الاثنين 19 تشرين ثاني/نوفمبر 2018

تموز يحل في ظلام العراق!

الجمعة 27 تموز/يوليو 2018
عدد القراءات: التعليقات
حفظ طباعة

في سلسلة ، عبقريات شعرية ، وقصائد النخبة:
انا اكتب، اذن انا كلكامش( مقولة الشاعر) ()
الحرف ابي والقراءة امي ، والكتابة حرفةُ أبي وامي ( مقولة الشاعر)
من فضل ربي مااقول واكتبُ ** وبفضل ربي بالعجائب أسهبُ( بيت الشاعر)
انا حامل اسطورةالشعر بين دفتي واهن ( مقولة الشاعر)

تموزُ من خلفِ المرايا خاضبُ!

تغشى العراق ، وحرُّ صيفكَ لاهبُ!

في كل آفاق العراق مزلزلٌ

وظلامُ حركَ في النفوس مغاضبُ!

دمدمتَ فينا ، فالجنونُ (طغى) بنا

أمحرضا ثوراتُهُ تتعاقبُ!

وتمرُ في أهل العراق مدججا

فتهيجُ في أهل العراق نوائبُ!

كم ثورةٍ عمدتها ، فجرتها

وعرجتَ فيها والبراقُ مُغالبُ!

والآن في أهل العراق تثيرها

حربا على حربٍ ، وحرك خاضبُ!

سبعون نائبةً تثيرُ ضجيجنا

: ظلمٌ ، وسراقٌ ، وأنتَ اللاعبُ!

قالوا اصبروا، قالوا اكفروا ، قالوا احذروا

فبنوا القصور ، وجورنا يتثاءبُ!

فوق الجماجمِ للقصورِ حكايةٌ!

وفراعني في الرافدين تنادبوا

للصبر حدٌ لاتطاقُ شجونه

وبصبر نا للمولعين عجائبُ!

كم حرةٍ أكلتْ ردى أكفانها

وتعففتْ ، حتى استشاط الراهبُ!

حكامنا ، تموزُ (محمومٌ ) بنا

تموزُ ( عنترنا) ، ونحن (ربائبُ!)




الكلمات المفتاحية
ظلام العراق عبقريات شعرية

الانتقال السريع

النشرة البريدية

تعليقات فيس بوك

تنويه لابد منه: ايماناً منا بحق القارئ فى التعليق على الاخبار و المشاركة الفعالة بعرض وجهات النظر المختلفة، فقد اضفنا خدمة التعليقات بواسطة حسابك على الفيسبوك.

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأى ادارة الموقع و يتحمل كتاب التعليقات المسئولية الاخلاقية عن محتوى تعليقاتهم.

at vulputate, ut ipsum massa diam Aliquam