس ساعات طويلة ننتظر نائب ضابط – ماجد – كي يرأف بحالنا ويخرج رأسه من النافذة الصغيرة لأحدى الغرف الصغيرة ليصرخ ” اذهبوا وعودوا بعد شهر من الآن ” . تمنيتُ أن أسحبه من النافذة وأطرحه على الأرض ثم أمزق جسده بأنيابي…هو لايعرف معنى العذاب الحقيقي الذي كنا قد مررنا به يوما ما في أرض الضياع . كان جميع الزملاء يأنوا منه ويتمنوا له الموت البطيء . خلال فترة الأنتظار التي استمرت من الشهر الأول حتى منتصف الشهر التاسع – وهي فترة إنتظار الحصول على وثيقة التسريح من الخدمة العسكرية – عانيتُ الكثير وتعذبتُ كثيراً . نفذت النقود التي حصلتُ عليها من الحكومة وهي مليون دينار – مبلغ زهيد في ذلك الوقت لايعادل لحظة واحدة من لحظات العذاب هناك خلف الحدود . صرفت أغلبها على ترميم البيت حيثُ كان في حالةٍ يرثى لها . وأنا في غمرة هذا الأنتظار الصعب اضطررتُ للعمل مع أحد الأصدقاء في بناء البيوت – عماّله – وكان العمل بالنسبة لي عذاب لاينتهي حقاً . كان العمل صعب جدا ً تحت لهيب الشمس من السابعة صباحاً حتى الرابعة عصراً . جحيم آخر وعذاب آخر وضياع آخر . تغيرت حالتي النفسية وأصبحتُ لاأطيق أي شخص . كان مسؤولي في العمل أصغر مني بعشر سنوات يرثي لحالي حيناً ويصرخ بأعلى صوته حيناً آخر حينما أتقاعس عن العمل من شدة التعب. ينظر ناحيتي ويقول ” لقد خرجتَ من عذاب الفراق لتدخل في عذاب الفقر كم أنت مسكين وسيء الحظ . بدلاً من هذا العذاب المتواصل كان من المفروض أنت الآن وكافة زملائك تجلسون في البيت وتمنحكم الدولة راتب مجزي جداً ولكن يبدوا أن الحياة لاترحم . ” كان هناك شيء آخر حدث لي ولعدد كبير من الزملاء عند العودة الى أرض الوطن . حينما ذهبنا الى الأستخبارات للأستنطاق وجدتُ خمسة ضباط من أصدقائي الذين كانوا معي في أرض الضياع وهم ” عبد الباري – ضابط تجنيد وحواس رفيق حزبي كان نائب ضابط وتحول بقدرة قادر الى ملازم أول وهو لايستحق حتى رتبة عريف ومحمد اسماعيل ملازم تجنيد ونجاح ضابط مجند وماهر ضابط مجند كلهم من سكنة الموصل عدا نجاح من شارع فلسطين ولكنه متخرج من جامعة الموصل – كانوا جالسين