الأربعاء 19 أيلول/سبتمبر 2018

ابتزاز السيطرات الكربلائية قرب الحرمين متى ينتهي يا قائد شرطة كربلاء سيطرة (محمد الامين) انموذجا ؟!

الأحد 26 آب/أغسطس 2018
عدد القراءات: التعليقات
حفظ طباعة

وصل الفساد والابتزاز في مداخل سيطرات محافظة كربلاء المقدسة الى مراحل متقدمة جدا في يوم الاثنين الماضي المصادف20 / 9 الساعة التاسعة والنصف مساء وقرب قبة الامام الحسين عليه السلام استخدم منتسبي سيطرة( محمد الامين) في “القزوينية” بمحافظة كربلاء المقدسة اساليب قذرة وماكرة بدون حياء ولا خجل ولا الخوف من الله سبحانه وتعالي اذ قاموا بابتزاز المواطنين وهم يرمون دخول المنطقة لغرض تسويق بعض المواد الغذائية ولديهم كافة المستمسكات الرسمية ووصولات البضائع ولكنهم استغلوا منصبهم بحجة عدم وجود نداء مسبق على الرغم من اشعارهم مسبقا بالدخول الى هذه المنطقة ووجود بطاقة السكن ولكنهم استعملوا اسلوب “التضبيط” كما يطلق بالعامية من اجل ابتزاز المواطن . المواطنين ابدوا استغرابهم من هذه الاساليب القذرة .. والسيطرة تقع بالقرب من ضريح الامام الحسين “ع” الثائر ضد الظلم والفساد والمطالبة بحقوق الانسان ، ورددوا “هذول الشرطة اشكد ما يستحون “ولا ذمة ولا ضمير واستغربوا غياب الوعي والمراقبة واحترام المواطن والزائر لهذه المدينة المقدسة ، والمضحك المبكي ان وسائل الاعلام تبث وتكتب وتصور يوميا الاف التقارير والاخبار وهي المطالبة قبل غيرها بفضح هذه الظاهرة ومتابعة من قبل قيادة شرطة كربلاء وغيرها ولكن بدون فائدة ويبقى التنافس قوي وعقد الصفقات بين السيطرات وبعض الضباط ولكن الحلول مفقودة والكل مستفادة على حساب المواطن المنهمك بالأزمات وكثرة الديون وغلاء المعيشة . صرح رئيس الوزراء العبادي بان الخطوة التالية في برنامجه هي محاربة الفساد والفاسدين وتبسيط الاجراءات وانهاء الروتين ، ولا يزال يذكر هذا الامر يوميا ، ولكن اصبح المواطن يواجه عكس تلك التصريحات وتزداد التعقيدات وتكثر الرشاوي خصوصا في السيطرات ومراكز الشرطة . ان مواجهة الفساد والفاسدين خصوصا في قيادات الشرطة ومسؤولي السيطرات تحتاج الى اعادة تقيم ومتابعة وتغيير في المناصب . ان مكافحة الفساد و هذه الخطوة المهمة هي اخطر بكثير من محاربة تنظيم داعش الإرهابي ومعقده لسبب بسيط هو ان المواجهة العسكرية مع تنظيم ارهابي مسلح يكون العدو واضح معروفة مقرات تواجده وقواعده، في حين ان مواجهة الفاسدين تتطلب الضرب بقوة وحزم وهم مقربين من اصحاب القرار امثال المحافظين او قيادة الشرطة ، ومقرات الحدود وغيرها وحتى المرجعية الدنية في النجف الاشرف ابدت صعوبة مكافحة الفساد لكون البعض من هم بالسلطة مدان بالفساد . في قيادة شرطة محافظة كربلاء ومعهم المسؤولين عن هذه السيطرات يتستر بعضهم على البعض الاخر عن جرائم الفساد وابتزاز المواطن حتى في الدخول الى كربلاء المقدسة يواجه بعض اصحاب الشاحنات ابتزاز وانتظار طويل بحجة استراحة “السونار ” او هو مغلق الان بينما بعض الشاحنات والكيات تسير بدون انتظار والضباط يقولون لديهم نداءات مسبقة وكانه لا وجود للقانون والنظام فقط المحسوبية ودفع الرشاوي هو الذي يسير في السيطرات الكربلائية .

المشكلة ان عدم وجود جهات رقابية مستقلة ونزيهة حين يتم تقديم الشكوى لتتأخذ الاجراءات القانونية ويعاقب الشرطي ، او الضابط المرتشي ولكن يبدو ان مصطلح ” شيلني وشيلك” هو الذي يمشي في السيطرات او في الدوائر الحكومية الاخرى ، ومكاتب المفتشين العموميين هي اكذوبة اخرى ومرتع للفساد وتابعة الى مكتب الوزير او المحافظ ولا تسهم في مكافحة الفساد وجودها ديكور لغرض ترضية هذا الحزب او تلك الكتلة السياسية . كل الشعب يتكلم عن الاصلاحات التي وعد بها رئيس الوزراء العبادي و قد أعلن من قبل وحال تسلمه الحكم عما بدا عن إجراءات إصلاحية جذرية، ولكنها انتهت الى لاشيء، حيث قدّرنا أن حيتان الفساد لن تسمح له بهكذا خطوات اصلاحية وتنموية وضرب مافيا الفساد وخصوصا في السيطرات . هذه رسالة الى قائد شرطة كربلاء ومسؤولي السيطرات الى متابعة هذا الامر الهام حفضا على قدسية المحافظة وحماية المواطن والزائرين من سطوة هذه السيطرات .




الكلمات المفتاحية
قائد شرطة كربلاء

الانتقال السريع

النشرة البريدية

تعليقات فيس بوك

تنويه لابد منه: ايماناً منا بحق القارئ فى التعليق على الاخبار و المشاركة الفعالة بعرض وجهات النظر المختلفة، فقد اضفنا خدمة التعليقات بواسطة حسابك على الفيسبوك.

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأى ادارة الموقع و يتحمل كتاب التعليقات المسئولية الاخلاقية عن محتوى تعليقاتهم.

id, ut nec felis Phasellus amet, tristique Praesent luctus