الاثنين 24 أيلول/سبتمبر 2018

لماذا فشلت المظاهرات ولم تحقق اهدافها ؟؟

الجمعة 27 تموز/يوليو 2018
عدد القراءات: التعليقات
حفظ طباعة

بعد ان بانت بوادر انفراج الازمة التي اريد لها ان تدخل العراق في اتون حرباً اهلية وفتنة تأكل الاخضر واليابس يحسن جدا ان نقف على الاسباب التي ادت الى فشل تلك (المظاهرات) من تحقيق اهدافها فأقول :
في كل دول العالم اذا اريد لمظاهرات ان تخرج فلابد من معرفة الجهة التي تتبنى تلك المظاهرات حتى لو كانت تلك المظاهرات مليونية ليتم التفاهم مع تلك الجهة وهذه الجهة كانت غائبة في المظاهرات التي جرت .
التوقيت السيء جدا حيث ان البلد يمر بفراغ دستوري وحكومة تصريف اعمال ومجالس محافظات منتهية الصلاحية وهذا يعني عدم تحقيق اي مطلب .
الالية التي تم اتباعها في المظاهرات من استخدام مصطلحات جربها العراقيون وعرفوا ضررها كالمنسقيات وجمعة كذا والناشط المدني .
الاعمال التي رافقت المظاهرات من حرق الدوائر وحرق البيوت والهجوم على المطارات وحرق مقرات الاحزاب وغير من الاعمال المشينة .
عدم تأييد تلك المظاهرات من الجهات الدينية صاحبة القول الفصل في العراق كالمرجعية التي ذكرتها في خطبة واحدة فقط والسيد مقتدى بتغريديين ثم احجم عن مواصلة التأييد .
المطالب المضحكة التي تناقلتها وسائل الاعلام والتي هي ليست مطالب وانما مشاكل كبيرة جدا يعاني منها الشعب العراقي وتحتاج الى جهد جهيد وزمن طويل لحلحلتها .
السياسة الصحيحة التي استخدمها رئيس الوزراء العبادي حيث ادارة الازمة بنجاح وامتص الزخم وتعامل مع الموضوع بنظرية (اذا كان عند احدكم صبي فليتصابا له ) .
عدم ثقة العراقيين بموضوع المظاهرات واصلها بسبب التجارب السابقة التي حصلت وما انتجته المظاهرات من مشاكل .
ليس هناك شيء في العراق اسمه مستقل فكل العراقيين مأدلجين اما دينياً او سياسياً وعليه فأن من خرج للمظاهرات لابد ان يكون منتميا لجهة سياسية او دينية يعني انه مشارك في ما وصل اليه الحال .
مازال في العراق اناس مخلصين وصادقين لا يملكون سواء الدعاء لهذا الشعب المظلوم وان يجنبه مواطن الفتنة والسوء .




الانتقال السريع

النشرة البريدية

تعليقات فيس بوك

تنويه لابد منه: ايماناً منا بحق القارئ فى التعليق على الاخبار و المشاركة الفعالة بعرض وجهات النظر المختلفة، فقد اضفنا خدمة التعليقات بواسطة حسابك على الفيسبوك.

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأى ادارة الموقع و يتحمل كتاب التعليقات المسئولية الاخلاقية عن محتوى تعليقاتهم.

sit vel, venenatis odio Praesent in felis ut lectus pulvinar porta. mi,