الخميس 20 أيلول/سبتمبر 2018

ثورة تموز والاحتلال الامريكي

الجمعة 13 تموز/يوليو 2018
عدد القراءات: التعليقات
حفظ طباعة

هل كانت ثورة 14تموز / 1958 نقطة البداية للغزو الامريكي للعراق ؟ سؤال يطرح نفسه من خلال تسلسل الاحداث والقرارات التي توالت
منذ قيام ثورة تموز …. كان العراق عضوا سياسيا في حلف بغداد المركزي الذي ضم ابران وتركيا وباكستان والعراق والولايات المتحدة
بصفة مراقب وحين فوجيء العالم بهذه الثورة التي احدثت تغييرات ستراتيجية في المنطقة حيث اعتمدت ومنذ الايام الاولى الخروج من حلف
بغداد وانفصام الاتحاد الهاشمي بين العراق والاردن وخروج العراق من الكتلة الاسترلينية وعقد اتفاقية التعاون الاقتصادي والفني مع الاتحاد
السوفياتي السابق وتسليح الجيش العراقي بالسلاح الروسي بدل السلاح البريطاني البالي وقيام مشاريع واسعة للتنمية التي كان العراق بحاجة
اليها كبناء المحطات الكهربائية والسدود ومعامل الصلب والورق والادوية والنسيج والاحذية والزجاج والفوسفات والملابس وغيرها كما
اصدرت الثورة قانون الاصلاح الزراعي واعادة توزيع الاراضي على الفلاحين واصدرت قانون رقم 80 الخاص بالنفط ومدت يد العون للثورة
الجزائرية والتي تكللت بالانتصار نتيجة ذلك الدعم كما وضعت نواة جيش التحرير الفلسطيني واجازت الاحزاب السياسية والصحف
الوطنية وتشريعات كثيرة وكبيرة اصبحت منارا للشعوب التي تتطلع الى الحرية والاستقلال ونظرا للظروف السائدة في تلك المرحلة والتوازن
الدولي وللالتفاف الشعبي حول الثورة شلت حركة القوى الاستعمارية التي كانت لا تسمح بمثل هده المتغيرات والتي تخل بمصالحها وكانت
الولايات الامريكية في طليعة الدول ذات المصالح في المنطقة ومنذ الساعات الاولى وصل الاسطول الامريكي السادس الى الشواطيء اللبنانية
وتم احتلال لبنان ودعم حكم كميل شمعون ومراقبة ما يجري في العراق عن كثب وقد استمر هذا الاحتلال من 16-25 تموز وهذا ايجاز لما حصل
بعد ذلك ولغاية 9-4-2003
1963-2-8 : قبام الانقلاب الدموي ضد حكم الزعيم عبد الكريم قاسم واصدار الحاكم العسكري بيان رقم 13 سيء الصيت الذي دعى فيه
الى قتل كل من يشتبه به كونه شيوعيا وقد تمت تصفية الكثير من العناصر والكوادر الوطنية والسياسية والعلمية وتشير التقارير الى ان
الانقلاب كان مدعوما من قبل المخابرات المركزية الامريكية وقد عزز هذه التقارير القيادي في حزب البعث علي صالح السعدي بعد سنوات
من هذا الانقلاب اذ قال جئنا الى الحكم في عام 1963 بقطار امريكي
18-تشرين -1963 قيام عبد لسلام عارف بأ نقلاب ضد حلفائه وتصفية الحساب معهم
7-17- 1968 : قيام انقلاب عسكري ضد حكم الرئيس عبد الرحمن عارف بالتنسيق بين حزب البعث الجانب السياسي وعملاء المخابرات
الامريكية الجانب العسكري لقطع الطريق على قيام حركة تصحيحية واعادة ثورة تموز الى المسار الصحيح
30-7-1968 : انفضاض الشراكة بين الانقلابين وابعاد عبد الرزاق النايف وابراهيم الداوود نتيجة ردة الفعل الجماهيري والشبهات التي اثيرت
حول هوية الانقلاب
منتصف عام 1975: الكونغرس الامريكي اقر خطة لااحتلال ابار النفط في منطقة الخليج وتضمنت 1- الاستيلاء على المنشئات النفطية 2-
حماية هذه المنشات لاوقات محددة 3- ترميم الموجودات والمعدات المتضررة بسرعة 4- تشغيل جميع المنشات النفطية من دون مساعدة
المالكين
20-10-1977 : اعلن جيمس شليزنجر وزير الطاقة الامريكي ان الولايات المتحدة ربما يتعين عليها اللجوء لعمل ما لحماية مصادر البترول
في منطقة الشرق الاوسط وعلى الشعب الامريكي ان يقدر الحاجة التي يمكن وصفها بانها ضرورة عسكرية
12-2- 1979 : اعلنت وزارة الدفاع الامريكية ان حاملة الطائرات الامريكية – ميسواي – على رأس قوة الطواريء ويوجد على ظهر الحاملتين
133 طائرة تستطيع الوصول الى مدخل الخليج
15-2-1979 : خروج الشاه من ايران وعودة الخميني اليها وامريكا توعز الى دول المنطقة بعدم السماح لطائرة الشاه بالهبوط فيها وقد خرج
ا لسادات عن هذ الامر وسمح للشاه الهبوط في مصر
14-7-979 :ازاحة االبكر من الموقع الاول وتسلم صدام حسين لمهامه بصورة رسمية