في نفس القاعة التي ندخل اليها للوقوف أمام ضابط الأستخبارات . الحق يُقال فرحتُ كثيراً حينما شاهدتم لأنني كنت أتصور أنهم سيقفون الى جانبي أو يذكرونني بخير . في اللظة التي وقفتُ فيها أمام ضابط الأستخبارات قال حواس – لعنه الله في الدنيا والآخرة – هذا الرجل يقول بأن تلفزيون ال جي أفضل من صدام .” لم يدافع عني عبد الباري ولا نجاح ولا محمد تجنيد ولا ماهر . قال حواس مرة أخرى ” هذا الرجل طلب لجوء ” ويقصد بأنني سجلت بقاء ولكنني لم اطلب اي لجوء ولم أسجل بقاء . قصة حواس تتلخص بأنه طلب مني أن أدرسه اللغة الفارسية لوحده ولكني طلبت منه أن يدرس مع بقية الطلاب الذين أدرسهم المباديء البسيطة في اللغة الفارسية وحينما رفضت هددني وأخبرني بأنه سيعدمني على الحدود بأعتباره رفيق حزبي . الحديث عن حواس ممل لأنه لم يكن أي شيء سوى نكرة حينما كنا نعيش خلف الحدود. شبه أمي وليس له أي نشاطات سوى تهديد الآخرين والسير متكبرا لأنه يعتقد بأنه أهم شخص كان معنا. كل الذين كنت أعيش معهم كانوا يكرهون حواس إلا مجموعة صغيرة من منطقته. الحديث عن حواس – لعنهُ الله في الدنيا والآخرة – ممل لايستحق أن يدخل التاريخ إلا بطريقة سوداوية بشعة تلاحقه مدى التاريخ . هو مثال الحقد والكراهية لكل شيء ينتمي الى جمال الحياة . هو نائب ضابط ذو كرش كبير منتفخ ولكن صدام البائد أعطاه كما أعطى غيرهُ من الرفاق الحزبيين درجة ملازم في الجيش العراقي السابق . كان كل تفكيرهُ في أرض الضياع هو تهديد الآخرين من الأسرى بألأعدام عند الحدود . تكلم أمام لجنة التحقيق في العراق كلام بشع كان من الممكن أن يؤدي بي الى المشنقة . قال بأنني طلبت اللجوء السياسي وهذا ليس له أي شيء من الصحة . أخبر رئيس لجنة التحقيق بأنني كنتُ في الفرقة الثقافية التي تمثل على المسرح وأشارك في نشاطات ثقافية كثيرة وهذا صحيح لأننا كنا نحاول أن نعمل أي شيء مفيد لنا ولبقية الزملاء كنوع من الترفيه وقضا الوقت ولاأعرف مدى تأثير هذه النشاطات عليه وعلى أي شخص آخر. المهم لم يعد له الآن أي وجود في ذاكرتي إلا كصورة بشعة لأنه لايستحق الذكرى أبداً.

