السبت 17 تشرين ثاني/نوفمبر 2018

لماذا نشتري الكهرباء من الدول المجاورة

السبت 07 تموز/يوليو 2018
عدد القراءات: التعليقات
حفظ طباعة

عزت وزارة الكهرباء ، سبب زيادة القطع في ساعات تجهيز الطاقة الكهربائية للمواطنين الى توقف الخط الايراني عن التجهيز ، والسؤال الذي يتبادر للذهن للوهلة الاؤلى ما هي قيمة نصب محطة توليد بطاقة 1000 ميكاوات ، وهي ذات الطاقة التي يمدنا بها الخط الايراني، ، الا يخجل المسؤول عن هذا التصريح الم يعد هناك احترام للوظيفة العامة، ان كلفة انشاء محطة توليد بطاقة 1000 ميكاوات تكلف وفق اخر الاسعار 900 مليون دولار ، وللمحطة 1250 ميكا وات مليار دولار ،لا غير ، وكلما زادت المحطة سعة في الانتاج تقل كلفة انشاء الميكا وات الواحد ، والدول غير النفطية ، هي من تستورد الكهرباء، لان توفير الطاقة للتوليد هي المهمة الاصعب والاكثر كلفة ، ، فهل تتفضل وزارة الكهرباء باعلام المتسائل ، اين ذهبت ال 40 مليار دولار التي خصصت للكهرباء (ان هذا المبلغ يكفي لانشاء محطات بسعة 50 الف ميكا وات مع الانابيب الناقلة للوقود اليها ) ولا زال الانتاج لا يتجاوز في احسن الاحوال ال 13 الف ميكاوات ،وان الطاقة التي تصل الى الدور هي طاقة متذبذبة في صعود ونزول ، وان الفولتية تتراوح بين ال 181 الى ال 190 فولت، ونود ان نذكر وكلاء الوزارة المستمرين بالخدمة والوزراء اللذين تعاقبوا على الوزارة والمدراء العامين ، ان العراق لا زال يئن من اسوأ شبكة توزيع في المنطقة ، وان شعب الصيانة تطلب من المواطن احضار المواد لغرض اصلاح الخلل الذي يصيب الاسلاك الواصلة للكهرباء الى دورهم ، كما وان شبكة النقل تتقادم بمرور الزمن. وفي النتيجة يرهن العراق مصيره بيد ايران او تركيا وغدا كما يشاع مع الكويت.
ان المواطن ليسمع كل ما هو غريب وكل ما هو مدمع للعين اهكذا تدار الوزارات يا سيادة رئيس الوزراء .؟ اهكذا تدار الطاقة المحرك الاساس للصناعة والتجارة والزراعة ، بالله عليكم هل من مجيب ، ام سيظل السكوت سييد الموقف في بلد يخلق لنفسه كل المواقف المخجلة…




الكلمات المفتاحية
الدول المجاورة الطاقة الكهربائية الكهرباء الكويت

الانتقال السريع

النشرة البريدية

تعليقات فيس بوك

تنويه لابد منه: ايماناً منا بحق القارئ فى التعليق على الاخبار و المشاركة الفعالة بعرض وجهات النظر المختلفة، فقد اضفنا خدمة التعليقات بواسطة حسابك على الفيسبوك.

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأى ادارة الموقع و يتحمل كتاب التعليقات المسئولية الاخلاقية عن محتوى تعليقاتهم.

in Donec sed risus Lorem ut lectus velit, ut mi,