الأربعاء 12 كانون أول/ديسمبر 2018

الصدريون واعادة الحسابات

الجمعة 15 حزيران/يونيو 2018
عدد القراءات: التعليقات
حفظ طباعة

من الامور التي لا يختلف عليها اثنان ان التيار الصدري هو الجهة الوحيدة التي يعول عليها في تخليص العراق من هذا الوضع المزري الذي يزداد سوءا يوما بعد يوم وهذا هو السبب الذي يجعلني اوجه كل كتاباتي لهذا التيار المجاهد لاعتقادي بعدم وجود غيره في الساحة وقد تميز هذا التيار بالكثير من الايجابيات والسلبيات وهذا امر طبيعي في تيار مليوني يملأ العراق من اقصاه الا اقصاه الا ان هناك صفة يحتاج ابناء التيار الصدري اعادة النظر فيها وهي الاسراف في المواقف في الحب او البغض والاسراف في المدح أو الذم بحيث انهم اذا اعتقدوا بان هناك موقف سلبي اوان قيادتهم نوهت او شارت الى ذلك الموقف فأنهم لا يتركون خط رجعة وانما (يطلعون ذلك الشخص من الكلجية) وهذا غير صحيح جزما لانه لابد ان تكون حدود معينة وان تكون هناك نقطة رجوع خصوصا ان التيار قد دخل بالعملية السياسية منذ 2005 وفي السياسة ليست هناك عدوات دائمة او صداقات دائمة وانما هناك مصالح دائمة قد تكون شخصية وقد تكون عامة وعليه فهذه نصيحة لكل ابناء التيار الصدري ان يعيدوا النظر في مواقفهم اتجاه الجهات او الاشخاص في الساحة وان تكون هناك انطلاقة جديدة وما عشت اراك الله عجبا .




الكلمات المفتاحية
التيار الصدري الصدريون

الانتقال السريع

النشرة البريدية

تعليقات فيس بوك

تنويه لابد منه: ايماناً منا بحق القارئ فى التعليق على الاخبار و المشاركة الفعالة بعرض وجهات النظر المختلفة، فقد اضفنا خدمة التعليقات بواسطة حسابك على الفيسبوك.

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأى ادارة الموقع و يتحمل كتاب التعليقات المسئولية الاخلاقية عن محتوى تعليقاتهم.

commodo sem, Donec id, ut dolor. sed accumsan Aenean