الثلاثاء 20 تشرين ثاني/نوفمبر 2018

تعويضات عن حروب صدام باطلة وظالمة

الأحد 12 آب/أغسطس 2018
عدد القراءات: التعليقات
حفظ طباعة

كان يحكم العراق صدام المجنون ودكتاتور بشهادة كل الدول والخيرين. وعندما يعتدي على اي دوله . لم يأخذ راى الشعب .ولم يستشير احد رجل مستبد . ومعه قيادة من الخرفان ..

اذن ما تم من اخطاء من جانب صدام بالحرب على طهران .الشعب العراقي برئ منها.وكان الخميني. يتحمل الجزء الأكبر منها .عندما قال اجرع السم ولم أوقف الحرب .وتاخرت الحرب الى ثمانية أعوام .وخلفت كوارث للطرفين. اذن ارحمونا ان كُنتُم مسلمين.. والعراق شعب يحب الجيران ويتعاون مع الجميع .لكن حظ العراقيين سئ. لم تاتي لنا حكومة قوية ونظيفة .

وحتى تعويضات الكويت أيضا باطلة . لان الشعب العراقي احوج لها وهو ليس سببا . وانما الشعب كان مجبوراً والمواطن الذي لم يشارك بالحرب . يقتل امام داره . رميا بالرصاص . لكن المبالغ التي اخذتها الكويت من العراقيين هي بغضا بنا . بينما العراقيين ليس سببا بالحرب.

لكن اقول حرب الكويت . كانت السبب من خلاص العراقيين من اسوا مجرم عرفته البشرية . كنا فعلا قطيع غنم . لما كنا موظفين في زمن صدام .كل يوم جمعة نخرج بالقوة من بيوتنا مسيرات .ونهتف ( صدام اسمك هز امريكا ) وهو مجنون بيده سيجار الفاخر. والبرنو في يده ويرمي إطلاقات بالهواء .والشعب جائع . ولايزال الشعب جائع من حكومة المعممين والاحزاب المشاركة.

اما الان رغم الفوضى وفقر الحال . اترحم دائما على ( بوش وعائلته ) كان السبب في خلاصنا من رجل استخدم نصف الشعب جواسيس على بقية الشعب . انا ابن بغداد شاهدت للأحداث بعيني ..صدام طائفي وأقربائه لا رحمه في قلوبهم وهذه جريمة سبايكر المؤلمة . من فعل اعوان صدام وعشائر صدام هذا الحقد الدفين على الشيعة الفقراء . ومجازر صدام التى قام بها وبشهادة اقرب الناس له على اليوتيوب شاهدوا الاستاذ احسان رؤوف السامرائي ماذا يقول عنه .اثنا مقابلته مع الصحفي والاعلامي الدكتور حميد عبدالله .شاهد من العصر ..
علي محمد الجيزاني




الكلمات المفتاحية
تعويضات حروب صدام ظالمة

الانتقال السريع

النشرة البريدية

تعليقات فيس بوك

تنويه لابد منه: ايماناً منا بحق القارئ فى التعليق على الاخبار و المشاركة الفعالة بعرض وجهات النظر المختلفة، فقد اضفنا خدمة التعليقات بواسطة حسابك على الفيسبوك.

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأى ادارة الموقع و يتحمل كتاب التعليقات المسئولية الاخلاقية عن محتوى تعليقاتهم.

fringilla in odio neque. vel, sed