الثلاثاء 25 أيلول/سبتمبر 2018

من يعتقد ان المُفترين الذين وقعوا على تدمير الوطن العراقي.وسرقوه….يُؤتمنون على حكمه ..فهو خاطىء..؟

السبت 04 آب/أغسطس 2018
عدد القراءات: التعليقات
حفظ طباعة

المدمرون للوطن من المُدعين بالوطنية وألدين وهو منهم براء ..أولهم حزب المؤتمر وأتباعه وصحيفته الباطلة المؤتمرالتي هللت وقلبت الوقائع الى تدجيل دون علمٍ أودراية ..من اجل مصالحهم الخاصة لا من اجل الشعب والدين ،ومن وقع وأنضم اليهم باطلا من احزاب الاسلام السياسي كحزب الدعوة والحزب الاسلامي واحزاب الاكراد ومن والاهم للمحتلين عام 1992 ،هؤلاء الذين نسوا ان الخيانة محرمة في الاخلاق والدين ..وان تخطي حقوق الوطن لهي أكبر جريمة أرتكبوها حين هيئوا أكذوبة ان العراق يمتلك اسلحة الدمار الشامل فعليهم احتلاله وتدميره لحماية العالم منه ، وكل الأخرين ممن كانوا يدعون انهم وطنيون…وهم يدرون ويدرون أنهم كاذبون وباطلون. ويليهم من ذهب للبيت الأبيض شاهد زورٍ من العراقيين تصديقا للموقعين.. وثالثهم كلبهم ممن اعتقد ان تدمير الوطن مكسبا له وللمزورين..أنهم قوم مجرمون يجب تقديمهم لعدالة القانون..؟

وحين حلت الكارثة وجاء بريمر حاكما على العراقيين ، اعترف عليهم جميعا ” انظر كتابه سنتان في بغداد-“حين قال بالحرف الواحد مع التصرف: “نحن جئنا لنضع الدستور والقانون لعراق جديد ..ونحن مرتجفون ممن اعتقدنا أنهم من الوطنيين الذي سيطالبوننا بتكوين دولة جديدة ديمقراطية الاتجاه والتكوين ..لكن ما ان التقينا بهم حتى تفاجئنا منهم بأنهم يطالبونا بالمنصب والرواتب والامتيازات ولا ذكر للوطن في ألسنتهم وما يعتقدون..ولا حقوق المواطنين التي ضاعت في عهد السابقين ، ساعتها أيقنا اننا نتعامل مع خونة اوطان وليس مع قادة وطن مخلصين.ومن حقه ان يقول:ان كل الذين ساعدونا على احتلال بلادهم هم من الحقراء والمذلولين..

ويقول في مقابلة صحفية حديثة: هل مثل هؤلاء يستحقون حكم الوطن اليوم بعد ان اسقطنا الأخرين..؟ كلا أنهم لا يستحقون العراق وحكمه ،هم سراب حسبناه ماءً،فظهر لنا صحة ما توقعناه منهم ..انها فعلا كارثة ان نتعامل مع خونة اوطان لاهم لهم سوى أنفسهم دون الشعب والوطن والأخرين..ولازال المُحتل نادماً بصحيح..لكن التاريخ لن يغفر لبريمر ومن خطط معه لتدمير وطن العراقيين؟

، والا هل من المعقول ان قيادات العراق الشامخ عبر الزمن تهرول وراء ايران الحاقدة على العراقيين من ثأر قديم ومن المجاورين الذين فتحوا حدودهم لتدمير وطن العراقيين ولا زالوا حاقدين..ليطلبوا منهم معونة او زيارة وهم يخططون للتدمير بأسم المذهب والدين ،لا يا معارضة العراق الباطلة اين عهودكم التي كنتم تجاهرون بها يوم كنتم تطلبون الرحمة من المؤيدين ،هل تتذكرون ايها المزورون لحقائق التاريخ ، ما قلتموه لنا قبل التغيير في واشنطن ، وبحضور الغالبية من العراقيين،أمثال ممثلي حزب الدعوة ومجلس الحكيم وجوقة السارقين .. بأنكم ما جئتم الا من اجل الوطن والمواطنين..وان العراقي المقهور والمظلوم من حقنا ان ندافع عنه ضد الظالمين..انها مرحلة صعبة مرت علينا وعليك يا عراق العراقيين،حين استغفلوا الشرفاء حفنة من المتعطشين للمال والسلطة من الخائبين …نعم كانت محنة كبرى مرت على الوطنيين..؟ فكيف أنضم العراقي الى من فقد الاسلام الصحيح والمبادي والقيم وهو بلا اخلاق ولا دين..؟

