السبت 16 شباط/فبراير 2019

قالت و هي غير مبالية اكتب لي ..

الثلاثاء 31 تموز/يوليو 2018
عدد القراءات: التعليقات
حفظ طباعة

فـأقول لها

لن اكتب لكِ سوف اكتب لروحي التي امست اسيرة في روحاً ليست لي ..

اكتب لي …

تجهل ان كل ما سيكتب لن يعبر عن جشع عشقي لها و كل ما يعبر عن جنوني بها لن ولا يكتب..

اكتب لي ….

اهً لو قالت اعترف لي بالذي لن تعترف فيه حتى لي !

انتهت المعركه عليك ان ترفع راية الاستسلام

انت مرغم بالاعتراف ، اخضع للوجع ، انطق الالم

ليس ذنباً ان تحاول لاجل عشقاً كتب عليه ان لا يكتب

لكن الذنب محاولتك ان تكون نجما وسط النهار فلن تثير الانظار ، عندما تخاصم القمر حتماً سوف لن يرحمك الظلام..

نحن يا وجعي نمضي تاركين خلفنا احلاماً تشتت بلا امال اعودة ، ذكرياتنا مستقبل يتفائل الحزن بمجيئة

نسهر والنجوم هاربة لا قمر يأنس جلستنا و لا ليلً يرحم قلوبنا..

من تكونِ ..

كانت انا ثم سرقت مني حتى انا..! ، هجرتني وهم ثم عادة حقيقة لتأكد لي ان الوجع حقيقة الوهم ، تغيب كما يغيب القتيل عن امة الى الابد ثم تأتي كالحرب لتسرق بقية الحياة، تذهب كفراقاً لا ينتهي وتعود كموت لن يموت ، ترحل كغيمة صغيرة تفتت وترجع كقطرات المطر لغيوم لا تذوب ، غامضه كعمق بئر في ليلة لا قمر فية واضحه كأنها النهار وشمس تموز ، تعرف الاجابه قبل ان تسأل وتسأل بالاجابه لتعرف السؤال ، تحرقك في الشتاء ، تغرقك في الهوى ، متناقضة في كل شيء حتى تناقضها لا يشبه التناقضات..

جميله وصفت بأن لا وصف يصف وصفها

بسيطة تناقض نفسها بعزة نفسها دائما تنحني للكبرياء

يا وجعي ان من تكتب لها مجرد وهم لن تكون حقيقه هي سراب لن تراه ، فتلك خيال مستحيلاً لا يشبة الاحلام و حقيقة لن تنال من وقعها غير الالام..




الكلمات المفتاحية
اسيرة روحي

الانتقال السريع

النشرة البريدية

تعليقات فيس بوك

تنويه لابد منه: ايماناً منا بحق القارئ فى التعليق على الاخبار و المشاركة الفعالة بعرض وجهات النظر المختلفة، فقد اضفنا خدمة التعليقات بواسطة حسابك على الفيسبوك.

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأى ادارة الموقع و يتحمل كتاب التعليقات المسئولية الاخلاقية عن محتوى تعليقاتهم.