اميركا ام المصائب

كل مصائبنا من اميركا والوضع الذي وصل اليه البلد منها كل ماساتنا من السفارة الاميركية في الخضراء ببغداد ومن اكراد الشمال . اليس اغلب موظفي السفارة يهود من اسرائيل يكنون العداء لمحمد الى النخاع والى كل ما هوعربي . السفارة الاميركية تعرف العراق شبرا شبرا وتعرف المفخخات والذباحين فردا فردا ويعرفون ما يجري في البلد من كوارث على كافة الصعد .
قتلوا ابناءنا في الحشد الشعبي بالطائرات ، ساعدوا داعش بالسلاح ، حموا المجرمين والانفصاليين في العراق ، اججوا الحرب الطائفية في البلد ، سرقوا النفط ، يحاولون اليوم ارجاع البعثيين من جديد الى الحكم .
الى المثقفين الواعين في البلد كونوا على حذر من الاميركان واعرفوا ما يراد بكم الى اخواننا المتظاهرين المطالبين بابسط حقوقكم واصلوا المسيرة ولتكن التظاهرات حضارية راقية ولا تسمحوا للبعثيين ولا الدواعش من ركوب الموجة ويصعدوا على ظهوركم .
انها الحقيقة المعروفة لدى كل عراقي ولدى كل سياسي ولكن الكل توقف عن ذكرها لقد بلغت الحالة في البلد حدا لا يطاق ولا يمكن السكوت عليه من اجل ارضاء الاسياد الاميركان الذين اوصلوا البلد الى المستوى اذ جاؤوا بابناء الشوارع والطرقات وامروهم علينا سفلة القوم وقمامة المجتمع .
لو كانت اميركا تريد الاصلاح لاصلحت منذ الوهلة الاولى جاءت لتدمير البلد وتجهيله والرجوع به مسافات الى الوراء بمساعدة ثلة غبية من العراقيين صغار اذلاء اسمها الحكومة لم تقدم الى الشعب الا المهازل مهزلة التعليم ، مهزلة الصحة ، مهزلة القضاء ، مهزلة الماء المالح والكهرباء ، مهزلة الرشاوى في دوائر الدولة ، مهزلة السقوط الاخلاقي بين اوساط المجتمع ، بلد ترتكب فيه اكبر الجرائم وتفلت من العقاب بالمال والرشوة ، بلد تباع فيه وزارات ومراكز انتخاب .
ان من المؤلم بحق ان تنحصر مطالب المتظاهرين بتبليط شارع او اصلاح زقاق او ماء وكهرباء دون المطالبة باسقاط الحكومة واعادة كتابة الدستور ومحاسبة اللصوص (والحرامية ) وارجاع الاموال المسروقة ولو تزوجت به النساء .
احذروا من الحلول الترقيعية والحلول الوسط لقد وصل العراق الى ذيل القائمة بين شعوب العالم والسبب القادة المتامركين الجبناء الاغبياء ، لا تنتظروا الحلول من الخارج وليخرج الحل من بينكم بارادتكم لان الجرح لا يؤلم الا صاحبه واجعلوها نهة شعبية اصلاحية تعوض عن الكبوة التي مر بها العراق لتعيد شموخه وعلياءه .
لا تطفئوا الجذوة التي اشتعلت والتي طال انتظارها ولا تسمحوا لاي احد يتجرأ على ذلك اسقطوا المخطط الصهيواميركي لمحق البلد وتقسيمه وتجهيله ، كل ماساتنا من اميركا وكل مشاكلنا من اميركا وكل دموعنا من اميركا غفلنا عندما صدقنا انهم اتو محررين لا فاتحين وفرحنا عندما اسقطوا صنم العراق ولكن جاء الف صنم من بعده .

المزيد من مقالات الكاتب

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

تواصل معنا

450,712معجبيناعجاب
770متابعينتابع
1,900المشتركينالاشتراك
- اعلان -

أحدث مقالات ساحة الرأي

https://kitabat.com/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

معنى التظاهرات في دائرة “علم النفس الاجتماعي”

اشعر بالفرح .. عندما ارى تظاهرات تطالب بحقوق هدرت ، وبقوانين عطلت ، وبمشاريع تلكأت ، وبحكومة تحترم مطالب المتظاهرين ، ولا تطلق الرصاص...
https://kitabat.com/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

المقاطعون هم الصحيح ، ذات الوجوه المكررة

نعم لا تغيير الا بالقدر القليل ، ذات الوجوه الماكرة ، ذات العقليات القاصرة ، ذات الشعارات الغابرة ، بعد نكسة الانتخابات وعزوف الأغلبية...
https://kitabat.com/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

ما بينَ ” التيّار والإطار” مُحلّلون أَم مُنجّمون .!؟

منْ قبلَ أنْ يبدأ , وقبل أن ينعقد لقاء السيد مقتدى الصدر بقادة " الإطار التنسيقي " , وحتى اثناء ذلك الإجتماع , شرعَ...
https://kitabat.com/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

العنف السياسي في العراق: ماضيا وحاضرا ومستقبلا؟

ترتبط ظاهرة العنف السياسيّ بالأداء العامّ لوظائف النظام السياسيّ، فكلما كان أداء النظام السياسي فاعلاً وشاملاً وعادلاً، ضعفت فرص بروز ظواهر العنف السياسيّ بوصفها...
https://kitabat.com/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

نحن والامم المتحدة والانتخابات

اكدت مبعوثة الأمم المتحدة إلى العراق جنين بلاسخارات أن الترهيب وممارسة الضغوط لتغيير نتائج الانتخابات في العراق، سيسفر عن نتائج عكسية, وقالت خلال إحاطة...
https://kitabat.com/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

آية لاتحرم القتل حيث القتل فضيحة للحياة

1_ إنما هناك حالات كثيرة يجوز فيها القتل بنص القرآن منها الذي لايقيم الصلاة ولايؤدي الزكاة مَن قَتَلَ نَفْسًا (بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ) فَكَأَنَّمَا...