الأربعاء 19 أيلول/سبتمبر 2018

من الرئيس خوسيه موخيكا الى عملاء الدول المجاورة وامريكا

الجمعة 24 آب/أغسطس 2018
عدد القراءات: التعليقات
حفظ طباعة

اسم لا ينسى لرئيس صاحب سيارة الفولكسواكن( الركة) موديل 1987 كما نسميها نحن العراقيون ، الرئيس الذي حكم اوروغواي وهو ما اطلق عليه لقب افقر رئيس في العالم لفقر حاله ولزهده وتواضعه ، هذا الرئيس كان رئيسا لاتحاد دول امريكا الجنوبية بين عام 2014_2015 ، وعند انتهاء ولايته ، كان عضوا في مجلس الشيوخ في هذه الدولة اللاتينية ، طلب الابتعاد عن السلطة بسبب حالته الصحية لبلوغه سن ال 83 عاما ، هذا الرئيس رفض التقاعد عن مدة خدمته العامة والمصحوبة بالانجازات لشعبه، هذا الرئيس يسكن في دار متواضعة في مزرعة بسيطة قرب العاصمة مونتفيديو ، تبرع ب90%من راتبه للجمعيات الخيرية التي تعمل على تطبيب الفقراء ومساعدتهم ، وله زوجة هي الاخرى عضو في مجلس الشيوخ في اوروغواي تبرعت بشكل دائم بجزء من راتبها لمساعدة الشباب في بلدها الفقير، هذان النموذجان لقادة دول فقيرة ، يقف مقابلهم قادة لدولة غنية افقروها بسبب نهمهم للمال الحرام وتنكرهم لشعبهم الذي اختارهم لبرلمانه وحكومته ، فرغم احتضان وطنهم لهم تراهم يمعنون في تدميره وعيونهم نحو دول الجوار ، كل منهم واقف مكتوف الايدي عن العمل ليغرق البلد ،كل منهم اصبح في تخمة من المال وحال شباب وطنهم اي حال ، حال لايستطيع فيه الشاب من شراء قميص او الحصول على لفة فلافل، والله مثلهم في هذا العالم قلائل ، سرقوا الفرحة من العيون انهم قادة تابعون وذيول،
ان ثورة الشباب اليوم كانت صرخة مدوية في ما سمي بالربيع العربي ، ولكن مكنت الويلايات المتحدة من اشباه الوطنيين للسيطرة ثانية على الحكم ، وعاد الجدد بذات الوسائل ، والكل نسي ان للشباب جولات ما دام الحكام توابع وما داموا يعيش كل منهم في واد والشباب في واد اخر ، ان الرئيس خوسيه كان متعففا ، وكان حكامنا يوغلون في الابتعاد عن التحسس بهموم الناس ، وشتان بين هذا وذاك ، اعان الله شعوبنا على حكامهم الفاسدين …




الكلمات المفتاحية
امريكا خوسيه موخيكا عملاء الدول المجاورة

الانتقال السريع

النشرة البريدية

تعليقات فيس بوك

تنويه لابد منه: ايماناً منا بحق القارئ فى التعليق على الاخبار و المشاركة الفعالة بعرض وجهات النظر المختلفة، فقد اضفنا خدمة التعليقات بواسطة حسابك على الفيسبوك.

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأى ادارة الموقع و يتحمل كتاب التعليقات المسئولية الاخلاقية عن محتوى تعليقاتهم.

quis felis ut justo ut mattis Praesent