الأربعاء 14 تشرين ثاني/نوفمبر 2018

الدكتور اللواء سعد معن.. خبراته المهنية والإعلامية تؤهله لمناصب رفيعة في الأجهزة الامنية

الثلاثاء 03 تموز/يوليو 2018
عدد القراءات: التعليقات
حفظ طباعة

منذ أكثر من خمس سنوات ، وأنا اتابع باهتمام وشغف ، مسيرة أحد الكفاءات الإعلامية والأمنية من ضباط وزارة الداخلية ، وهو اللواء الدكتور سعد معن ، الذي تولى مهمة الناطق الاعلامي بإسم الوزارة ، إضافة الى مهام أخرى أكثر تعقيدا، وقادها بنجاح وكفاءة عالية، وقد أهلته خبراته المهنية وفي مجالات الحرب النفسية وفن الادارة، ليبقى يتصدر الواجهات الأمنية والإعلامية بكفاءة وإخلاص، بعد أن أهلته شخصيته القيادية وخبراته الأكاديمية والعلمية ليكون الناطق بإسم قيادة عمليات بغداد لفترة طويلة ، وهو الان مؤهل لقيادة أية مؤسسة أمنية عريقة ، وقد وهبه الله من سعة المعرفة والإطلاع على مجريات الحرب النفسية وعلوم الاعلام وعلاقاته الواسعة مع الكوادر الاعلامية الأمنية والعسكرية ماتضعه دوما في الصدارة.

إن من يصل الى تلك الرتبة العسكرية في مراحل قصيرة ، والحمد الله، وبلا حسد، ولديه شهادة عليا وهي الدكتوراه ، لابد وانه امتلك من القدرات والمؤهلات ، ما يمنحه هذا الاستحقاق عن جدارة، وبالرغم من أنني استغربت قبل فترة من أخبار (مسربة) سرت مفادها أنه تم تعيينه مديرا عاما لدائرة المرور ، لكن دائرة المرور العامة نفتها في وقتها ، وقد قلت مع نفسي أن كفاءة عسكرية وأمنية واعلامية كونه يحمل شهادة الدكتوراه في الاعلام وفي تخصصات قريبة منه ، لابد وان يتم اختياره لقيادة مؤسسة أمنية تعنى بمهام الحرب النفسية أو ذات اختصاص قريب من اهتمامات القيادة العامة العامة للقوات المسلحة، ورتبته العسكرية وشهادة الدكتوره تؤهله لتولي مهام من هذا النوع، أما دائرة المرور فهي دائرة اعتيادية وان كانت المهمة بمنصب أعلى ، الا ان اللواء الدكتور سعد معن لايمكنه ان يضيع كل تلك الخبرات والمهام التي تقلدها وأبدع فيها ونجح في خوض غمارها بجدارة، لابد وان يكون التفكير ينصب على توليه مهمة أمنية قريبة من إختصاصه ، وليس وظيفة ادارية تسلبه الكثير من خبراته الميدانية والعملية وتكون المؤسسة الأمنية هي الخاسرة في نهاية المطاف، وسواء في وزارة الداخلية او الدوائر ذات الطبيعة الأمنية،وان السيد وزير الداخلية قاسم الأعرجي لن يضيع كفاءة مقتدرة بهذه المواصفات بمنصب اداري إعتيادي، حتى وان كان بدرجة أعلى .

ومن محاسن القدر أن يرتبط اللواء الدكتور سعد معن مع كوادر إعلامية وأمنية كثيرة ، وهي قد جربت خبراته ومؤهلاته ، وإن مؤسسات المراكز البحثية ذات الطبية الأمنية والإعلامية وفي مجالات الحرب النفسية ومواجهة الازمات هي الأقرب الى إختصاصه ، وهو سيقودها بنجاح وخبرة متمرسة ولديه ضباط حرفيون وذوي مهارات، إنتقاهم للعمل معه ضمن مهمته الحالية كمدير لدائرة العلاقات والاعلام في وزارة الداخلية ، التي هي عبارة عن ورشة عمل ومؤسسة كبيرة ترتقي الى مهمة (مدير عام) لما تمتلكه من أقسام ذات طبيعة أمنية وفي مجالات الإعلام والحرب النفسية ولديه صحيفة ومجلة واذاعة متخصصة وكوادر اعلامية كفوءة ، تعمل ضمن كوادر وزارة الداخلية ومؤسسات قوى الامن الداخلي بكل صنوفها ، وتجد في (مديرية العلاقات والاعلام) في الوزارة ، من المهارات والقدرات ما يحولها الى مؤسسة أمنية عريقة ، ذات مهام اكثر شمولا، وتتعدى المهام المناطة بها، ولو تولت شخصية محترمة مثل اللواء الدكتور سعد معن مهمة قيادية في أحد الأجهزة الأمنية لحازت على قصب السبق ، تؤهله علاقاته الواسعة مع الاوساط القيادية الاعلامية وعموم المثقفين والادباء الكبار والفنانين وضباط متخصصين بشؤون الحرب النفسية والاعلام ما يضعه في دائرة الاهتمام كقيادة لابد وان يحسب لها الاهتمام في مواقع القيادات الاعلامية التي ينبغي ان تتسلق ذرى المجد لتعتلي ناصية مؤسسات أمنية وعسكرية وبحثية عريقة تقدم خدمات كبيرة للدولة العراقية ، وما احوج الدولة العراقية الى قدرات متمكنة وخبرات متمرسة على هذا المستوى ، وهي من حقها ان ترى نفسها وقد ارتقت سلالم المجد عن جدارة.




الكلمات المفتاحية
الأجهزة الامنية المهنية والإعلامية

الانتقال السريع

النشرة البريدية

تعليقات فيس بوك

تنويه لابد منه: ايماناً منا بحق القارئ فى التعليق على الاخبار و المشاركة الفعالة بعرض وجهات النظر المختلفة، فقد اضفنا خدمة التعليقات بواسطة حسابك على الفيسبوك.

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأى ادارة الموقع و يتحمل كتاب التعليقات المسئولية الاخلاقية عن محتوى تعليقاتهم.

justo eleifend nec massa Aliquam odio felis