الجمعة 24 أيار/مايو 2019

دعوة بائسة من رجل بائس

الاثنين 18 حزيران/يونيو 2018
عدد القراءات: التعليقات
حفظ طباعة

ان التحالف المبارك بين (الفتح وسائرون) جاء نتيجة طبيعية لاستحقاق انتخابي جرى بعملية ديمقراطية وفق الأطر القانونية للدستور العراقي وكل ما اثير من شبهات حول عملية التزوير والانتخابات هو مجرد كلام فارغ عار عن الصحة وليس هناك دليل واحد يستند الى القانون وكل ماقيل هو مجرد تخرصات من اشخاص فاشلون وعن احزاب سياسية فاشلة فشلت في تحقيق متطلبات الشعب العراقي البائس في ابسط حقوقه في العيش في كرامة وتوفير في ابسط الخدمات وحرمانه من الخبز في بلد يسبح في بحر من الخيرات و تتفجر من جوانبه عيون الخير و البركة.
ان الاوان لاحزاب المعارض اللندنية و مزدوجي الجنسية واصحاب القصور الفارهة والوجوه المنعمة ان يتنحوا جانباً ويتركوا حكم العراق لابنائه المخلصين الشرفاء الذين ضحوا بأنفسهم وسقوا شجرة الحرية والكرامة بدمائهم الزكية و افترشوا الارض و التحفوا بالسماء دفاعاً عن العراق و الشرف والمقدسات بينما انتم ايتها الطبقة السياسية الفاسدة (الطبقة العباسية) كنتم انتم وابنائكم في نوادي وملاهي لندن وباريس و واشنطن بينما كان ابناء العراق الغيارى ابناء الحشد المقاوم المبارك ابناء الفقراء والمستضعفين والثوار يضحون بأنفسهم ودمائهم دفاعاً عن سارية علم العراق و الشرف والمقدسات ضد اعتى واقوى واشرس عدوان في العصر الحديث انهم البرابرة الجدد (داعش واخواتها) المدعوم من قبل امبراطورية الشيطان و الكيان الصهيوني والكيان السعودي.
ان الدعوة البائسة من قبل الرجل الفاشل البائس السيد العبادي هي مجرد (سيزيف الفاشلين) وهو يعيش ومعه الكتل الفاشلة البائسة (احلام العصافير) في الوقوف ضد التحالف المبارك (الفتح وسائرون) هذا التيار الثوري الهادر العملاق.
لقد جائت دعوة السيد العبادي البائس لعقد مايسمى (المؤتمر الوطني)بوحي والهام من اسياده الامريكان الذين اذهلتهم صدمة التحالف المبارك الذين كانوا يراهنون ويؤججون النار بأتجاه حرب(شيعية شيعية) تحرق الحرث و النسل (لا سمح الله) تخدم مصالح امريكا واسرائيل والسعودية في العراق ولكن الالطاف الخفية والامدادات الغيبية لزعيمنا العظيم الامام المهدي (صلوات الله عليه) وحكمة وحنكة ابناء رسول الله (صلى الله عليه واله) سحبت البساط من تحت اقدام امريكا و اسرائيل والكيان السعودي وتألق الفجر العلوي من جديد متألقاً مشعاً بنور محمد وال محمد (صلى الله عليه واله) وانقلب السحر على الساحر وتجرعت مرة اخرى امبراطورية الشيطان وذيولها تجرعت كأس المرارة والهزيمة والعار من قبل ابناء رسول الله (صلى الله عليه واله ) .
ان هذه الدعوة البائسة والمثيرة للسخرية والهزل جائت بدعم وترحيب من الكتل وقوائم (البعث وداعش) وهذا ان دل على شيئ فانما يدل على ان القرود على اشكالها تقع.
لقد اصدع رؤوسنا حكام المنطقة الخضراء لاكثر من خمسة عشر عاماً بمصطلح (الفضاء الوطني) ونحن لم نلاحظ منذ عام 2003 ولحد الأن غير الفضاء البعثي والداعشي وفضاء دخان السيارات المفخخة والاحزمة الناسفة لأخواننا واشقائنا في السعودية
يبدوا ان حكام المنطقة الخضراء لكثرة مشاهدتهم افلام كرتون (مغامرات الفضاء) فقد تأثروا كثيراً بهذه الافلام وهنيئاً للشعب العراقي والعالم بهذه الطبقة السياسية الحاكمة التي تعتبر فلتة زمانها واعجوبة العصر .
كفى لحكم الاغنياء ونعم لحكم الفقراء .
ولتعلم ياسيادة رئيس الوزراء العبادي لا انت و لا اسيادك الامريكان وذيولهم الكيان الصهيوني و الكيان السعودي يستطيعون الوقوف في وجه قطار الثوار والاحرار والفقراء وانه يسير بأتجاه الهدف المنشود نحو العزة والحرية والكرامة (رفعت الاقلام و جفت الصحف)
قال تعالى ((فَأمٌا الُزُبّدِ فَيَذَُهبّ جْفَاءٍ وَأمٌا مٌايَنَفَْع الُنَاسِ فَيَمٌكِثُ فَيَ الُارَضُ)) صدق الله العلي العظيم
والعاقبة للمتقين ….




الكلمات المفتاحية
العبادي دعوة بائسة

الانتقال السريع

النشرة البريدية

تعليقات فيس بوك

تنويه لابد منه: ايماناً منا بحق القارئ فى التعليق على الاخبار و المشاركة الفعالة بعرض وجهات النظر المختلفة، فقد اضفنا خدمة التعليقات بواسطة حسابك على الفيسبوك.

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأى ادارة الموقع و يتحمل كتاب التعليقات المسئولية الاخلاقية عن محتوى تعليقاتهم.