ان الخطأ الأول الذي واجهته السلطة : هو فقدان المنهج والبرنامج المعد لتلافي النقص الذي كانوا به ينادون ..فحل الفراغ الهائل بالوطن والمواطنين، بعد ان ذهب الحاكم السابق وكمبارس العازفين .ان اول هذا النقص تمثل حين استُلمت الدولة من قبل أشخاص ما خبروا الحكم سابقاً ولا بالسياسة وادارتها لهم فيها من علمٍ أو نصيب، او كما كان عند الاخرين،ولا حتى استعانوا بالعارفين المخلصين.. فراحوا يدمرون كل ما بناه الوطن خلال اكثر من ثمانين سنة بمعرفة العارفين ..فأقدموا على فتح الحدود لكل من هب ودب من حرامية الاخرين..وحل الجيش العراقي البطل ليستبدولوه بمليشيات رجال الدين الكافرين بالقيم والاخلاق والدين..وسمحوا بنهب اموال العراق وتحويلها بأسمائهم ليبنوا هناك خارج الوطن قبورا سيرجمها الراجمون ..ويعينوا في مؤسسات الدولة كل الجهلة والساقطين..حتى حولوا الوطن الى خراب السنين.. هنا أرتاحت نفوسهم الشريرة على مستقبلهم الاسود من شرفاء الوطنيين.. ، نعم..كانوا لصوصا من الغافلين،يقضون اوقاتهم في المقاهي يتسامرون مع المتسامرين معتمدين على الاجنبي ليغير لهم من

2
يحكمون..أنهم بلا شك كانوا اسوء من السابقين ،اليوم ندفع جميعا خطأ السنين ،حين حسبوا ان التغيير مغنما شخصيا لهم ولا غير..
لقد اسقطت الدبابة الأجنبية التمثال في ساحة الفردوس وما دروا انه سقط معه كل الممثلين. هذا هو الخطأ الاول الذي وقع به المُغيرون من حيث يعلمون او لا يعلمون،انها كارثة الزمن عليهم ان كانوا من المدركين.فاين مفكريهم وكتابهم اليوم الذين كانوا بهم يدعون..؟

والخطا الثاني .. ان قيادة التغيير وصانع القرار الامريكي كان أغبى منهم ..حين أعتمد النرجسية لأسقاط الوطن ..و لم يعتمد الخبرة والكفاءة والمقدرة والاخلاص للقادمين ..أنه نقص في مفهوم القيادة عنده في التطبيق ،فهو دولة عظمى ما كان عليه الدخول في مهمة التاريخ دون معرفة فلسفته والأخرين…وعلى من اعتمد عليهم في استشارة الأمر حين صمم على التغييرفكان هو وهم من الجاهلين الذين أضاعوا الاوطان وسمعتهم التي اوصلوها الى أسفل سافلين ..حين اهتموا بمصالحهم الشخصية متناسين حقوق الله والوطن والمواطنين، فوقعوا في خطا التقدير الذي لا زال منه يعانون .. مثلما يعاني المنفذ لجريمة التاريخ ابن العلقمي اللعين حين أتفق مع المغول لقتل وطن العباسيين.. فلم يحسبوا لتاريخهم القادم من حساب في وطن العراقيين…رجال هم اليوم نتحداهم ان خرجوا للشارع لمناقشة المتظاهرين والرافضين لحكمهم سيضربون على وجوههم بما لا يليق..كلهم دون أستثناء من مدنيين ورجال دين..فأين الديمقراطية والحرية والدستور والدين ورضى المواطنين..الذي به يدعون..؟

والخطأ الثالث الذي وقعوا فيه جميعا واقصد الامريكان ومن تعاون معهم من المعتمدين الخائنين،مافكروا يوماً ان فتح الحدود لمن هب ودب سينعش دولة الجوارالشرقي التي اهتزت من جذورها يوم جرعها السُم جيش العراق البطل ومن حاربته سنين ..ودول اخرى أغتنمت الفرصة لتقتل من غزاها بالأمس وتجعل وطنه حجرا على حجر كي لا يستفيق..فراحت تضمُ اراضيه ونفطه اليها بعد ان شعرت ان القادمين أمعات لا وطنيين..ففرضت شروطها بالرشوة والمال لأخضاع الخائنين فقبلها المرتشون من المفاوضين وكل الاخرين….فحققت ما أرادت ولا زالت الى اليوم تسعى للتدمير..كفاية يا وطن تخضع للطامعين..؟

