الجمعة 19 تشرين أول/أكتوبر 2018

من سيغرق بسفينة العقوبات الامريكية؟

الخميس 09 آب/أغسطس 2018
عدد القراءات: التعليقات
حفظ طباعة

اعلن عن نجاح ثورة خميني في ايران عام 1979 في الاول من شهر فبراير، دخلت ايران في اضطرابات داخلية بين مناوئي الثورة ورجال النظام الملكي، مضى على عمر الثورة اقل من 6 اشهر، بدأت الحرب العراقية الايرانية، غايتها اسقاط النظام الذي رفع شعار الاسلام، النتيجة توحد الداخل الايراني ازاء التهديد الخارجي.
ثمان سنوات ذهب ضحيتها ما يقارب المليون بين شهيد وجريح، اضافة لمليارات الدولارات من خزينة الدولة العراقية والدول الخليجية، خرجت ايران منها اقوى والشعب اكثر تمسك بالنظام الذي رفع شعار الاسلام، سبب الحرب طبعا هو تهديد النظام الجديد لمصالح امريكا واسرائيل في المنطقة.
ظهرت مشكلة اسلحة العراق الحديثة والمتطورة وخبرة جيشه التي اكتسبها من الحرب، اضافة للصناعة العسكرية التي بدأت تنمو في العراق، عمدت امريكا الى خطة جديدة وهي دفع الكويت والامارات الى اغراق السوق النفطية، لغرض الاضرار بالعراق الذي خرج من الحرب محمل بالديون وافلاس الخزينة ونقص هائل في الخدمات، هذا الوضع دفع صدام حسين ليغزو الكويت بإيحاء امريكي مبطن، ليدمر الجيش العراقي واسلحته اضافة لمليارات الدولارات كثمن لتحرير الكويت من خزائن دول الخليج، توجه صدام في هذه المعركة لإيران الذي قدمت دعم واسناد للعراق لاحبا به بل كرها بأمريكا.
يستمر مسلسل استهداف ايران من قبل امريكا وربيبتها اسرائيل وبدعم وتمويل خليجي، لكن ايران تتقدم للامام والعرب كما هم لا يفقهون الا دفع الاموال لتمويل معارك ومؤامرات لا ناقة لهم فيها ولا جمل!
اذا كانت دول الخليج تدفع لغرض اضعاف ايران والقضاء على النظام الشيعي فيها، فالواقع ان ايران دمرت كل المخططات وخرجت منها منتصرة! وازدادت نفوذ وقوة على كل النواحي، بل اصبحت لديها اذرع عجز العالم عن مجابهتها كجزب الله اللبناني الذي هزم اسرائيل وامريكا وفرنسا وغيرهم في عام 2006، واصبح اليوم يصنع الصواريخ المختلفة.
سوريا اذلت كبرياء امريكا وحلفائها بصمودها بسبب الدعم الايراني وحزب الله ونجاحهما في جذب روسيا لساحة المواجهة واحترقت مليارات الخليج ورجالهم بلا طائل.
انصار الله في اليمن تحولت من مجموعة اثنية الى ممثل لليمنيين بعد ان بذلت السعودية والامارات وخلفهما امريكا واسرائيل وفرنسا كل التكنلوجيا، تحول انصار الله الى قوة تدك بصواريخها العمق السعودي، بعد ان تمكنت من صنع الصواريخ وبمختلف المديات!
هؤلاء حلفاء ايران تمكنوا من الصناعة العسكرية الدقيقة بواسطة الدعم الايراني، ماذا صنع حلفاء امريكا؟ ولديهم الترليونات والولاء الطاعة العمياء للسيد الامريكي، هل قدمت لهم امريكي خبرة او تكنلوجيا لصنع طلقة او حيازة البارود ولو!
غباء حكام الخليج اوضح من الواضحات وغباء شعوبهم يعلن عن نفسه، لكن العراقي المعروف بذكائه ما الذي يدفعه للاستغباء والتهليل والتبريك لأمريكا وحلفائها على حساب ايران!
نكره الانتماء المذهبي لإيران، لكن هل يمكن للكره والحب ان يؤمن بلد او يحمي شعب او يغير واقع؟ هل يمكن لجلف الصحراء ان يعز شعب!
ايها السادة؛ ان امريكا لا يمكنها ان تقدم خير لأي بشر مهما كان فقد اسست على جماجم الهنود الحمر، وفاقد الشيء لا يعيطه.
ايها السادة؛ ايران لا يمكن ان تنهزم لان علاقتها مع شعبها وحلفائها علاقة مصير.
ايها السادة لا تعولون على الخليج فهم مجموعة من الرعيان لا يفقهون من الحياة الا البطن والفرج.
دلوني على نجاح للخليج ودلوني على صدق لأمريكا، وادلكم على الف دليل على نجاح لحلفاء ايران والف نصح لها.
المختصر لا تفرحوا بعقوبات امريكا على ايران لأنها ستخرج منها اقوى.
توكلوا باشروا بشتمي فهذا اكثر شيء نجيده نحن العرب…




الكلمات المفتاحية
العقوبات الامريكية نجاح ثورة خميني

الانتقال السريع

النشرة البريدية

تعليقات فيس بوك

تنويه لابد منه: ايماناً منا بحق القارئ فى التعليق على الاخبار و المشاركة الفعالة بعرض وجهات النظر المختلفة، فقد اضفنا خدمة التعليقات بواسطة حسابك على الفيسبوك.

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأى ادارة الموقع و يتحمل كتاب التعليقات المسئولية الاخلاقية عن محتوى تعليقاتهم.

velit, id, nec ipsum eget adipiscing leo. amet, leo efficitur. vel,