عندما عدتُ الى بلدي كنتُ أتصور أن صدام سيعوضنا جميعا عن ساعات العذاب الكثيرة جداً ولكن كنا كنكرة ليس لنا وجود . حينما رجعت الى وظيفتي السابقة في وزارة الأعلام العراقية شرعتُ أعمل ليلاً ونهاراً كي أعوض ماكان قد فاتني طيلة سنوات الضياع البعيدة. كنتُ أسافر مع الصحفيين الى كافة أنحاء العراقوكان هذا يستغرق وقت طويل مما أضطر للأبتعاد عن البيت أيام كثيرة . عشتُ أشهر قليلة رائعة في عملي ولكن تلك الروعة بدأت تتهاوى رويداً رويداً على أثر تصعيد التهديدات ألأمريكية لشن هجوم واسع على العراق. بالنسبة لي – ولأنني كنتُ على تماس مباشر مع الصحافة الأجنبية – كنتُ أستشعر الخطر الكبير أكثر من بقية الناس الأعتياديين . أصبح الوضع قبل الهجوم مزعج جداً فقد كان البعض يتصور أن أمريكا لن تهجم على العراق والبعض الآخر مؤمن بالهجوم الحتمي وكنتُ أنا من النوع الثاني لأن الصحافة الأجنبية كانت تؤكد لي نبأ وقوع الهجوم بدون أدنى شك . في تلك الفترة كنتُ أرافق أحد المصورين من روسيا – من جريدة الدفاع الروسية وأسمهُ ديميتري – كان يعمل من الصباح حتى المساء وكنتُ كظلهِ أينما يذهب . قال لي بالحرف الواحد ” إذهب ..سأعطيك إجازة يوم واحد لتنقذ عائلتك ..إذهب بهم بعيداً عن بغداد ..الوضع خطر جداً وسأبقى في الفندق ولن أخرج منه الى أن تعود ” . عدما أكدت له بأننا سنبقى في البيت ولن نخرج الى أي مكان قال لي ” أنت شجاع ” . قبل الهجوم بأسبوع طلب مني أن نجلس في كازينوا قريبة من موقع وزارة الأعلام لنتحدث بصراحة عن اشياء مهمة تتعلق بمله وكيفية التصرف أثناء الهجوم . حينما جلسنا راح يحرك ملعقة الشاي في قدحهِ بهدوء تام وهو يحدق في وجهي بكل جدية . قال برزانة مطلقة ” إسمع ..أريد منك شيء واحد هل تستطيع أن تنفذه لي؟ ” حينما أكدتُ له بأن واجبي الرسمي هو البقاء معه حتى آخر لحظة من وجودهِ في بغداد ولن يُسمح لي بتركهِ وحيداً مهما كانت الظروف شعر بالأرتياح ونظر نحوي بسعادة مطلقة وهو يقول ” إسمع ياصديقي – وكانت أول مرة يناديني بكلمة صديقي – أريد أن أصور الجنود الأمريكان عندما يدخلون بغداد ولكن هل تعدني بأن تأخذ جثتي الى السفارة الروسية في بغداد إذا قتلت أو حدث لي أي شيء يمنعني من الحركة ؟ ” حينما أقسمتُ له بأنني سأظل معه حتى آخر لحظة من حياتي إبتسم وربت على كتفي قائلاً ” الآن أستطيع أن أعمل بكل جدية وراحة بال ” . بدأ يحبني بشكل كبير جداً وكان يحدثني عن عائلته كثيرا وعن كل شيء يتعلق بحياته الشخصية . كان يجبرني للذهاب الى أفخر المطاعم في العرصات ويدفع ثمن طعامي كل وجبة وكان كريماً جداً معي. قال لي مرة ونحن جالسان في إحدى مقاهي بغداد الشعبية ” هل تصدق بأنني كرهتك في اليوم الأول عندما شاهدتك في دائرة الأعلام الخارجي لأن مديرك المباشر أجبرني على العمل معك ..في البداية كانت هناك فتاة تتحدث الروسية بطلاقة وهي رافقتني لمدة يومين فقط وفجأة إستدعاني مديرك وأخبرني بأ الأنسة ” س ” لن تخرج معي بعد الآن وأنك ستكون المرافق الرسمي لي. غضبتُ كثيرات وشعرت أنني أواجه أكبر مشكلة في عملي في العراق ولكن عندما رجعتُ الى فندق الزهور ووجدتُ الصحفي – سيرجي – وأثنان من القناة الروسية المركزية وأخبروني بأنني محظوظ لأنك ستكون مرافقي الرسمي لم أصدقهم في بداية الأمر ولكن إتضح فيما بعد أ، كلامهم كان صحيح .” .

