الأربعاء 19 أيلول/سبتمبر 2018

تمثيل السنة لعبة الفاسدين

الأحد 26 آب/أغسطس 2018
عدد القراءات: التعليقات
حفظ طباعة

بين الحين والآخر يخرج لنا أحد مجرمي إبادة الشعب العراقي ومستقبل أجياله كالمالكي و خميس الخنجر بتصريحات تدعونا إلى الشفقة عليهم وعلى من إختارهم ممثلا لهم ، الأول كما هو معروف لايحلم إلا بالعودة إلى منصب رئيس الوزراء مرة ثالثة ، ولا أرى حقا ضرورة لذلك بعد أن أفرغت خزينة الفقراء العراقيين وأصبحنا نستجدي الرواتب من صندوق النقد الدولي ! لكن الأمر كما يظهر من خلال اللقاءات الكثيرة في هذه الأيام على قنوات فضائية متعددة وبطبيعة الحال جميعها مدفوعة الثمن من أموال اليتامى والفقراء كي يزيد المالكي من رصيد أصواته ويفوز مرة أخرى بعضوية مجلس النواب .. وهو الخطوة المهمة لتسلق كرسي رئاسة الوزراء؛هذا الرجل يعاني من مرض واضح أصيب به بعد عودته من المنفى وإستبدال مهنته من بائع بسطات إلى رئيس وزراء .. فلندع هذا المريض جانبا ونقلب صفحات مريض آخر يظن أن وحيا نزل عليه من السماء ونصبه ممثلا للسنة ! ذلك المصطلح الأخرق الوقح والمرض الخبيث الذي حمله أحمق يستحق الشفقة إعتقد في لحظة ما أنه ممثل للسنة في العراق ! ويكفي للخنجر وأتباعه عارا يسجل عليهم أنهم إختاروا هذا المصطلح في الوقت الذي كان من المفترض به وبأعوانه أن يبتعدوا ألف عام وألف سماء عن مجرد التفكير بإثارة ضجيج الطائفية المزعج وفوضاه القاتلة المدمرة.. ا الخنجر لا يعي ما يفعل لكنه ينفذ مايراد منه من أطراف إقليمية بدقة ، ولو كان يمتلك ذرة من الوفاء والانتماء والولاء للعراق لما بدأ بين الحين والآخر بإطلاق عبارات سيئة وتصدير جمل سياسية أتحداه هو أن يعرف تفسيرها وأولها تمثيل السنة ! السنة في العراق بضع من جسد كبير إسمه العراق لا يمكن إقتطاعه وعزله من خونة ومتآمرين كالخنجر وأمثاله من الوجوه التي إستفادت من الاحتلال الأمريكي وخرجت للعراقيين من سراديب مجهولة وكهوف غامضة كانوا يقبعون فيها.. للخنجر ولمن يعتقد أنه ممثل لهذا الكيان أو ذاك سيطلق العراقيون حكمهم عن قريب حين تتوحد القلوب وتصدح حناجر الحق معلنة تحريرها لمدن العراق وإسقاطها لمؤامرة تبوأ فيها الخنجر والمالكي وأمثالهما مناصب للخراب والدمار وشق الصفوف .. السنة في العراق يعني الشيعة في العراق ودماء شهداء البصرة والعمارة والنجف تدفقت طاهرة فوق أرض الأنبار وتكريت مثلما تدفقت دماء شهداء الأنبار والموصل فوق البصرة وذي قار والنجف .. موعدنا قريب حين ترتفع راية الحق ويرفرف علم العراق الواحد عاليا وقلوب وشجاعة العراقيين ..عند ذاك سنرى ممثل السنة أين سيهرب وكيف يحتمي من حساب شعبنا الأبي الصامد..




الكلمات المفتاحية
خميس الخنجر لعبة الفاسدين

الانتقال السريع

النشرة البريدية

تعليقات فيس بوك

تنويه لابد منه: ايماناً منا بحق القارئ فى التعليق على الاخبار و المشاركة الفعالة بعرض وجهات النظر المختلفة، فقد اضفنا خدمة التعليقات بواسطة حسابك على الفيسبوك.

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأى ادارة الموقع و يتحمل كتاب التعليقات المسئولية الاخلاقية عن محتوى تعليقاتهم.

Donec id libero tempus libero quis, Aenean