الثلاثاء 25 أيلول/سبتمبر 2018

عشق المحارم

السبت 08 أيلول/سبتمبر 2018
عدد القراءات: التعليقات
حفظ طباعة

انا ( w 😴 d) ذو الثمانية والعشرون عاما
سأتكلم عن قصتي لكم دون حياء أو وجل
نشأت في صغري مولاعا بحب النساء
في أول أشهر من سنوات مراهقتي
كنت أحسب الأمرأة ملاك دري ومخلوق سماوي أختطفه القدر ونزل به ليعيش في الارض معنا نحن الرجال
عشقي للنساء مبكرا لم يأتي عن فراغ
بل كان لسبب سأتحدث به لكم
عندما كنت في الرابع الاعدادي
أي بعمر (خمسة عشر) سنة فقط
أحببت أمرأة أكبر مِني بكثير
كان عمرها هي سبعة وثلاثون سنة أي تكبرني بـ 22 سنة
متزوجة ولديها ثلاث اولاد وبنت
أبنها البكر يكبرني بثلاث سنوات وأصغر بناتها تصغرني بثلاث سنوات! !
عشقتها لدرجة الجنون والوله بها
كثيرة من حولي النساء ومن هن بعمري وأصغر منـي ولكن قدري هو أن أعشق تلك الامراة بجنون
ولا افكر أن اعشق غيرها..!!
صارحتها بحبي ذات مرة فتقبلت كلامـي بشغف وحب
كانت هي ايضا تعشقني بقدر عشقي لـٍهآ واگثر مما تتصورون
وتراقبني كل يوم وانا خارج للمدرسة أو عائد للبيت
كلما أخرج للمدرسة كنت أراقبها من شباك حجرتها المطل على حديقة منزلنا
واتحين الفرصة تلو الاخرى واستخدم الاكاذيب بعض الاحيان لكي اتغيب عن المدرسة وأذهب اليها لاقضي وقتي معها
كلما خرج زوجها من حجرتها دخلت اليها فأجدها نائمة على سريرها
تستيقظ وتجرني اليها بضحكة ناعمة ندية
اجلس الى جنبها تضمني اليها بقوة اقبلها تارة واشمها تارة حتى اغفوا بين ذراعيها استنشق زفير رئتيهَـا
فأقضي معها وقتا ممتعا
هي الاخرى كانت تراني العشيق الصادق لـٍهآ والحبيب الذي لا يخونها
ولكنها كانت تحرص وبشدة أن لا تظهر عشقها لي بالعلن أمام زوجها وأطفالها
خوفا من أمور هي تقدرها وتعتقدها..!!
عشت معها أجمل أيام عمري
وكم أتمنى لْـۆ يرجعني الزمن الى تلك الأيام
ذات يوم تغيبت عن المدرسة لألم أصاب بطني بشدة ..!!
وبعدما خرج زوجها للعمل تجاهلت الالم الذي في بطني لانني علـى موعد معها
تسللت بهدوء الى حجرتها
وجدتها نائمة على سريرها كالعادة
وقفت اطالع وجهها وكاني أرى قمر منير يشع جمالا
أحست بوجودي فتحت عينيها وابتسمت قالت اهلا حبيبي وروحي وقلبي تَعالّ الى حضني لقد اشتقت اليك كثيرااا
القيت بنفسي عليها ورحت أقبلها وتقبلني واشمها وتشمني حتى غفوت نائما بين ذراعيها وكنت على يقين بأننا لوحدنا في البيت بعدما رأيت زوجها ذهب للعمل وأخذ معه ولديه للمدرسة
بنتها كانت في بيت خالتها منذ الليلة الماضية وليس في البيت سوى أنا وهي
اخذني الوقت وانا جنبها حتى حل وقت الظهيرة وانا نائم في سريرها
واذا احدهم يحاول أن يفتح باب الحجرة التي نحن فيها
أصابنا الذهول والفزع ونحن نتسأل
من الذي يحاول فتح الباب؟
وما هو الموقف لْـۆ دخل أحدهم علينا؟
جال في مخيلتي في تلك اللحظة الف والف كلمة وفكرة ولكن ليس هنالك وقت كافي لأختيار ايهما أصلح
رغم كل شيء قررت أن اعترف بحبي لتلك الامرأة ولعلها اللحظة المناسبة التي ستزيح غبار ذلك التعتيم علـّى حبنا
واخيراا قررت الاعتراف وكنت أمتلك الشجاعة الكافية لذلك
فتح أحدهم الباب وكان زوجها قد نسي محفظته ورجع ليأخذها
دخل علينا وانا انظر بوجهه بين شعور الحياء والشجاعة لتقبل الواقع
رأني نائم علـى سرير زوجته وهي الى جنبي ضحك مستهزأ وقال:
وهل مازلت صغيرا يابني لتنام جنب امك
وقفت بكل شجاعة واعترفت لـه
قائلا :
نعـم أبتي لازلت صغيرا حتى وان كبرت
فهي أمي التي لا استغني عنها
وأشاركك حبها وعشقها وأنت راض بذلك
السـلام عليك أمي نبع الحنان
يااجمل محبوبة أعشقها




الكلمات المفتاحية
النساء عشق المحارم

الانتقال السريع

النشرة البريدية

تعليقات فيس بوك

تنويه لابد منه: ايماناً منا بحق القارئ فى التعليق على الاخبار و المشاركة الفعالة بعرض وجهات النظر المختلفة، فقد اضفنا خدمة التعليقات بواسطة حسابك على الفيسبوك.

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأى ادارة الموقع و يتحمل كتاب التعليقات المسئولية الاخلاقية عن محتوى تعليقاتهم.

facilisis ut diam nec mi, Donec adipiscing id velit, Lorem ut Praesent