الخميس 15 تشرين ثاني/نوفمبر 2018

حزب البعث العفلقي … هل رايتموه ؟!

السبت 14 تموز/يوليو 2018
عدد القراءات: التعليقات
حفظ طباعة

الى كل سياسيي الصدفة الحاليين الذين يعزفون ليل نهار على وتر إحتمال عودة حزب البعث البوليسي القمعي إلى السلطة.
وكأنهم يهددون الشعب العراقي من مغبة عدم شكر النعمة التي هم فيها في ظل حكومة الخضراء القذرة٠
وذلك من أمثال القائد الضرورة متيم الولاية الثالثة وباقي كلاب ومهندسي العملية السياسية الحقيرة وذيولهم من بعد سقوط جرذ العوجة صدام المقبور وإلى هذه اللحظة.
اقول :
سيرتكم النتنة على مدى خمسة عشر عاما، والتي :
# حولت العراق إلى جحيم لا يطاق.
# أرجعت العراق إلى العصر الحجري.
# خلُفَت جيشا من الأيتام والأرامل والبؤساء.
# جعلت من حاويات القمامة حلم العراقيين بالعثور على كسرة خبز يابسة.
# باعت العراق بثمن بخس في سوق خيانة الوطن.
# جعلت العراق مرتعاً لإرهابيي داعش الذين أعادونا بالذاكرة الى عصر الرقيق والسبي والإماء.
# تسببت في أن يحتل العراق أسفل القائمة من بين دول العالم في كل أوجه الحضارة والتقدم، بما فيها التعليم المعاق، مفتاح تطور الأمم.
# تسببت في ان يتصدر العراق قائمة الدول من حيث الفساد المالي والإداري الذي يجري في عروق وشرايين حيتان الفساد في حكومة المحاصصة المقيتة في بغداد.
# أصبح فيه العراق بكل شموخه وتاريخه، يحسب ألف حساب لأقزام الخليج، هذا في الوقت الذي قد أصبح فيه من جهة أخرى مكباً لجيران السوء يرمون فيه كل نفاياتهم وحقدهم الدفين.
# اصبح العراق الدولة الوحيدة التي يتكفل الغير باختيار حكومته وفقاً لمعايير العمالة ولحس حذاء الأجنبي.
كل ذلك بفضل العبيد من امثالكم من مزدوجي الجنسية.
هذا غيض من فيض من فصول فشلكم ولصوصياتكم التي لا تعرف الحدود.
ومن هنا اقول :
سيرتكم المخجلة اعلاه، أثبتت بما لا يدع مجالا للشك بأنكم كلاب السلطة في بغداد.
انتم فعلاً بعثيون شحماً ولحماً، قلباً وقالباً – بكل عنجهيته وغروره واستخفافه بالشعب العراقي – وإن لم تنتموا !!…




الكلمات المفتاحية
الصدفة حزب البعث

الانتقال السريع

النشرة البريدية

تعليقات فيس بوك

تنويه لابد منه: ايماناً منا بحق القارئ فى التعليق على الاخبار و المشاركة الفعالة بعرض وجهات النظر المختلفة، فقد اضفنا خدمة التعليقات بواسطة حسابك على الفيسبوك.

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأى ادارة الموقع و يتحمل كتاب التعليقات المسئولية الاخلاقية عن محتوى تعليقاتهم.

justo sem, quis, ut ut ut Donec risus