الصدر الخدمي مشروع كبير برجاله عظيم بإفعاله

مشروع كبير برجاله وافعاله ،وانجازاته وعطاءه المستمرفي مرحلته الثانية .انه مشروع الصدر الخدمي لتاهيل المباني الخدمية والمؤسسات الحكومية، على نفقة ابناء الشعب وبتبرعات المخلصين للعراق .
فان من خير الاعمال القيام بخدمة الناس.حيث تعد مهمة انسانية، واخلاقية، وشرعية. تدعوا لمرضاة الله سبحانه وتعالى ،تبعث الهمم ، والسعادة، في قلوب عشاق فاعلوا الخير من اجل سعادة الاخرين وخدمتهم . إذ من الجميلِ أن يمنح الإنسان ما يعده ثميناً للآخرين دون انتظار مقابل ، إذ لا يوجد ما هو أغلى من الوقت والمال، فأن يسخر الإنسان جزءا من وقته أو ماله أو جهده، لخدمة المجتمع فهو اسمى انسان وهو في عداد المتطوعين الساعين لخير المجتمع وتطوره حيث يعد العمل التطوعي ركيزة من الركائز الهامة لرفعة الوطن وإنماء المجتمعات ، ونشر قيم التعاون والترابط بين الناس، إضافة لكونه سلوكاً إنسانيا فريداً يدل على مقدار عال من العطاء والبذل وحب الخير للانسانية
والعمل التطوعي وحجم الانخراط فيه يعد رمزا من رموز تقدم الأمم وازدهارها، فكلما ازدادت الأمة في التقدم والرقي؛ ازداد انخراط أفرادها في أعمال التطوع الخيري، كما يعد الانخراط في العمل التطوعي مطلبا من متطلبات الحياة المعاصرة التي أتت بالتنمية والتطور السريع في كافة المجالات.

ويفسح العمل التطوعي فرص التعاون بين أفراد المجتمع وينمي الفرد ويزيد من احترام الآخرين وتقدير العمل والعطاء، مضيفًا بذلك إكساب المتطوعين خبرات ميدانية وإدارية في العمل الخيري.
وتكمن أهمية العمل التطوعي في جلب خبرات أو أموال للمؤسسة وتبادل الخبرات، وإبراز الصورة الإنسانية للمجتمع وتدعيم التكامل بين الناس، كما يزيد من لحمة التماسك الوطني، إضافة إلى أنه ظاهرة مهمة للدلالة على حيوية الشعوب وإيجابيتها؛ لذلك يؤخذ مؤشرا على مدى تقدم الشعوب، فضلًا عن كونه واجبا دينيا واخلاقيا وتروبويا ووطنيا .
وقد جاء مشروع الزعيم الوطني العراقي السيد مقتدى الصدر والذي سمي (بالمشروع الخدمي ) تكريسا للقيم الفاضلة المنشودة في تبني مشروعا خيريا تطوعيا ساهم في اعادة وتأهيل وترميم الالاف من المؤسسات والدوائر التعليمية والخدمية في العراق على كافة المرافق والتي تتعرض لأعمال التهميش وصفقات الفساد الحكومي والمقاولات الوهمية في هدر المال العام وسوء المراقبة وتردي الخدمات الحقيقية والتخصيصات اللازمة للقيام بهذه المشاريع الخدمية التأهيلية والتي وفرت عن كاهل الحكومة اموالا طائلة كانت تدخل في جيوب الفاسدين من ارباب الفساد الحكومي .
وقد لبى الخيرين من ابناء الشعب من الوطنيين نداء الزعيم الوطني العراقي بكافة المهن والاختصاصات من اجل نجاح المشروع الوطني والانساني
وتنطبق على المتطوعين كل مواصفات الخير و الإنسانية التي ينشدها كل الخيرين في العراق و خارجه ..و الحقيقة ان هذا المشروع لبى احتياجات المواطن العراقي في عدة مرافق حيوية ومهمة بعد ان كان يواجه صعوبات ومعوقات ومشاكل عديدة في اهم الجوانب الخدمية وخصوصا في المدارس و المستوصفات و دور الايتام و دور العجزة والعديد من المؤسسات الاخرى .مما لم تهتم بها الحكومة العراقية ذلك الاهتمام الذي يليق بها و يتناسب مع دورها واهميتها ولا يتناسب مع مقدرات الدولة ايراداتها النفطية و التي تضعها في مصاف الدول الغنية …
بعد ان فشلت السياسات الرعناء للحكومة السابقة والحالية فشلت فشلا ذريعا في انتشال هذه المؤسسات من واقعها المرير والمزري . بسبب سوء التخطيط وصفقات الفساد .

المزيد من مقالات الكاتب

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

تواصل معنا

450,712معجبيناعجاب
800متابعينتابع
1,900المشتركينالاشتراك
- اعلان -

أحدث مقالات ساحة الرأي

https://kitabat.com/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

القائد الحقيقي لعراق اليوم.. أين نجده ؟

الى: السيد مقتدى الصدر: الى : رئيس واعضاء مجلس النواب الى: الكتل السياسية في مجلس النواب: الشعب ينتظر اختيار قائد لمنصب رئيس الوزراء.. ولكم مواصفته:   ـ إن ظروف...

تحسين أداء القيادة لا يمكن ربطه بإدخال فئة عُمرية معينة

مِـن المؤسف أن يتحدث بعض السياسيين وغيرهم، عندما يتعلق الأمر بتجديد القيادة، أن يربطوها بمرحلة زمنية من عُمر الإنسان، بخاصة إدخال عناصر شابة فيها،...
https://kitabat.com/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

مكانة الكعبة المشرفة عند الأديان الأخرى

(( أن لمكة المكرمة قدسية خاصة عند المسلمين كافة في توجههم للصلاة وقلوبهم مشدودة إلى الكعبة المشرفة وحجرها الأسعد كونها قبلة العالم الإسلامي والغير...
https://kitabat.com/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

بلا عنوان!!

بلا عنوان!! هل هي دولة , وطن , جمهورية , مملكة , أم خان إجغان؟ تعددت الأسماء والحال واحد!! أين الوطن؟ لا ندري البعض يرى أنه في خبر...
https://kitabat.com/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

الوطنية ليست ادعاء

في سبعة عشر عام انتهج الساسة في المشهد العراقي مواقف متعددة بين التصعيد لكسب مطالب من الشركاء ومنهم من جعل المصلحة العامة فوق كل...
https://kitabat.com/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

مملكة الأكفان البيضاء!!

1 ــ توج مقتدى الصدرين, ملكاً شديد التبذير, لا من ارث اجداده, بل من قوت الجياع, ولا ينقص الشركاء, سوى تقديم طلباتهم, للموافقة على...