الثلاثاء 13 تشرين ثاني/نوفمبر 2018

تبا لنظام يتطاول على الشعب العراقي

الثلاثاء 21 آب/أغسطس 2018
عدد القراءات: التعليقات
حفظ طباعة

لايکف نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية عن إبداء المواقف والتصريحات الانفعالية المتشنجة التي يتطاول فيها على العراق وعلى ساسته الذين يسعون للخروج من عبائته النتنة ويطلق تصريحات ليست وقحة وانما صلفة الى أبعد حد وهذا ليس ببعيد على نظام يعتمد في إستمراره على قمع شعبه وتصدير التترف والارهاب والتدخلات في بلدان المنطقة والسعي للحصول على أسلحة الدمار الشامل.
التطاول على حيدر العبادي، رئيس الوزراء العراقي من جانب النظام الايراني، والذي بات يتکرر بشکل ملفت للنظر لأنه أعلن إلتزام العراق بالعقوبات الامريکية المفروضة على هذا النظام، وقد وصل الى حد أن يتعدى کل الحدود وحتى يتجاوز المعايير الاخلاقية عندما تقول صحيفة(القدس) المقربة من المرشد الاعلى:” العبادي أصبح رئيسا للوزراء بإشارة واحدة من جنرال إيراني، وبإشارة واحدة ستترك المنصب جانبا”، وبطبيعة الحال فإن الجنرال المشار إليه هو الارهابي قاسم سليماني!! بل وتستمر هذه الصحيفة بالتطاول فتضيه بأن”العبادي القزم الذي لا يتجاوز طوله 99 سنتم، لا يمتلك جرأة وجسارة صدام حسين، ولا يمتلك قامة الديكتاتور المعدوم”، إننا نتعجب من ذکر هکذا کلام جارح فيه تطاول في منتهى”اللاأخلاقية”ضد أعلى منصب سياسي في العراق وهو اسلوب لم تتجرأ عليه حتى الدول المستعمرة، فأي نظام هذا؟
المصيبة الکبرى إن هذه الصحيفة لاتتوقف في تخرصاتها وصلافتها عند هذا الحد بل تستمر لتتطاول على الشعب العراقي ذاته قائلة بالحرف الواحد:” إن إيران بعد سقوط صدام حسين عام 2003 ضحت بالغالي والنفيس من أجل العراقيين في الصعاب، لكن الأيام أثبتت أن الشعب العراقي، شعب لا يعتمد عليه”، ولاندري مالذي ضحى به هذا النظام للعراق؟ هل هو الارهاب والتطرف والتفجيرات والاغتيالات المصدرة إليه أو هو قطع الانهار والکهرباء عنه؟ ثم مامعنى شعب لايعتمد عليه؟ وهو النظام الذي تسبب في آلاف المشاکل والازمات لهذا الشعب من جراء إستغلاله لحکومة”الامعة”نوري المالکي وجعل العراق وسيلة وسبيلا لإفشال العقوبات الامريکية التي کانت مفروضة على هذا النظام الارهابي في عهد أوباما.
لانعرف بماذا وکيف ستستقبل الميليشيات والفصائل العراقية”أسما” والتابعة لإيران هذه الوقاحات؟ أکيد إنهم سيبتلعونها بل ويمکن أن يبررونها، والحق متى کان العميل غيورا على شعبه ووطنه؟ لکننا نعول على الشعب العراقي بأن يرد على هذا النظام وعلى أبواقه ونعود لنٶکد بأن أفضل رد هو دعم وتإييد الشعب الايراني الکاره والرافض لهذا النظام والمقاومة الايرانية في نضالهما المشروع من أجل إسقاط هذا النظام الذي أثبت بأنه معادي لشعبه وشعوب المنطقة.




الكلمات المفتاحية
الجمهورية الاسلامية الشعب العراقي

الانتقال السريع

النشرة البريدية

تعليقات فيس بوك

تنويه لابد منه: ايماناً منا بحق القارئ فى التعليق على الاخبار و المشاركة الفعالة بعرض وجهات النظر المختلفة، فقد اضفنا خدمة التعليقات بواسطة حسابك على الفيسبوك.

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأى ادارة الموقع و يتحمل كتاب التعليقات المسئولية الاخلاقية عن محتوى تعليقاتهم.

risus. quis, id, elit. leo. libero ut Sed venenatis, Praesent