الأربعاء 21 تشرين ثاني/نوفمبر 2018

خدعونا المخادعين بتصدير الكهرباء للخارج ..

الأحد 08 تموز/يوليو 2018
عدد القراءات: التعليقات
حفظ طباعة

المخادعين الكذابين اصحاب الميزانيات الانفجارية حسين الشهرستاني والمالكي . دعائنا عليكم بالسقوط والفشل والدمار لأنكم حيتان الفساد . والمحاكم والقضاة معكم مرتشين .من المسؤول عن بناء العراق .كنا نتصور هولاء نفس الطينة التى نشائنا بها نحن الفقراء لكنهم عندما تم استلامهم للسلطة . انكشف الغطاء عنهم . ظهروا ان عوائلهم خارج العراق . وهم لايحبون العراق ابداً .ولايحبون شعب العراق لكنهم يشاركونا باللطم معنا في عاشوراء كذب .من اجل الدولار ..

المالكي صاحب الميزانية الانفجارية .وحسين الشهرستاني الذي يقول سوف نصدر الكهرباء للخارج كان بامكانهم ان يصدرون امر الى شركات الإسكان العراقية .ان تقوم هذه الشركات بالتخطيط العمراني لمدينة بغداد وبناء شقق سكنية لكافة اهالي العشوائيات في بغداد المتزوجين . والقضاء على العشوائيات المنتشرة . ومن ثم تعمل دوائر الكهرباء بالتنسيق والسيطرة على نصب محطات قرب المناطق السكنية مع تعزيز حمايتها من قبل الشرطة العراقية لو تمت هذه العملية بنجاح . كان تجاوزنا العذاب الذي نحن فيه الان ..

لكن الحدث عكس هذا التخطيط . رئيس وزراء المالكي كان جالس على الكرسي الذي يحلم يجلس علية . لكن لافائدة من جلوسة على الكرسي . والثاني الشهرستاني خبير على أساس في كل شيء لكنه ظهر فارغ وتصريحاته تخدير للفقراء .واحتمال كلامه غير مجدي او غير مسموع لانه ضعيف شخصيا مع المهندسين .ويؤمن بفرهود المحاصصة

والعبادي استلم الميزانية فارغة .والمحافظات الغربية محتلة من قبل داعش وقدم إنجازات بمساعدة المرجعية . وانتصر على داعش . لكن الكهرباء شحيحة والماء شحيح كيف نعيش الان في بغداد ايها الاقزام السراق واللهيب الجمر يلهب بدرجة الحرارة تجاوزة 50/ والكهرباء عاطلة . من اليحاسب حسين الشهرستاني وشريكة المالكي هم السبب في هذا العذاب الذي نحن فيه الان .




الكلمات المفتاحية
الشهرستاني المالكي المخادعين

الانتقال السريع

النشرة البريدية

تعليقات فيس بوك

تنويه لابد منه: ايماناً منا بحق القارئ فى التعليق على الاخبار و المشاركة الفعالة بعرض وجهات النظر المختلفة، فقد اضفنا خدمة التعليقات بواسطة حسابك على الفيسبوك.

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأى ادارة الموقع و يتحمل كتاب التعليقات المسئولية الاخلاقية عن محتوى تعليقاتهم.

Donec elementum id eget quis commodo ante.