الثلاثاء 13 تشرين ثاني/نوفمبر 2018

خوف له أکثر من مبرر

الثلاثاء 24 تموز/يوليو 2018
عدد القراءات: التعليقات
حفظ طباعة

قيام أحزاب وفصائل شيعية عراقية مقراتها في محافظات الجنوب وبغداد باجراءات امنية خاصة وتعزيزها بأسلحة ثقيلة وقناصين، تحسبا من التظاهرات الاحتجاجية للشعب العراقي، يبين على حالة الانفصام والتنافر بينها وبين الشعب العراقي ويٶکد على إن جذورها ليست مترسخة في أعماق التربة العراقية وانما أشبه ماتکون بالمتعلقة بالاديم وهو مايدل على إن أية حالة طوفان أو سيل قوية تجتثها.
خوف هذه الاحزاب والفصائل يشبه تماما خوف نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية من إندلاع إنتفاضة کبرى جامحة بوجهها خصوصا وإنها لم تتمکن من إخماد الاحتجاجات المتداعية عن إنتفاضة 28 ديسمبر/کانون الاول 2017، ونرى في العراق نفس الحالة إذ لم تتمکن السلطات العراقية لحد الان من إخماد الاحتجاجات وهي قابلة للتطور والتوسع ولاسيما إذا أعدنا للأذهان بأنها قد بدأت في البصرة لکنها غطت معظم المحافظات الجنوبية والوسطى ووصلت الى بغداد حيث وبعد أن حاصرت المنطقة الخضراء تم التصدي لها بعنف کما في نفس الحالة الايراني حيث عندما يصل الخطر قرب بيت المرشد والاماکن الحساسة يبادر النظام الى قمع إستثنائي.
الشعارات التي تم إطلاقها في بغداد والداعية لإسقاط النظام وطرد النظام الايراني من العراق ورفض دوره ونفوذه الخبيث، أکدت على مستوى الوعي العالي التي يتميز بها الشعب العراقي ومعرفته بعدوه الحقيقي وأساس وسر ومنبع المصائب والبلاء المتساقط على رأسه، ولاريب من إن تکثيف التشاور بين جهات عراقية تابعة لإيران وبين طهران من أجل التصدي لحالة الغضب العراقية جارية على قدم وساق ويجب أن لاننسى هان أو نتجاهل الدور القذر جدا للنظام الايراني الذي لعبه منذ عام 2011 فيما يتعلق بالثورة السورية وکيف إنه نجح في تلويثها بعصابات تابعة له وبخططه الخبيثة والمسمومة ولذلك فمن المهم جدا الانتباه لما سيقوم هذا النظام الافاك بالتخطيط له والطلب من عملائه أن يقوموا بتنفيذه على الساحة العراقية.
بعد 40 عاما من الحکم القمعي لنظام الجمهورية الاسلامية الايرانية فإن العالم کله يرى الى أين وصل الحال بالشعب الايراني حتى صالة في حالة يرثى لها، ويجب على العراقيين أن ينتظروا الاسوأ ذلك إن نظاما لم يرحم شعبه فکيف بشعب غريب عليه؟ ولذلك فمن الضروري جدا أن يضع الشعب العراقي في حساباته إن النظام الايراني يعتبر نفوذه في العراق قضية حياة أو موت بالنسبة له لأنه بدون ذلك سيضيع حتما ويواجه السقوط، ولايجب ان يخاف الشعب العراقي من کافة السيناريوهات القذرة التي سيتم وضعها في طهران لأن الشعب يبقى هو الاقوى والاکثڕ تأثيرا فيما لو نهض نهضة رجل واحد ومسح أرض العراق بالعملاء.




الكلمات المفتاحية
خوف محافظات الجنوب

الانتقال السريع

النشرة البريدية

تعليقات فيس بوك

تنويه لابد منه: ايماناً منا بحق القارئ فى التعليق على الاخبار و المشاركة الفعالة بعرض وجهات النظر المختلفة، فقد اضفنا خدمة التعليقات بواسطة حسابك على الفيسبوك.

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأى ادارة الموقع و يتحمل كتاب التعليقات المسئولية الاخلاقية عن محتوى تعليقاتهم.

mattis velit, libero ut ut non