للتاريخ أقول بأنني كنتُ خائف جداً في ذلك الوقت وحاولت أن أقول له بأنني سأذهب الى البيت ولن أعود الى أن ينتهي الهجوم الأمريكي ولكن خفت أن يقول عني بأنني جبان وخائف . على حين غرة حدث شيء ليس بالحسبان جعله يغضب كثيراً جدا ووقفتُ عاجزا عن فعل أي شي . جاء الأمر من المدير العام – عدي الطائي – أن أبلغ المصور بالعودة الى بلده خلال 24 ساعة وهذا أمر من المخابرات العراقية . قابلت المدير العام وشرحت له كل شيء عن المصور وأنه يريد البقاء شهر بعد الهجوم وهو غاضب جدا جدا . نظر الي المدير العام وقال ” نفذ ما أقوله لك ” . كانت أكبر عملية بشعة في حق ذلك المصور . عرفت فيما بعد أن أحد رجال المخابرات – وكان يعمل معنا في مرافقة الصحفيين – أراد أن يبدلني ويكون هو مرافق له ولكن المصور لم يوافق مما جعل رجل المخابرات يخبر المدير بضرورة تسفير المصور لأنه غير مرغوب فيه . هنا يجب التوقف قليلاً والحديث عن شيء – عن المخابرات – في تلك الأيام العصيبة . بدأت دائرة المخابرات ترسل لنا رجال كل يوم للعمل معنا كمرافقين بحجة المراقبة وشيء من هذا القبيل مع العلم أننا لانحتاج الى أي مرافق لأن عددنا يكفي ويزيد ولكن تبين فيما بعد أنهم راحوا يدركون أن قضية العراق منتهية مئة بالمئة ومديرهم بدأ يرسل عدد من المرافقين للصحافة الأجنبية على شرط أن يتقاسم مع المرافق أي مبلغ يستلمه من الصحفي الأجنبي . حينما لم يتمكن رجل المخابرات من مرافقة المصور الذي كان معي ذكر ذلك الى مديره المباشر ونسق مع مديرنا العام لتسفير المصور. كانت أكبر نكبة لعمل الأعلام في العراق في ذلك الوقت . في الساعة الخامسة صباحا ودعته عند مدخل فندق الزهور بعد أن استأجرتُ له سيارة – دولفين – بأتجاه الأردن . قبلني وهو يقو ل ” سنلتقي عندما يسقط صدام وتتحول دولتكم الى دولة أمريكية ” قالها بحسرة وقبل أن يستقل السيارة أخرج من جيبهِ نقود عراقية وه يقول ” هذا كل ماتبقى معي من النقود العراقية خذها أنت تستحقها. لن أحتاجها بعد الآن . لاتنسى أن ترسل لي نسخة من كتابك – عندما يتكلم الجندي المجهول – وأعاهدك بأنني سأنشرها باللغة الروسية . حينما بدأ الهجوم على بغداد تكورت مع عائلتي في غرفة واحدة خالية من الزجاج وكانت أصوات الدبابات تزمجر عند الخط السريع المؤدي الى يغدد وصوت القذائف يهز الفضاء بشكل مرعب . شعرتُ أن الزمن قد توقف وأن الحياة تنذر بالموت المؤكد . تذكرت في تلك اللحظة كل الحروب التي مرت على مر العصور . في اليوم التالي جازفت بالخروج الى مركز بغداد كي اشاهد ماحل بدائرتنا أو فندق ميريديان أو أي شيء آخر . كان المشهد مرعب . وزارة الأعلام تحترق واللهب يتصاعد من جميع النوافذ وأشخاص يدخلون ويخرجون وهم يسرقون كل شيء . كل شيخص يحاول أن يحمل أي شيء يقع في طريقه ويعتبره نصراً عظيما . إستمرت عمليات السطو على ألأماكن الحكومية فترة من الزمن وكنتُ اسمع حكايات عن عمليات النهب والسلب يشيب لها الرضيع . قررتُ الأعتكاف في البيت كي لا أشاهد الجرائم التي يرتكبها أبناء البلد . حاولت أن أجد لي أي عمل مضني في البيت لكي أنسى الواقع المزري الذي يمر به العراق الجميل . كانت هناك مساحة من الأسفلت خارج البيت بمحاذاة الجدار الخارجي . .قررت إزالتها وزرعها بأنواع من الأشجار .

يتبع…………………




الانتقال السريع

النشرة البريدية

تعليقات فيس بوك

تنويه لابد منه: ايماناً منا بحق القارئ فى التعليق على الاخبار و المشاركة الفعالة بعرض وجهات النظر المختلفة، فقد اضفنا خدمة التعليقات بواسطة حسابك على الفيسبوك.

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأى ادارة الموقع و يتحمل كتاب التعليقات المسئولية الاخلاقية عن محتوى تعليقاتهم.

consectetur tempus leo mi, mattis Nullam nunc Aliquam sed commodo pulvinar