الإثنين 23 مايو 2022
28 C
بغداد

اميركا ام المصائب

كل مصائبنا من اميركا والوضع الذي وصل اليه البلد منها كل ماساتنا من السفارة الاميركية في الخضراء ببغداد ومن اكراد الشمال . اليس اغلب موظفي السفارة يهود من اسرائيل يكنون العداء لمحمد الى النخاع والى كل ما هوعربي . السفارة الاميركية تعرف العراق شبرا شبرا وتعرف المفخخات والذباحين فردا فردا ويعرفون ما يجري في البلد من كوارث على كافة الصعد .
قتلوا ابناءنا في الحشد الشعبي بالطائرات ، ساعدوا داعش بالسلاح ، حموا المجرمين والانفصاليين في العراق ، اججوا الحرب الطائفية في البلد ، سرقوا النفط ، يحاولون اليوم ارجاع البعثيين من جديد الى الحكم .
الى المثقفين الواعين في البلد كونوا على حذر من الاميركان واعرفوا ما يراد بكم الى اخواننا المتظاهرين المطالبين بابسط حقوقكم واصلوا المسيرة ولتكن التظاهرات حضارية راقية ولا تسمحوا للبعثيين ولا الدواعش من ركوب الموجة ويصعدوا على ظهوركم .
انها الحقيقة المعروفة لدى كل عراقي ولدى كل سياسي ولكن الكل توقف عن ذكرها لقد بلغت الحالة في البلد حدا لا يطاق ولا يمكن السكوت عليه من اجل ارضاء الاسياد الاميركان الذين اوصلوا البلد الى المستوى اذ جاؤوا بابناء الشوارع والطرقات وامروهم علينا سفلة القوم وقمامة المجتمع .
لو كانت اميركا تريد الاصلاح لاصلحت منذ الوهلة الاولى جاءت لتدمير البلد وتجهيله والرجوع به مسافات الى الوراء بمساعدة ثلة غبية من العراقيين صغار اذلاء اسمها الحكومة لم تقدم الى الشعب الا المهازل مهزلة التعليم ، مهزلة الصحة ، مهزلة القضاء ، مهزلة الماء المالح والكهرباء ، مهزلة الرشاوى في دوائر الدولة ، مهزلة السقوط الاخلاقي بين اوساط المجتمع ، بلد ترتكب فيه اكبر الجرائم وتفلت من العقاب بالمال والرشوة ، بلد تباع فيه وزارات ومراكز انتخاب .
ان من المؤلم بحق ان تنحصر مطالب المتظاهرين بتبليط شارع او اصلاح زقاق او ماء وكهرباء دون المطالبة باسقاط الحكومة واعادة كتابة الدستور ومحاسبة اللصوص (والحرامية ) وارجاع الاموال المسروقة ولو تزوجت به النساء .
احذروا من الحلول الترقيعية والحلول الوسط لقد وصل العراق الى ذيل القائمة بين شعوب العالم والسبب القادة المتامركين الجبناء الاغبياء ، لا تنتظروا الحلول من الخارج وليخرج الحل من بينكم بارادتكم لان الجرح لا يؤلم الا صاحبه واجعلوها نهة شعبية اصلاحية تعوض عن الكبوة التي مر بها العراق لتعيد شموخه وعلياءه .
لا تطفئوا الجذوة التي اشتعلت والتي طال انتظارها ولا تسمحوا لاي احد يتجرأ على ذلك اسقطوا المخطط الصهيواميركي لمحق البلد وتقسيمه وتجهيله ، كل ماساتنا من اميركا وكل مشاكلنا من اميركا وكل دموعنا من اميركا غفلنا عندما صدقنا انهم اتو محررين لا فاتحين وفرحنا عندما اسقطوا صنم العراق ولكن جاء الف صنم من بعده .

المزيد من مقالات الكاتب

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

تواصل معنا

450,712معجبيناعجاب
860متابعينتابع
1,900المشتركينالاشتراك
- اعلان -

أحدث مقالات ساحة الرأي

القاعة الدستورية واليات حل الازمة /3

في تجارب الدول الديمقراطية شرع الدستورلتثبيت عقد اجتماعي، لادارة شوؤن الدولة، وبدون تحويل نصوصه الى تطبيقات واقعية، يبقى هذا الدستورحبرا على ورق، ورغم تشكيل لجان...

الى رسل الرحمة ..ارحموا !

سابتعد اليوم عن السياسة قليلاً ، لاوجه نداءً الى رسل الرحمة من الاطباء الكرام عسى ان يتجاوبوا معه انسجاماً مع طبيعة مهنتهم والقسم الذي...
https://kitabat.com/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

لماذا ممنوع علينا الحديث عن معاناتنا امام المجتمع الدولي؟

اعتادت الطبقة السياسية الحاكمة في العراق منذ عام 2003 على ممارسة ثقافة التخوين والتشرب في نسيجها السياسي المتهرئ بثقافة المؤامرة وهي آلية سيكولوجية لممارسة...

الشعبانية بين الجريمة والتسقيط

هيجان شعبي رافق خروج القوات العراقية, بعد دخول قوات التحالف عام 1991, إلى الكويت, تمخض عنها انتفاضة شعبية, بدأت بذرتها من البصرة, لتمتد سريعاً...
https://kitabat.com/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

سيادة الفريق ( أذا أبتليتم فأستتروا)!

مع كل الخراب والدمار والفساد الذي ينهش بالعراق والعراقيين منذ الأحتلال الأمريكي الغاشم للعراق عام 2003 ، ذلك الأحتلال الذي حول العراق الى أرض...
https://kitabat.com/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

أمتنا ومخاطر الوضع العالمي!!

ما سيجري في دول الأمة سيكون مروعا , فربما ستنشط الحركات المتطرفة بقوة شديدة , لأن الأقوياء سينشغلون ببعضهم , وسيجد المتطرفون فرصتهم المواتية...