الاثنين 24 أيلول/سبتمبر 2018

كما توقعنا سابقا ترامب يخشى العزل . كما حدث للرئيس نكسون،.

الاثنين 27 آب/أغسطس 2018
عدد القراءات: التعليقات
حفظ طباعة

كتبنا منذ عام ونصف تقريبا ، ان الرئيس الاقتصادي ترامب ، ستطيح به السياسة ، لانه اعلن العداء للصحافة، وانه كثير الجدل وكثير التقلب في مواقفه السياسية ، واليوم وكما توقعت يصرح ان تنحيته سوف تطيح بالاقتصاد وسوف يصبح المواطن الامريكي خاضعا للفقر . ورغم وجود الكثير من الموانع التي تحول دون تنحية الرئيس في الويلايات المتحدة ، لانه منتخب من الشعب ، الا ان الدوافع للاطاحة به تتصارع بنسبة طردية مع تزاييد المواضيع التي اعتبرت خارج سياقات التنظيم القانوني والسياسي للويلايات المتحدة، فالرئيس بات من المساهمين في التأثير على مسارات الرأي العام فيما يخص الانتخابات، كما وان هذا التأثير لم يعد مسألة داخلية انما هي قضية تدخل اجنبي في مسار الناخب الامريكي ، وان محاميه السابق بدأ يكشف النقاب عن ميل هذا التدخل للخروقات القانونية ، كما ان للرجل مواقف مثيرة للجدل مع امبراطورية الاعلام ، وخاصة عدائه المستمر للصحافة والصحفيين ، وهو مثير للجدل ، على نحو ، خالف به متطلبات الرئاسة من توخي الحذر وشدة الكياسة .
ان العرب مدعوون الى الترويج لصالح اقالة الرئيس والتشجيع على ذلك لانه الرئيس الوحيد الذي تمادى بتأييد اسرائيل بالباطل المكشوف ، وان بقائه سوف يشجع على اندلاع كل انواع الحروب في الشرق الاوسط سييما الحروب المائية ، وحروب الحدود السابتة او حتى اندلاع حروب تكوين الدويلات الجديدة
لقد امعن هذا الرئيس في مسألة اثارة الجدل في تصرفاته وبات حديث الساعة على مدار الايام والشهور، او حتى بات حديث مكرر لا يتفق ومسلمات السياسة الامريكية ، وما سياسة الانفتاح على. اسرائيل ونقل السفارة الامريكية الى القدس المحتلة ،الا عامل مستدام لعدم تهدئة الاوضاع في الشرق الساخن ، وستتولد حروب غير متوقعة تزيد من مأسي هذا الشرق وشعوبه ، وان مسألة تنحية هذا الرئيس باتت تصب في مصلحة العرب قبل الامريكيين…




الكلمات المفتاحية
ترامب رئيس نكسون

الانتقال السريع

النشرة البريدية

تعليقات فيس بوك

تنويه لابد منه: ايماناً منا بحق القارئ فى التعليق على الاخبار و المشاركة الفعالة بعرض وجهات النظر المختلفة، فقد اضفنا خدمة التعليقات بواسطة حسابك على الفيسبوك.

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأى ادارة الموقع و يتحمل كتاب التعليقات المسئولية الاخلاقية عن محتوى تعليقاتهم.

luctus venenatis at Praesent libero suscipit risus. elit.