1980 : حصول مناوشات بين العراق وايران وقصف الجانب الايراني لبعض المدن والمخافر العراقية ونشوب الحرب بين الجانبين على نطاق
واسع
6-6-1987 : انضمت حاملة الطائرات الامريكية – ساراتوجا – وعززت هذا الوجود بست سفن حربية اخرى تقودها بارجة ضخمة
1980- لغاية اب 1988 : كانت امريكا تمد الجانبين العراقي والايراني بالمعدات والمعلومات بما يجعل الحرب تستمر اطول مدة
1984 انتج فلم عنوانه best defense-تمثيل dudley moore and eddie murphv- حول احتلال العراق للكويت
8-8-1988 : قبول ايران وقف اطلاق النار
1988 : طلب كولن باول وزير الدفاع من – شوارسكوف – وضع خطة لاخراج القوات العراقية من الكويت اي قبل عامين من دخول القوات العراقية في الكويت
2-8-1990 : دخول القوات العراقية الكويت في عملية ضبابية اعطت فيها الحكومة الامريكية الضوء الاخضر للحكومة العراقية بواسطة السفيرة
– غلاسي – وكانت اشارة البدء للولايات المتحدة للتدخل السافر في المنطقة ووفر لها مسوغات التصعيد ضد العراق وفرض الحصار عليه طوق من العزلة الدولية حوله
6-8-1990 : صدر قرار رقم 661 فرض حصار دولي على العراق نتيجة الغزو العراقي للكويت
17-1-991 : بدأت عمليات عاصفة الصحراء وانسحاب غير نظامي للجيش العراقي والطائرات تقصف الجيش المنسحب وقتل الالاف من الضباط والجنود وقد تزامن دلك مع قيام عناصر المخابرات الايرانية بالاجهاز على الكثير ممن لم يصب بقصف الطائرات الامركية
17-28/2/1991 : دمرت الولايات الامريكية دورا سكنية وجسور وسكك حديد ومحطات كهربائية رئيسية وفرعية ورياض اطفال ومدارس ابتدائية ومنشات تعليمية ودورا للرعاية الاجتماعية ومستشفيات ومراكز صحية وغيرها
1993 : قصف صاروخي امريكي وغارات جوية على العراق
17-2-1993 : كشفت صحيفة – نيورك تايمز – النقاب عن استخدام الطيران الامريكي لقذائف تحتوي اليورانيوم على الشعب العراقي وقد قتل الكثير من الاطفال بسببها وكتبت الصحيفة ان الاطفال كانوا اكثر تاثرا بهده القذائف لان اليورانيوم الموجود فيها يترك اثاره بسرعة في الخلايا والهياكل العظمية للاطفال ويقضي على الاجنة في بطون الامهات
منطقة حظر الطيران في العراق : تشكلت هذه المنطقة بقرار من الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا عقب حرب الخلبج لغرض حماية المدنين الاكراد في الشمال والشيعة في الجنوب حسب ما اعلنوا في قرارهم وامتدت منطقة الحظر شمال خط 36 وجنوب خط العرض 32 وقد وسعت اثر دخول القوات العراقية محافظة اربيل لحسم نزاع داخلي بين الاكراد بناء على طلب من مسعود برزاني وانسحبت فرنسا عام 1996 وانتها الحظر في بداية الغزو 2003 وقد كان الغرض غير المعلن هو تفتيت العراق وتقسيمه
2-11-996 : قامت القوات الامريكية بقصف صاروخي على بغداد وقد استعملت صواريخ من نوع كروز موجهة
28-11-997 : اعلن العراق ان اكثر من 2/1 مليون نسمة قد توفوا بسبب نقص الامدادات الطبية منذ فرض الحصار عليه
1998 : في ولاية الرئيس كلنتون اصدر الكونغرس قانون تحرير العراق الذي الزم بموجبه الرؤساء الامريكان بتنفيذه
9-4-2003 : شنت الولايات المتحدة بالتعاون مع حلفائها الغربيين الحرب على العراق بمساعدة الاحزاب والتنظيمات التي كانت في الولايات المتحدة وبريطانيا وايران وشمال العراق وبمباركة ومشاركة اسرائيل ودول غربية وعربية عديدة




الكلمات المفتاحية
الاحتلال الامريكي ثورة تموز

الانتقال السريع

النشرة البريدية

تعليقات فيس بوك

تنويه لابد منه: ايماناً منا بحق القارئ فى التعليق على الاخبار و المشاركة الفعالة بعرض وجهات النظر المختلفة، فقد اضفنا خدمة التعليقات بواسطة حسابك على الفيسبوك.

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأى ادارة الموقع و يتحمل كتاب التعليقات المسئولية الاخلاقية عن محتوى تعليقاتهم.

amet, et, lectus ipsum mi, libero. Curabitur at sit ut felis accumsan