الجمعة 19 تشرين أول/أكتوبر 2018

ثقافة الانتقاد لدى (الكلكسي دوز) 2

الاثنين 10 أيلول/سبتمبر 2018
عدد القراءات: التعليقات
حفظ طباعة

في كل سنة ومع قدوم شهر محرم الحرام تظهر جماعة من المجاري ومن مختلف المزابل المتنوعة، وتتهجم على الشعائر بكل قبح وأُسميهم هكذا لأنهم بالفعل هكذا فهم طوال هذه السنوات يُنظرون دون فعل همجيون في طرحهم قبيحون لدرجة التجريح كما ستعود للواجهة الأسطوانة الجديدة لماذا لا تتجه المواكب للتظاهرات بدل من ذلك ، وهل منعت يوما هذه الشعائر اقامة المظاهرات والثورة أوليس جوهر هذه الشعائر والذي يعاد في كل يوم محرم التذكير به أن الحسين خرج على حاكمٍ ظالم، ام أن عقولكم أُحادية الجانب لاتستطيع استيعاب هذا الـمر، عزيزي أيها الفاقد لعذرية الواقع والذي أستبدل عقله بإحدى الحاويات دعني اذكرك بعدة امور:

1_المواكب الحسينية هي أول من صرخ كلا بوجه الإرهاب عندما تحدوا بشاعته وساروا وفعلوا مايريدون دون خوف وتحدوا كل صور الظلام من قتلٍ وتفجيرٍ وقتها كنت أنت لازلت ترتدي (مشتقات البامبرز) .

2_المواكب الحسينية هم الشركاء الحقيقيين للنصر الذي تحقق في الحرب ضد داعش
حيث جهزوا مايقارب أكثر من 80% من أحتياجات المعركة، وقتها أنت كنت تلهوا بمسامرة النسوة في السوشل ميديا.
3_الشعائر الحسينية نتج عنها الاستثناء الأبرز في تاريخ العراق الحديث ألا وهو الحشد الشعبي ، فأي نتاجٍ قُدم من قبلكم.

4_الشعائر الحسينية هي التي سرعت بنطق الاحرار لكلمة كلا عبر تفاعل جزئياتها العقائدية مع النفس الثوري لهم وهي غير معنية بالذين ينصاعون لمصلحتهم رافضين روح الحسين الثائرة.

أنت ماذا قدمت وماذا فعلت غير كونك بغبغاء لغيرك، أنا لا احترم رأيك لكونك دون رأي انما مجرد ناسخ بهيمة لما يُكتب غيره.. هيا بادر وأفعل ماتدعو اليه اعتبر الناس جميعهم لايفقهون فقط حضرة عقلك ، هيا بادر بما تقول ماذا تنتظر ؟.

أُجدد اعتذاري للشتائم لكونها شُتمت اذا أقترنت بهولاء.
ملاحظة: اقصد الكثير منهم مع وجود عقول خيرة هدفهم التقويم وتأشير مكامن الخلل.




الكلمات المفتاحية
التقويم الناس ثقافة الانتقاد

الانتقال السريع

النشرة البريدية

تعليقات فيس بوك

تنويه لابد منه: ايماناً منا بحق القارئ فى التعليق على الاخبار و المشاركة الفعالة بعرض وجهات النظر المختلفة، فقد اضفنا خدمة التعليقات بواسطة حسابك على الفيسبوك.

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأى ادارة الموقع و يتحمل كتاب التعليقات المسئولية الاخلاقية عن محتوى تعليقاتهم.

Sed Phasellus dictum Praesent felis ipsum id,