هذا المخطط الجهنمي لابد من توافر العنصر الأهم في تحقيقه ..فكان الدين والمذهب والعرق وسيلة قوية لبناء نظريات الحقد والكراهية والفرقة والتدمير..هذا سُني وذاك شيعي .والاخر مسيحي وآيزيدي ورابع بلا دين..ناهيك عن فرق الموت الأيرانية التي نفذت تصفية كل العلماء والمثقفين والضباط والطيارين وبتوصية من القادمين العراقيين..بعد ان قبل المحتل بوصية رجال الدين ان يحلوا جيش الوطن ليبقى لهم الوطن ولمليشياتهم الوقحة مسرحا دون رادع من ضمير..فحققوا ما أرادوا ولو مؤقتاً..بمساعدة ورضا المرافقين..

لكنهم كانوا هم والمحتل أغبياء ما دروا..ان العراق ليس الكويت او السعودية او الامارات او جيرانه الاخرون، العراق تاريخ عريق ضارب في القدم ..وثقل دولي لا يضاهى ولو عرفوا ذلك ما قبلوا ان يتعاملوا مع قيادة ليس لها في الوطن من نصيب ..وسيعلم المحتل والذليل الخانع له ،ان الدنيا كلها لو حاربت العراق بلا خيانة لما استطاعت اسقاطه وقيادته من الوطنيين ،فالفعل دوما دليل الاصل ايها المغفلون..كان فينا آورنمو وحمورابي وآشور بانيبال وشلمنصر وعلي وعمر الذي قالوا في العراقيين :”اليوم انتصرنا ما دام العراق اصبح لنا مع السائرين..” نعم أغبياء كان المرافق والمحتل من الاخرين….وحين حلت الكارثة بالوطن الحبيب هللوا وفرحوا وقالوا اصبح العراق لنا ولفارس ولكل جبناء الزمن فأين ما ادعوا به اليوم..وهم محاصرون بمنطقتهم الغبراء يندبون السماء والناس ولا يستجاب لهم من رنين…تراهم اليوم في بلاد الغربة اذلاء مذلولين يرددون بان العراق سينتصر ،سينتصر،ونقول لهم نعم سينتصر ولكن بهمة المخلصين لا الناكثين..سينتصربهمة الشرفاء ..لا الساقطين ،سينتصر بهمة الأحرار لا بهمة السارقين ..بهمة الدين الحقيقي لا دين المزيفين . واليوم يتحسرون على فعلتهم نادمين وان تظاهروا بعكس ما يرغبون لا تصدقوهم فوالله لا ينامون..سيعود العراق اليوم وغدا معافى رغم أنوفهم والخائنين. وسيسقط كل الحاكمين الخرُافة وكل السارقين..

هم قبضوا الثمن ومرجعياتهم الدينية قبضت من رمسفيلد وشرعنت الاحتلال خلافا للقيم والمبادىء والدين،
ستأكلكم غدا الندامة وأنتم اول العاجزين ، فان لم تصحوا ستحل بكم نكبة الافشين على عهد العباسيين،وقبلكم قيادات بُغا وابن العلقمي وكل الخائنين الأخرين.

3
ليكن شعاركم اليوم ايها المواطنون :اسقاط العملية السياسية لا الماء والكهرباء ،فهذه حقوق طبيعية ،بل طالبوا بمحاسبة كل الخونة المارقين ،واعادة اموال الشعب للشعب لبناء الوطن وعزل الخونة السارقين…واجعلوا عيونكم ايها الشعب مفتوحة ولا تُدخلوا عليها غمض الا وترون اخوانكم من العراقيين في وطنهم معززين مكرمين لا عند الاخرين حائرين، واعلنوا برائتكم من سنة وشيعة مختلفين..ففضائياتهم هي اموال مسروقة من اموالكم بها يدافعون عن باطلهم اللعين . ان اهل البيت والصحابة كلهم منا ونحن منهم من الاقربين وهم الأبعدون ..وهذه بدعة منهم ليس لها في القرآن والدين من اصل في اليقين،الم يكن عليا والحسين والعباس والكاظم وابا حنيفة النعمان والشيخ القادري كلهم في العراق في مراقدهم الطاهرة من المرابضين كالاسود هيبة في نفوس الناس والاخرين .

