الأحد 18 تشرين ثاني/نوفمبر 2018

حذاري يا رئيس الوزراء ؟

الاثنين 06 آب/أغسطس 2018
عدد القراءات: التعليقات
حفظ طباعة

تتصاعد تظاهرات الشعب العراقي في الجنوب والفرات الأوسط مطالبة بالمزيد من الحقوق رافضة لسياسات التهميش والإقصاء والعنجهية والحزبية التي يستخدمها بعض المسؤولين ممن فقدوا الإحساس بالشعب وانشغلوا بمصالحهم الخاصة ورغبتهم بالمزيد من الاستمتاع بالمال الحرام .

فما من مسؤول عراقي يستحق ما يتسلمه من إمتيازات وأموال ومكاسب بينما العراق يتحول إلى قرية خربة بعيدة عن الأمن والاستقرار ، تحاصر شعبه الهموم والغموم ولا يحصل على أبسط مقومات الحياة والكرامة الإنسانية ، فلا ماء ولا كهرباء ولا عمل ولا مستشفيات ولا طرق ولا موانيء ولا تعليم ولا تربية ولا بنى أساسية حقيقية يشعر معها المواطن إنه مقدر وله الحق في العيش الكريم .

خمسة عشر عاما مرت ونحن ما زلنا نستخدم مطارات وموانيء ومستشفيات ومدارس وجامعات وطرق ووسائل إتصال ووزارات إسسها وبناها الطاغية صدام الذي طالما شتمناه وتمنينا رحيله وإبتهجنا بزوال حكمه وجبروته ، وكأن لسان حالنا يقول في ظل هذا الواقع المزري اليوم ( قيم الركاع من ديرة عفج ) .

نحن وبعد خمسة عشر عاما من التغيير لا نجد سواها من منشآت بينما مئات المليارات تهدر وتنهب وتذهب إلى جيوب العصابات وقادة المافيات الكبرى حيث لا ماء ولا كهرباء وهناك محطات بائسة وقديمة لا تفي بالحاجة بينما كل بضائعنا وحاجاتنا مستوردة من الخارج وهناك من يتصدق علينا بمولدات كهرباء وبعض وقود تشغيل تلك المحطات وبنزين السيارات .

في مصر بنى السيسي محطة بني سويف العملاقة ألتي تغذي صعيد جنوب مصر بطاقة توليد هائلة وبمبالغ يمكن إستردادها بطريقة الإستثمار ، ومحطة توليد بطاقة الرياح في جبل الزيت على البحر الأحمر ، ومحطة تعتمد الطاقة الشمسية في أسوان ، وأخرى قرب العاصمة الجديدة ، عدا عن محطات في بقية أنحاء الجمهورية العربية .

وفي العراق تم إنفاق مئات المليارات من الدولار إهدرت للأسف ونهبت من رؤوس الفساد فكأننا في إنتظار مصير مشابه لدول تحكم بها الفاسدون فإنهارت وثارت شعوبها وغيرت مجرى التاريخ .

فحذار يا رئيس الوزراء من غضب الشعب المظلوم .

[email protected]




الانتقال السريع

النشرة البريدية

تعليقات فيس بوك

تنويه لابد منه: ايماناً منا بحق القارئ فى التعليق على الاخبار و المشاركة الفعالة بعرض وجهات النظر المختلفة، فقد اضفنا خدمة التعليقات بواسطة حسابك على الفيسبوك.

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأى ادارة الموقع و يتحمل كتاب التعليقات المسئولية الاخلاقية عن محتوى تعليقاتهم.

consequat. quis, luctus venenatis, efficitur. Aenean