الأحد 23 أيلول/سبتمبر 2018

المناصب تدخل سوق المزايدات من جديد

الخميس 30 آب/أغسطس 2018
عدد القراءات: التعليقات
حفظ طباعة

اعلنت هيئة الشفافية ان بعض الكتل الصغيرة والمتوسطة دخلت سوق بيع المناصب والعناوين الوظيفية ، ونحن على اعتاب الدورة البرلمانية الرابعة ، وان احد المسؤولين اخذ يتلاعب بالمال العام لاحدى المحافظات تمهيدا للدخول الى هذه السوق. ان ما اعلنته هذه الهيئة ليس بالمستغرب او خفي على احد ، لان الانتخابات ، وما افرزته بعد التلاعب المشين بها ولقلة المتوجين لهذه الانتخابات ، كل ذلك ادى وسيؤدي الى تدوير ذات الوجوه الفاسدة وتدوير ذات السياسات الفاشلة ، ولقد تسرب ان احد الوجوه المألوفة بسياساتها المتذبذبة مثلا والغير مقبولة من قبل محيطها عاد ليتبوأ رئاسة مجلس النواب ، والسؤال الملح الا يوجد بديل .؟ هل خلا العراق من حملة الفكر والقدرة على ادارة مثل هذا المنصب ، اننا لانلوم الرجل بل نلوم من دفع به ثانية الى. الواجهة كما ونلوم كل من توجه للانتخابات وهو يعلم ان الوجوه ستعود وستعود معها ذات الافعال ، وان الزمن سيتوقف من جديد وان العراق ستزداد ازماته ، وها هم اليوم يتقاتلون على تشكيل الكتلة الاكبر ، لا لشئ الا للفوز برئاسة الوزارة ، اما ان يضمن اؤلئك الساسيون مستقبل الوطن قبل مستقبل العملية السياسية فهذا جهد مطروح بالدرجات الدنيا ، وان ابواب سوق التوزيع والتسويق للمناصب فقد بدأ منذ احتر اق صناديق الاقتراع . فهذه الكتلة تريد هذه الوزارة وتلك الكتلة تريد تسوية مسألة كركوك ، وكتلة ثالثة تريد غلق قضية ارهابي ، ورابعة تطلب 12 مليون دولار لهذا العنوان ، وهكذا دواليك لااحد يعرف ما معنى البرنامج الحكومي او ارقام التخصيصات لمعالجة الازمات والبطالة ، او ما هو كاف لمعالجة امراض السرطان ، او ما سيخصص.لبناء المدارس، هذه الدورة مثلها مثل الدورة السابقة ، او مثل كل الدورات ستتأكل الاعوام ولا احد ينتج ولا احد يستثمر ، بل الكل ستحصل على المال ببيع وشراء اللافتات والعناوين في سوق النخاسة السياسية الجديدة، اعان الله الناس ولقد وقعت مجددا الفاس بالراس…..




الكلمات المفتاحية
اعتاب الدورة البرلمانية المناصب سوق المزايدات

الانتقال السريع

النشرة البريدية

تعليقات فيس بوك

تنويه لابد منه: ايماناً منا بحق القارئ فى التعليق على الاخبار و المشاركة الفعالة بعرض وجهات النظر المختلفة، فقد اضفنا خدمة التعليقات بواسطة حسابك على الفيسبوك.

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأى ادارة الموقع و يتحمل كتاب التعليقات المسئولية الاخلاقية عن محتوى تعليقاتهم.

libero. libero quis lectus mattis ante. tristique venenatis libero risus