الأحد 23 أيلول/سبتمبر 2018

اقتحام البرلمان بعين صافية

الخميس 05 تموز/يوليو 2018
عدد القراءات: التعليقات
حفظ طباعة

من اهم الامور التي شهدتها الدورة البرلمانية والتي انتهت قبل ايام هو اقتحام مبنى البرلمان واحببت هنا ان ابين بعض النقاط الخاصة بالموضوع :
ان حركة الاقتحام هذه قام بها الشعب العراقي وكانت نسبة التيار الصدري بين المقتحمين 99,99,99% .
ان هذه الحركة تبين ان الشعب العراقي مازال يفكر بطريقة العنف والسحل ونظرية “ماكو مؤامرة تصير والحبال موجودة ”
ان هذه الحركة اثبتت ان المقتحمين كانوا يفكرون فقط بالاقتحام ولا يهمهم من في الداخل وهل هو من ابناء جلدتهم ام لا .
ان هذه الحركة تبين ان العملية السياسية في العراق هشة جدا بحيث يمكن لأي جهة اسقاط الدولة وببساطة .
ان هذه الحركة تعكس ان الحكومة والسلطات كافة تحترم السيد مقتدى الصدر لان الاقتحام كان بأذنه سواء مباشرة او غير مباشرة وهو عبر عنها في لقاء تلفزيوني انها (جرة اذن) .
ان عملية الاقتحام هذه اثبتت ان المقتحمين لم يكونوا يعرفون ان الموجودين بالبرلمان تم انتخابهم من قبل الشعب والشعب راض بهم فكان حري بالمقتحمين محاسبة ممثليهم الذي صعدوا بأصواتهم فقط .
الغريب في عملية الاقتحام ان المقتحمين عادوا واشتركوا بالانتخابات وقاموا بانتخاب مرشحيهم وكأن شيئا لم يكن .
اظهرت الصور جلوس المقتحمين في مقاعد النواب وعلى منصة هيئة الرئاسة وهذا يعكس نوع من حالة الانتقام .
كان من نتائج الاقتحام ان الجهة التي قام اتباعها بالاقتحام وهي التيار الصدري اصبحت لا تستطيع ان تتكلم بالحرية والديمقراطية والتداول السلمي للسلطة لان المقابل يقول في سريرة نفسه (سولفها على الدبة ) .
على الرغم من الخطورة التي رافقت الاقتحام المادية والمعنوية والامنية حاضرا ومستقبلا الا انه لم ينتج اي نتيجة تذكر !!.




الكلمات المفتاحية
اقتحام البرلمان الدورة البرلمانية

الانتقال السريع

النشرة البريدية

تعليقات فيس بوك

تنويه لابد منه: ايماناً منا بحق القارئ فى التعليق على الاخبار و المشاركة الفعالة بعرض وجهات النظر المختلفة، فقد اضفنا خدمة التعليقات بواسطة حسابك على الفيسبوك.

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأى ادارة الموقع و يتحمل كتاب التعليقات المسئولية الاخلاقية عن محتوى تعليقاتهم.

dictum Lorem odio dapibus justo id ultricies