الأربعاء 26 أيلول/سبتمبر 2018

في رثاء المغدورين! – ام العراق مريضةٌ

الخميس 28 حزيران/يونيو 2018
عدد القراءات: التعليقات
حفظ طباعة

في سلسلة ، أمهات باكيات ، وسلسلة قصائد لماء الذهب:
انا اكتب، إذن انا كلكامش( مقولة الشاعر) ()
دخلتُ الشعر عالما به ، وخرجتُ منه جاهلا به( مقولة الشاعر)
أكثر مايرعبني ، صوت البكاء ، فكيف يحتمله قساة القلوب؟!( مقولة الشاعر)
من فضل ربي مااقولُ واكتبُ ** وبفضل ربي بالعجائب أسهبُ!( بيت الشاعر)

تعطي كثيرا ياوطنْ

دمَك المرخصَ في الفتنْ!

فقراءُ جرحك قُتِّلوا

يبقى الفقيرُ هو الثمنْ!

دربُ الجراح أما انتهى؟

دربٌ به ضاق الزمنْ!

نهرُ الدماءِ بموجه

نهرٌ به غاص الوطنْ

عشرون عاما نزفنا

بين الضلوع قد احتقنْ
!
فابكي دماءً أمنا

دمع ُالبكاء لمن ، ومنْ؟

نعق الغرابُ بأرضنا

فالصبحُ خُضِب بالمحنْ

هذا العراقُ ضحيةٌ

بين الذئاب قد ارتهنْ!

صرنا مصائب للدما

أرواحُنا فوق الكفنْ!

الاحتلالُ أذاقنا

مر المصائب في الإحنْ

أم العراق مريضةٌ

بدموعها اغتسلَ الزمنْ!

هل كان قتلك يااخي

أم الفرائض في السننْ؟!

18/6/ 2018




الكلمات المفتاحية
العراق المغدورين

الانتقال السريع

النشرة البريدية

تعليقات فيس بوك

تنويه لابد منه: ايماناً منا بحق القارئ فى التعليق على الاخبار و المشاركة الفعالة بعرض وجهات النظر المختلفة، فقد اضفنا خدمة التعليقات بواسطة حسابك على الفيسبوك.

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأى ادارة الموقع و يتحمل كتاب التعليقات المسئولية الاخلاقية عن محتوى تعليقاتهم.

mattis ut massa libero. vel, dolor.