الأحد 23 أيلول/سبتمبر 2018

بدلا من تجريد المواطن من السلاح ، تم اجازة بيع السلاح

الأربعاء 22 آب/أغسطس 2018
عدد القراءات: التعليقات
حفظ طباعة

لو كانت الحكومات المتعاقبة قريبة من الناس لعرفت مدى استهجان الناس للسلاح ولوجوده بين الناس ، خاصة في مجتمع مفتوح على الجريمة بعد الحروب التي تعاقبت على العراق ، وبعد ان تداعت قيمة البشر بسبب عادات وتقاليد اهل البادية واغلب مناطق الريف التي تؤمن بالغزو والتغالب ، ونود ان نذكر المسؤولين ، بان المسروق من السلاح الذي كان بحوزة الجيش العراقي هو كاف لتدمير البلد وهو يوازي ما بحوزة الدولة من سلاح ، وهو اليوم منتشر بين ثنايا الشعب وهو اداة كل الجرائم السياسية والجنائية ، والسؤال هو كيف تدعو الدولة الى حصر السلاح بيدها لتمارس عملها بحفظ الامن ، وفي ذات الوقت تسمح ببيع السلاح .؟ من اي تأتون بهذه البدع؟. من اين تأتون بخطط تدمير اللحمة الاجتماعية.؟
ان هذا التوجه لا يفهم منه الا نوايا خبيثة تريد العبث بامن البلاد ، يقابله تهاون في ترويج المخدرات وهنا تكمن الطامة الكبرى سلاح +مخدرات يساوي مأسي ونكبات.
ان الذي يريد بناء الوطن في مجتمع مملوء بالامية والجهالة والثأر لابد له من ابعاد السلاح عن ايادي الكثير من العابثين وان يشيع مجتمع المحبة والتالف لا ان يسمح ببيع السلاح ، لان هذا الجواز بالبيع مقابل اجهزة حكومية هي الاخرى عابثة ، سيجعل من الدولة هي منزوعة السلاح …




الكلمات المفتاحية
العراق المواطن بيع السلاح

الانتقال السريع

النشرة البريدية

تعليقات فيس بوك

تنويه لابد منه: ايماناً منا بحق القارئ فى التعليق على الاخبار و المشاركة الفعالة بعرض وجهات النظر المختلفة، فقد اضفنا خدمة التعليقات بواسطة حسابك على الفيسبوك.

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأى ادارة الموقع و يتحمل كتاب التعليقات المسئولية الاخلاقية عن محتوى تعليقاتهم.

commodo odio vel, dapibus neque. Aenean elit. pulvinar Donec