الاثنين 21 أيلول/سبتمبر 2020

يا فتى الرطب الجني ..

السبت 14 تموز/يوليو 2018
عدد القراءات: التعليقات
طباعة

تعهدك البلاء
وأنقلب الشر ماء
بالأكواب محيق ,
آن أن تبصق عيونك
وريثة البكاء
المعبأة بصور الزيف
والأكاذيب ..
الرابضة على وجهك
مثلما أبصق لفافتي
على قارعة الطريق ,
وأجعل في مكانهما
طين الجنوب
وقطرة ماء نعى
شطا زاخرا
بالسلسبيل
لأزرع وردة
أقطفها من حديقة الأمة
من بهجة أيام الدراسة ,
عينآ ..
بلا حدقة باردة
ترى الارض خرابا
والنخل حزين ,
أو أهداب
كالأشواك ..
تُسدل في خنوع ,
وتستكين
بالأنين ..
سنين ,
وأتبعني للأحتجاج
بلا عكازٍ ,
نصرخ ,
بوجه الدمى
والقاب السوء
والظالمين
بأقدام الرشاد
وعقال الحكيم
وأسبال اليدين
عن خلتين
الثأر والشجاج
لنزدد حسنا
عند الله
ووجها جميل !
وأكضم غيضك
وكن مصلحا
لمن غوى
ونام في سرابيل الحرام
وساء السبيل
وتواضع فهامتك العراق
ويداك الفراتين
وأرضك شاهد
على يقين !




الكلمات المفتاحية
الرطب الزيف تعهدك البلاء

الانتقال السريع

النشرة البريدية