الخميس 1 ديسمبر 2022
16 C
بغداد

أبناء السفاح يبيعون حاضرة العرب

القصة القصيرة التي انتشرت في صفحات التواصل الأجتماعي حول ذلك السمسار ، وبلهجة أهل بغداد (الكوّاد) ، وهو يسوق سيارته التكسي في الزمن الجميل ومعه راكب واحد .. كان قد أشرت له أمرأتان ورفض الوقوف .. فعاتبه الراكب .. يا أخي هؤلاء نسوان وكان من الأجدر بك أن تتوقف لهم وتحملهم معنا .. فجاوبه هن بنات محلتي وخفت على سمعتهم لأني معروف بأني كوّاد .. يعني بالمختصر حتى الكواويد قديما عندنا كان لديهم بعض من غيرة وخوف على هذا البلد وعلى أهله .

الآن وبعد أن تناقلت الأنباء أن (جماعتنا) قد عرضوا ثانوية العقيدة للبنات الى الأستثمار لغرض تحويلها الى مول تجاري .. جعلتنا نتذكر (أخونا) الكواد ونترحم على أيامه .. فهؤلاء الذين سقطت عنهم حتى قطرة الغيرة باستثناءات لا تتجاوز أصابع اليد .. سيحولون كل شيء في بغداد مدينة السلام الى مطاعم ومولات .. ويسألنا سائل لماذا مولات بالتحديد .. وقد ملأت الساحات والشوارع بها .. نقول له هؤلاء وعند هروبهم الى خارج العراق لم يعرفوا عملا غير عمل البسطيات أو عمال في مطاعم الكباب والبيتزا والفلافل في لندن او ستوكهولم او امستردام او اوتاوا أو طهران أو الشام أو حتى مشيكان .. لذلك فأن المولات هي الجانب المتطور الذي ينحصر به تفكيرهم خلال (سفرهم الخالد) .. وشبيه الشيء منجذب اليه .. ولا ننسى أن تلك قرارات الوقت الضائع خلال آخر ساعات الحكومة من أجل خمط ما يمكن خمطه ، وعالسريع .

لن يردع هؤلاء رادع .. مهما كتبنا أو مهما صرخنا ، فصفاقتهم واستضراطهم لأهل العراق قد جاوز المدى .. لأنهم يعلمون أن راعي عملهم الأمريكي وبمعاونة الأيراني ما زالا يمسكان بزمام الأمور بقوة وشدة وتدمير العراق هو أسمى غاياتهما .. تبقى (تظاهرات) شبابنا الغيارى الذين كشفوا كل شيء .. هي التي يراهن عليها الجميع من أجل ايقاف تهديم العراق وتقسيمه .. أما اذا لم يردع هؤلاء رادع .. فتهيئوا لسماع أخبار بيع القشلة وشارع الرشيد وشارع النهر ونصب الحرية ونصب كهرمانة ومتنزه الزوراء وكل رموز العراق الثقافية والتاريخية .. ومن المؤكد أنهم سيتمادون في غيهم وفسادهم وربما سيعرضون حتى ضريح الأمام موسى بن جعفر ومرقد الكيلاني للأستثمار .. والمايعجبه خل يروح ياكل دهين أغاتي .

المزيد من مقالات الكاتب

تواصل معنا

450,712معجبيناعجاب
894متابعينتابع
1,900المشتركينالاشتراك
- اعلان -

أحدث مقالات ساحة الرأي

https://kitabat.com/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

الفن يرى ما لايراه العلم

الفن يرى ما لا يراه العلم ومن وظائف الفن التنبوء , من هزم جبروت الكنيسة في القرون الوسطى المسرح الفلاحي الساخر و قد أخذت...
https://kitabat.com/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

قرارات جريئة – الشعب ينتظر التنفيذ

أثارت قرارات مجلس الوزراء بتقييد إنفاق المسؤولينخلال السفر والإقامة والتنقل، وإلغاء امتيازاتهم، وقرر السوداني إلغاء مخصصات مكتبه، وسحب الحماية الرئاسية لرؤساء (الجمهورية، والوزراء، والبرلمان)...
https://kitabat.com/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

كلماتٌ مُسَيّرة ” درونز ” !

A الطائرات المُسيّرة " سواء المسلّحة او لأغراض التصوير والرصد الإستخباري ليست بجديدة كما يترآى للبعض من خلال تناولها وتداولها ميدانياً وفق ماتعرضه...
https://kitabat.com/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

احلام الطفولة الغائبة في عيده العالمي

الأطفال هم بهجة الحياة الدنيا وزينتها، وهم أساس سعادة الأسرة، واللبنة الأساسيّة لبناء الأسرة والمجتمع، وهم شباب المستقبل الذين يقع على عاتقهم بناء الأوطان،...

من ينقذ شبابنا ..؟

يوم بعد يوم يزداد الحديث عن الشباب الذين يعتبرون طاقة البلد وذخرها المستقبلي وهم الأمل والعمل والنشاط وتكوين الخلق القيم الذي تزدهر به المجتمعات...
https://kitabat.com/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

غريبٌ في وطنه !!!

فتَّشتُ و نقَّبتُ كثيراً في الألقابْ لم أجدِ الشَّعبَ عراقيَّ الأنسابْ فالشعب الأصليُّ الآثوريون والشعب الأصليُّ الكلدانيون و أرى الصابئةَ المندائيين بميسانْ آخرَ مَنْ ظلَّ لسومرَ مِنْ تلك الأزمان فقبائلنا...