الخميس 20 أيلول/سبتمبر 2018

للبصرة رب يحميها 

الثلاثاء 04 أيلول/سبتمبر 2018
عدد القراءات: التعليقات
حفظ طباعة

البصرة أغنى محافظة
أفقر محافظة في العراق
البصرة تفتقد لأبسط مقومات الحياة رغم أنها مصدر مهم من مصادر الدخل في العراق ففيها المنفذ البحري الأول في  العراق والذي عن طريقه تدخل السلع والبضائع وكل الواردات وهذا بالتأكيد يوفر واردات لميزانية الدولة إلى جانب النفظ .
البصرة تكثر فيها الحقول النفظية التي تعتبر المصدر الأول للدخل في العراق وبنسبة كبيرة من الصادرات النفطية تجلب الكثير من الأموال للدولة بملايين الدولارات .
فضلا  عن الزراعة فهي أرض صالحة لزراعة أنواع المحاصيل
كذلك الصناعة  وما يتوفر في المحافظة من فرص استثمار يمكن استغلالها للنهوض بواقع المحافظة .
كذل
رغم كل ما فيها من هذه مقومات التي ذكرناها  هذه المحافظة الكبيرة لا يتوفر فيها الماء الصالحة للشرب
لا تتوفر فيها ابسط الخدمات
اغلب تمويل الموازنات يأتي عن طريق نفط وموانئ البصرة لكنها لم تنصف بعد
ولو أنها أصبحت إقليم وصرفت الأموال الواردة لها في أعمار المحافظة وتوفير الخدمات وفرص العمل لأبنائها لأصبحت جنة دون أن تحتاج إلى أحد .
لكن الأموال تسرق علناً والخدمات معدومة اساساً والا بماذا نفسر عدم وجود ماء صالح للشرب؟!!!
محافظة مثل البصرة تقدم لها المياه على شكل مساعدات من بقية المحافظة إلى أين وصل بنا الحال؟
هذا كل دون ان نجد حل لهذه المشاكل التي تعاني منها البصرة فقط وعود وشعارات كاذبة.
بدل من الوعود لنوفر للبصرة الخدمات
نفتح باب الإستثمار في المحافظة من أجل تحريك اليد العاملة وهذا من شأنه أن يقلل نسبة البطالة لدى الشباب
نبني محطات تصفية المياه
نبني البصرة بشكل يليق بيها كمحافظة غنية .
هي من تعطي للعراق وعندما يتظاهر أهلها على انعدام الأمن والخدمات والفساد يقابلون بإطلاق النار والغازات المسيلة للدموع لتفريق المتظاهرين
هذا جزاء البصرة؟!
هل جزاء الإحسان إلا الإحسان؟.
أنا على يقين لو انفقت الأموال الواردة عن طريق البصرة لأعمارها لأصبحت من أرقى المدن
لكن هذا لن يتحقق السراق لا يقبلون ان تصبح أفضل
مصالحهم الشخصية أهم من توفير الماء للبصرة .
الآن لا المتظاهرين قادورن على تغيير الواقع لأن كل شيء يتم وفق حسابات ومصالح ولا الدولة قادرة على النهوض بالواقع البصري للأفضل لأنها لا تستطيع ان تواجه الفاسدين
هل ستبقى هذه الفوضى وإلى متى !
وفي مثل هذه الاوضاع لا يسعنا إلا أن نقول
للبصرة رب يحميها .




الكلمات المفتاحية
البصرة أغنى محافظة العراق

الانتقال السريع

النشرة البريدية

تعليقات فيس بوك

تنويه لابد منه: ايماناً منا بحق القارئ فى التعليق على الاخبار و المشاركة الفعالة بعرض وجهات النظر المختلفة، فقد اضفنا خدمة التعليقات بواسطة حسابك على الفيسبوك.

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأى ادارة الموقع و يتحمل كتاب التعليقات المسئولية الاخلاقية عن محتوى تعليقاتهم.

fringilla dolor facilisis ante. Nullam risus. Praesent