الخميس 15 تشرين ثاني/نوفمبر 2018

البصرة تبكي!

الأربعاء 11 تموز/يوليو 2018
عدد القراءات: التعليقات
حفظ طباعة

في سلسلة، عبقريات شعرية ، وقصائد لماء الذهب:
انا اكتب، اذن انا كلكامش( مقولة الشاعر) ()
من فضل ربي مااقولُ واكتبُ** وبفضل ربي بالعجائب اسهبُ( بيت الشاعر)
اكاد ان اكون خرافيا لملئي كل جوانب الحقيقة( مقولة الشاعر)

جودي دما ، يانخلةَ الفقراءِ

صانوا كرامكِ في قتيلِ سماءِ!

لاتسأليهم عن ضياء راحلٍ

ففمُ الرصاصِ مُعبأٌ بضياءِ!

وتوسدي قبر القتيلِ كأمهِ

فهنا المدائنُ ، تنتمي لبكاءِ!

واستحسني كفنَ المواجع كلما

سقطَ الصريعُ مُضرجا بدماءِ!

شيبي كما شاب العراقُ ببشره

فالشيبُ فينا وارثٌ لعزاءِ!

نعطي الضحايا في ركاب دمائنا

بركابنا موجٌ من الشهداءِ!

في كل عهدٍ والعراق بولده

بفم المعارك ناهضٌ لنداءِ

يابصرةً ماافلحت من جورهم

تعطي تنالُ مودة الإيذاءِ!

تعطين تمرا بالملوكِ معسلا

ومرارُ ريقك ِ شاربٌ من داءِ!




الكلمات المفتاحية
البصرة تبكي المواجع ضياء

الانتقال السريع

النشرة البريدية

تعليقات فيس بوك

تنويه لابد منه: ايماناً منا بحق القارئ فى التعليق على الاخبار و المشاركة الفعالة بعرض وجهات النظر المختلفة، فقد اضفنا خدمة التعليقات بواسطة حسابك على الفيسبوك.

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأى ادارة الموقع و يتحمل كتاب التعليقات المسئولية الاخلاقية عن محتوى تعليقاتهم.

libero risus. dolor Donec Praesent quis, elit. non et,