الجمعة 21 أيلول/سبتمبر 2018

تركيا بلا نفط .والمدينة نظيفة وتتقدم . لان السياسين فيها شرفاء

السبت 28 تموز/يوليو 2018
عدد القراءات: التعليقات
حفظ طباعة

هذه هي الحرية التي كنا نطالب بها في زمن صدام الملعون . جاء بوش بأمر من أمراء الخليج وتم تغير صدام . وكانت النتيجة . تكتلات وسرقات وعصابات وإصدار قوانيين تخدم الاحزاب والسياسين وليس تخدم فقراء الشعب . لانها تدخل فيها رجل الدين المتعصب الجائع الذي سَنَن قوانيين لسرقة الميزانية .بلا تقديم خدمات ولا تعين اولاد الفقراء.والبقاء على اولاد الفقراء بالمزابل والمناطق المؤبوئة القذرة ..

لم أشاهد تركيا .لكن حكامها ياتون عن طريق الانتخابات .وأحزاب ليس اسلامية إنما علمانية مثل اوربا ربما تتغير الى الاسلام في زمن اردوغان . .

اسمع بعض الناس وأشاهد بالتلفاز آه الحياة في تركيا .رفاهية وبيئه نظيفة ومتنزهات وأزقه شوارعها مقرنص وشوارع مبلطة وخالية من الأتربة والقاذورت.وبيوت صح صغيرة وشعبية الا انها ذات الألوان الزاهية .الاصفر والأخضر والاحمر والبرتقالي وعدة الوان .ومدرجة الابواب .ياريت هناك اعيش بقية حياتي واجلس على دكة الباب وانظر للمناظر الحلوة في الازقة والشوارع التى تفتح الذهن والقلب وتسر الحياة الجميلة . يارب .

بلدنا العراق تعبنا من الحروب والانقلابات والقتل والصراع على السلطة. والصراع بين العشائر يوميا قاتل ومقتول بينما القسم من الشعب يهرب للهجرة وكثير من أصدقائنا والمحبين خارج العراق . والحكام التى جاءؤ بعد زمن الدكتاتور الطائفي من أطراف المدن يمتازون بنزعه طائفية مذهبيه عشائرية متخلفة .يفتقدون الى إدارة البلد من التخطيط والعمران همهم الوحيد تعين اقربائهم وعشائرهم لبناء قاعدة انتخابية لبقائهم بالخضراء .وتبدا بعد الانتخابات الى مناكفات وحروب وتسقيط فيما بينهم .اضافة الى الارهاب داخل مدننا من قبل الخلايا النائمة للدواعش.

والعراق لم يتقدم في نظام. توافقية ومحاصصة تجمعهم السرقات والحصص ..وفيها من الاسلامين والعلمانيين والتكنوقراط الاغلبية سراق وفاشلين .ومنهم أيضا رجال دين متخلفين كانوا في زمن صدام صغار السن .الان يطالبون بأخذ ثارات قديمة منذ ( 1400) عام .لمن نطالب ونحن ليس طرف بالموضوع .نحن ولد اليوم نريد ان نعيش ياعرب مثل الدول التى تحكمها حكومات من الرجال العقلاء المدنيين ..




الكلمات المفتاحية
السياسين المدينة تركيا

مواضيع مقترحة

الانتقال السريع

النشرة البريدية

تعليقات فيس بوك

تنويه لابد منه: ايماناً منا بحق القارئ فى التعليق على الاخبار و المشاركة الفعالة بعرض وجهات النظر المختلفة، فقد اضفنا خدمة التعليقات بواسطة حسابك على الفيسبوك.

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأى ادارة الموقع و يتحمل كتاب التعليقات المسئولية الاخلاقية عن محتوى تعليقاتهم.

felis luctus felis facilisis suscipit elit. id consectetur vel, quis, accumsan