الأربعاء 14 تشرين ثاني/نوفمبر 2018

نحو وزارة من المستقلين ، ومجلس نواب للسياسيين

الأربعاء 20 حزيران/يونيو 2018
عدد القراءات: التعليقات
حفظ طباعة

كان الاجدر بالسياسيين امام كل هذه المقاطعة للانتخابات ونسبتها العالية جدا ، ان يعرفوا جحمهم ، وان يؤمنوا بان لا شعبية لهم الا من خلال العشيرة او المال السياسي المسروق من الدولة ، واللذان لم يعدا يدعمان هذه الفئة الضالة للطريق والتابعة للغريب ، ولما كانت تجربة الاعوام المنصرمة هي تجربة كافية للتأكيد على ترهات سياسة هذه الفئة وانعدام الثقة فيها ، فأن الحديث الشعبي اليوم يدور بين مختلف شرأئح المجتمع تشير الى رغبة عارمة في الاتيان بوزارة من المستقلين ، هم بالاساس من الاختصاصيين بامور الدولة الفنية ، يصاحبهم ابعاد الكوادر المتقدمة في الوزارات والتي غالبا ما تكون غبية وفاسدة ، وللبرلمان السياسي اللغط والترهات ،
ان الدعم المطلوب لهذه الوزارة يجب ان يطلب من ممثل الامين العام للامم المتحدة ، وان تتقدم هذه الوزارة ببرناج حكومي تمهيدي ، معزز بالارقام يأخذ باتجاهين
الاول… معالجة الاختلال الاداري الذي اصاب مرافق الدولة ، وتمكين قوة القانون ، واشاعة السلم المجتمعي وذلك بتفعيل قاعدة نزع السلاح وحصره بيد الدولة ، وان يتعاون البرلمان من خلال كتله بحل المليشيات وتسليم السلاح الى مراكز الشرطة ومعسكرات الجيش، وبموجب وصولات استلام اصولية،
الثاني . وضع خطة اقتصادية وعلى مراحل تبدأ بمعالجة الاهم المتمثل بتوقف القطاع العام وانكفاء الوزارات عن تقديم فعالياتها المعتادة، والعمل بسرعة لتدعيم النشاط الخاص ، وتجاوز معوقات الاستثمار اداريا قدر الامان ، وحل المشاكل مع تركيا وايران بشأن المياه تمهيدا لاعادة النشاط الزراعي المطلوب،
ان تفعيل خطط وزارة التخطيط مع ايقاف عمليات صرف العملة ، والتدخل الهادف في الاستيراد من شأنه ، ان يعيد ماكنة العمل من جديد لتقليل البطالة وايقاف هدر المال العام ،
ان كل ما تقدم يضاف اليه الكف عن الكلام الرخيص في السياسة من شأنه ان يكون محاولة لاعادة الامور الى نصابها من خلال اؤلئك الوزراء المهنيين بعيدا عن رقابة البرلمان السياسية ، وان يستمع هذا الاخير لمقترحات الوزارة ويحولها الى قوانين مفيدة شريطة ان لا تكون عرضة للتغيير المستمر…




الكلمات المفتاحية
المستقلين سياسيين فاسدة

الانتقال السريع

النشرة البريدية

تعليقات فيس بوك

تنويه لابد منه: ايماناً منا بحق القارئ فى التعليق على الاخبار و المشاركة الفعالة بعرض وجهات النظر المختلفة، فقد اضفنا خدمة التعليقات بواسطة حسابك على الفيسبوك.

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأى ادارة الموقع و يتحمل كتاب التعليقات المسئولية الاخلاقية عن محتوى تعليقاتهم.

dapibus ut sed amet, Donec nunc eleifend non