ابعدوا عن الخرافة والمتخرفين من عمائم الدين وابنوا وطناً من جديد مثل كل بلدان الأخرين ..مثل لندن وباريس وواشنطن واليابان والصين..الكفاءة والمال كلها موجودة في عراق العراقيين ..يا عارات الزمن وحثالات محارق النفايات، لن تستطيعوا قتل الوطن ..بل سيقتلكم رجال الوطن المخلصين..ايها الاحرارراقبوا الناهبين الهاربين من امثال وزراء الكهرباء والتجارة وكل الاخرين الأولين واللاحقين وغيرهم من وزراء التنين ، واعتمدوا مستشاريكم الامناء المخلصين وحاسبوا من خان واثرى وبنى القصورالسوداء من الغرباء المشعوذين في امريكا ولندن وباريس وبرلين، وغدا سترون انتم الذين ستخرجون من بين الصخور كشجرة اللوز التي هي للناس أجمعين . وان توافقتم فستكونون مع الشاهدين ،وان فزتم فستكونون مع الرافعين رؤوسهم والمخلصين..وحتما ستسقطونهم غدا ليكونوا عبرة للزمن والشاهدين..

،ولن ننسى ارضنا ومياهنا ونفطنا وشبابنا الذي قتل من قبل السارقين القاتلين ،اربعون سنة والبدوي لا ينسى ثأره من الغاصبين ، والعراق احسن منهم جميعا رجالا وعلما وفكرا ووطنية وشجاعة ومالا وغناَ واهلية للتقدم فهل سيصحى القادة الجبناء المهرولين خلف الاخرين يستجدون مالاً وهم في المال غاطسون..انهم اصبحوا مثل جهنم كلما جاءها فريق قالت هل من مزيد..أستمعوا أيها المواطنون لكلمات المخلصين ليَصحى كل الاخرين؟
لا تصدقوا من يرفع الراية البيضاء منهم او يعتذر..فهم ذئاب لا يؤتمنون…يأكلون حتى صغارهم ..بعد ان انهارت قيم الحياة المقدسة عندهم ،وتعايشوا مع الفساد باعتباره شطارة على المواطنين ..فسقطت قدسية النضال عنهم وعن غالبية رجال الدين..
نقول لسماحة السيد مقتدى الصدر..انت لن تستطيع ان تتراجع اليوم..فأهل البيت قتلوا ولم يتنازلوا عن كلمة الحق..فلا تدمر سمعتهم وسمعة المنتمين اليهم ..فلو قبل الأمام الكاظم(ع) بالجاه والسلطة لأعطاه هارون الرشيد كل ما يملك ويريد ..فأبى ..لأن الظلم فاش ببابه ..فلا تخطأ يا سيد مقتدى ابدا..؟وطالب بتنفيذ المطالب ..وأكتب لك ولأهل البيت تاريخا جديدا مثلما كتبه محمد(ص) للعالمين..وأمسح من تاريخهم البار…. عار المُدعين بهم كذباً وبهتانا ..وأهل البيت والصحابة الاجلاء منهم براء..وأصر على:
———————————————————————————————————–
أنتخاب رئيس الجمهورية من الشعب مباشرة لانه يمثل رمزية الشعب العراقي وليس عن طريق الكتل المصلحية والبرلمان المزور.. وتحويل النظام من برلماني مزيف الى رئاسي صحيح..
الغاء مفوضية الانتخابات الباطلة واستبدالها بلجنة انتخابات نزيهة من الشعب..واحالتها للتحقيق.
عدم السماح لاي مسئول في الدولة يحمل الجنسية المزدوجة بموجب المادة الدستورية 18 رابعا من ان يعتلي منصبا حكوميا او سياديا .
اعادة النظر في امتيازات المسئولين وقوانين الامتيازات الاخرى كقانون رفحا والجهاديين وتقاعد المزيفين والفضائيين وكل ما يفرق بين المواطنين.
اعادة النظر في التقاعد وسن القوانين لمساواة العراقيين في حقوقهم دون تمييز.
التوجه نحو بناء العراق الحديث وتجريد كل من خان وغدر من اموال العراقيين المسروقة منهم دون قانون .
اصلاح وزارة الخارجية وتقديم من اساؤا للسلك الدبلومسي العراقي الرصين.. لمحكمة المسائلة القانونية بعد ان جعلوا من السفارات والملحقيات سكنا لهم ولأصحابهم دون تمييز.




الكلمات المفتاحية
الوطن العراقي حزب المؤتمر

الانتقال السريع

النشرة البريدية

تعليقات فيس بوك

تنويه لابد منه: ايماناً منا بحق القارئ فى التعليق على الاخبار و المشاركة الفعالة بعرض وجهات النظر المختلفة، فقد اضفنا خدمة التعليقات بواسطة حسابك على الفيسبوك.

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأى ادارة الموقع و يتحمل كتاب التعليقات المسئولية الاخلاقية عن محتوى تعليقاتهم.

mattis velit, nunc porta. et, id,