الأربعاء 21 تشرين ثاني/نوفمبر 2018

يا أيها الكرد ..المالكي والعامري و جماعتهم لا يجربون

الخميس 21 حزيران/يونيو 2018
عدد القراءات: التعليقات
حفظ طباعة

يزور بغداد الايام المقبلة وفد كردي من حزبي السلطة في اقليم كردستان (الديمقراطي والاتحاد ) الكردستانيين في محاولة لتقديم مطالبهم للفائزين بالانتخابات أملا في الحصول على وعود بتحقيقها في الحكومة المقبلة.
وتتركز المطالب الكردية بحسب وسائل الاعلام في داخل الاقليم باعادة نسبة الــ
( 17% ) في الموازنات العراقية وإقرارها بتشريع نيابي قادم كأول شروط الطاعة ,فضلا عن مطالب اخرى بخصوص السيادة على المنافذ مناصفة مع الحكومة الاتحادية ورواتب البيشمركة وغيرها من التي قضى عليها العبادي دستوريا .
ويرى البعض ان الكرد ينتظرون من يبذل لهم الوعود لتنفيذها وهو امر طالما عانوه من نوري المالكي و حتى هادي العامري ولكن من الغريب ان يبذل هذان الشخصان نفسيهما للكرد “وينطرحان” ارضا من اجل ارضائهم عسى ان ينفذ الكرد مخططهم ، ولكن يبدو ان الساسة الكرد يدركون جيدا بان المالكي والعامري طالما كانا يبذلان الوعود بكثرة وعلى عادتهم في الحكومات الماضية ,لكن بدون ان يتحقق من تلك العود شيئا … فماذا تحقق من وعود اتفاق اربيل الذي افضى لتولي المالكي زمام الامور عام 2010 ..الجواب لا شيء فهي كانت مجرد كلمات و تواقيع ذهبت ادراج الرياح بعد تشكيل تلك الحكومات .
ليس من الغريب ان لا يتعلم الاكراد من الدروس السابقة ,فلا يريدون التعامل مع الاخرين ويطالبون بوعود عرقوب المالكية والعامرية و كانهم لم يسمعوا ويعوا قول المرجعية المجرب لايجرب وطالما جربوا المالكي ومن خلفه العامري وجماعتهم وكانت النتيجة وبالا عليهم وعلى العراق..
ايها الكرد اعلموا ان من كذب عليكم عام 2010 ومن وعدكم بكل شيء لا يمكن ان يحقق الان تلك الوعود خصوصا وانه لا يملك سوى 25 مقعدا .
وان غدا لناظره قريب …!!




الكلمات المفتاحية
الكرد المالكي والعامري

الانتقال السريع

النشرة البريدية

تعليقات فيس بوك

تنويه لابد منه: ايماناً منا بحق القارئ فى التعليق على الاخبار و المشاركة الفعالة بعرض وجهات النظر المختلفة، فقد اضفنا خدمة التعليقات بواسطة حسابك على الفيسبوك.

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأى ادارة الموقع و يتحمل كتاب التعليقات المسئولية الاخلاقية عن محتوى تعليقاتهم.

et, ante. nunc in Praesent ipsum