الأحد 23 أيلول/سبتمبر 2018

معركة الحديدة … حد فاصل بين قوى الشر والشعب الاعزل !!

الأحد 08 تموز/يوليو 2018
عدد القراءات: التعليقات
حفظ طباعة

يوماً بعد يوم يسطر الشعب اليمني اروع ملاحم البسالة والبطولة وهو يدافع عن تراب ارضه ضد قوى الشر التي تحالفت على شعب فقير لا يملك اي مقومات التطور او التحول في البنى الاقتصادية ، حيث شنت قوى الشر المتحالفة غارات وقادت معركة برية وجوية في مدينة الحديدة ، ومطارها في محاولة للسيطرة على متنفس اليمن الاقتصادي ، والذي يعد رئة اليمن وصمامها حيث الميناء ومطار يعد من اهم المطارات والمواني في المنطقة ، واللافت في هذه المعركة انها غير متكافئ من حيث العدة والعدد ، فالتحالف العربي الغربي ضد اليمن يمتلك كل مقومات النجاح العسكري ومن ناحية العدة فأنها تمتلك الطائرات والسفن الحربية المتطورة جداً ، ناهيك عن المعدات العسكرية التي تمتلكها القوات المتواجدة على الارض .
قوى التحالف العربي وعلى مدى سنين مضت حاولت ان تعيد الاوضاع في اليمن الى سابق عهدها في عهد حليفها ( هادي ) ولكن الواقع على الارض يتحدث عن معادلة صعبة لايمكن حلها او كسرها الا وهي ( أنصار الله ) الذين استطاعوا من تثبيت اقدامهم والسيطرة على الجيش والذي هو الاخر مسك مفاصل الدولة ومنع سقوط اي مؤسسة بيد هادي وأعوانه.
المهم في هذه المعادلة الصعبة هو التفاف الجمهور اليمني حول انصارا …. وحلفائهم ، والسير قدماً نحو التصدي للاعتداء السعودي وحلفاءه على الحدود اليمنية حيث تشير التقارير ان الخسائر التي مني بها النظام السعودي ومرتزقته لا تقدر بثمن ، من حيث الخسائر البشرية والمعدات ، وأصبحت المنشآت النفطية السعوديك هدفاً سهلاً للصواريخ اليمنية ، والحدود مفتوحة امام الهجمات الجيش اليمني واللجان الشعبية .
الحرب المفروضة على الشعب اليمني حرباً اجتمعت فيها قوى الظلام على شعباً عاش ويلات الحروب والانقسام الداخلي والان يقبع تحت صواريخ وطائرات التحالف السعودي ولكن مع كل هذه القوى الظلامية نراه صامداً قوياً يشد بعضه بعض ، لا يقبل الذل والهوان ولا الاستسلام ، وسيلقن الغزاة درساً في الدفاع عن تراب الوطن العزيز .




الكلمات المفتاحية
التحالف العربي الغربي الشعب اليمني معركة الحديدة

الانتقال السريع

النشرة البريدية

تعليقات فيس بوك

تنويه لابد منه: ايماناً منا بحق القارئ فى التعليق على الاخبار و المشاركة الفعالة بعرض وجهات النظر المختلفة، فقد اضفنا خدمة التعليقات بواسطة حسابك على الفيسبوك.

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأى ادارة الموقع و يتحمل كتاب التعليقات المسئولية الاخلاقية عن محتوى تعليقاتهم.

luctus Praesent non justo efficitur. tristique dictum id consectetur pulvinar Donec sem,