الأربعاء 21 تشرين ثاني/نوفمبر 2018

قادتنا الشواذ يسرقون الكعبة!

الاثنين 13 آب/أغسطس 2018
عدد القراءات: التعليقات
حفظ طباعة

ليس اعتباطا اخترت هذا العنوان وانما على دراية تامة بمعلومات تمس شرف بعض الساسة الذين يقودون عراقنا ويبخسون حقوق ابناء شعبنا المسكين, فلم يكتفوا من سرقة المال العام والعبث بخيرات العراق وانما زحفوا الى ابسط حق من حقوق الاخرة والذي يبتغيه شيوخنا ونساءنا وهو الحج.
فهيئة الحج والعمرة العراقية منحت موافقتها هذه السنة – كالعادة- لاغلب السادة “الحجاج” من نواب ووزراء ومسؤولين بدرجات خاصة وذويهم ومحبيهم ومعشوقيهم ومؤنسيهم للذهاب الى بيت الله الحرام ولا اظن ان عدالة الاله وطهارته تستقبل هذه الوجوه القذرة التي اكلت قوت المساكين وشربت دماء ايتامنا وسحقت كرامة امهاتنا اللواتي يقفن بالطوابير كل عام للحصول على موافقة هيئة الحج التي تبيع وتشتري بزيارة بيت الحل والحرم.
وهذا العام سيزور البيت الشريف احد شواذ الحكومة العراقية الرشيدة وهو معروف لدى الوسط السياسي العراقي بأنه “مأبون” والعياذ بالله. وهذا المأبون يستغل علاقته بالمسؤولين الشواذ الاخرين للحصول على الموافقة هو وحرمه العفيفة الشريفة التي تبيع وتشتري بنفط العراق تحت شمس ضحى شهر اب اللهاب والتي لم تذوق حرارته كونها تعيش في عالم مكيف. كيف لا وقصرها عامر برشاوى تجار محطات النفط والبنزين وسياراتها فارهة ومصفحة ومظللة كي لا ترى صبيان الشوارع وهم يشحتون تحت شمس الصيف..
وهذان العفيفان يتوجهان هذا الاسبوع الى الديار المقدسة لتنجيسها, ليس هما فقط فحسب, بل العشرات ولربما المئات امثالهما من الشواذ. لستُ هنا قداحاً بهؤلاء السفلة, يشهد الله. وانما تدفعني صور امهاتنا اللواتي يستجدين التحدث لموظفي هيئة الحج متمنيات ان يحصلن على موافقة حكومتنا الشنيعة لاداء مناسك ركن الاسلام الخامس. فهن يرجون التوجه صوب رحمة الكريم وهن حاملات لقب الحاجة, بينما يذهب هذا الشاذ وحرمه للمرة الرابعة منذ توليه السلطة وبالتحديد عندما اصيب بمرض البواسير من كثرة الجلوس على الكرسي…
على العموم, فأن لم تتوقف هذه المهزلة واخواتها من الشنائع والفضائح فسيقوم بعض الشباب بثورة نشر مقاطع فيديو وصور لهولاء الفجار وهم يمارسون الرذيلة من جنسهم والعياذ بالله. هذه رسالة وصلتني من احدهم, وهو يمتلك ما يكفي لتعطيب الكثير والكثير من الشواذ من قادة حكومتنا الذين يعانون من مرض التحول الجنسي. اللهم اني بلغت اللهم فشهد.




الكلمات المفتاحية
الشواذ الكعبة

الانتقال السريع

النشرة البريدية

تعليقات فيس بوك

تنويه لابد منه: ايماناً منا بحق القارئ فى التعليق على الاخبار و المشاركة الفعالة بعرض وجهات النظر المختلفة، فقد اضفنا خدمة التعليقات بواسطة حسابك على الفيسبوك.

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأى ادارة الموقع و يتحمل كتاب التعليقات المسئولية الاخلاقية عن محتوى تعليقاتهم.

pulvinar consectetur Nullam neque. leo Praesent