الجمعة 22 حزيران/يونيو 2018

على ما يبدو أنه زمن ” التوقعات والتوقيعات “!

الثلاثاء 12 حزيران/يونيو 2018
عدد القراءات: التعليقات
حفظ طباعة

مادة ال C4 ماده ذات قدرة واسعة على تدمير الدروع، وحسب الخبراء العسكريين فإن العبوة التي تزن كيلو غرامين من مادة C4 تعادل في حال انفجارها قوة 10 كيلو غرامات من مادة تي إن تي شديدة الانفجار. وهو مفجر لدن سهل التشكيل له لون رمادي فاتح، يذوب في مادة الأسيتون ،( ولا ينفجر بالاشتعال) وإنما يحتاج إلى مفجر مباشر ! وهو يتكون من أربع مواد: poly Iso Butelene + RDX +TNT + Diethyle hexyl ومن هنا جاءت إضافة رقم 4 لاسمه اذا كان الغاز المنتشر اسرع من سرعة الصوت فأنه يولد صدمة موجية shock wave قوية ! وهذا الضغط العالي ممكن ان (( يدفع بقطع من المواد الصلبة solid material من مكانها بسرعة كبيرة وهذه القوة تسبب القتل والتدمير )) مثل ما حدث تماما في مبنى الحسينية الذي حدث فيها الانفجار في مدينة الصدر !
واليوم اغلب الشعب العراقي اصبح محلل سياسي وخبير عسكري ومعتمدة على نفسه في قراءة الاحداث وحل الأزمات والكوارث سبب عدم وجود اشخاص ذو كفاءة عالية ومناسبة للمنصب الذي تشغله لذلك الشعب اصبح محلل سياسي وخبير عسكري ودائما نجد تحليل الشعب وتوقعاتهم دائما صحيحة !
ولكن انا اسال واحجم الموضوع الغاية من تحجيم الحادثة لكي نصل للحقيقة الغامضة ولكي لا تتكرر الاخطاء التي طالما سرقت منا اشجع الرجال و اجمل الشباب واطهر النساء في مختلف مدن العراق ولا اقصد التحجيم هو تقليل من هيبة دماء الشهداء او تقليل حجم الخسائر والاخطاء المتكررة الكبيرة في بلدنا الكبير بكل شيء
..
١/ لو نفرض جربنا ان نشعل عود ثقاب بكل تأكيد نلاحظ لا تحترق اطراف راس عود الثقاب الذي هو ممتلئ بمادة كيميائية المعروف عنها مادة سريعة الاشتعال نلاحظ لا يشتعل راس الثقاب بالكامل على الاقل يحتاج الى ” فمتو ثانية ” لكي يحترق بالكامل ويترك اثر من بعد الاحتراق .
هذه في حالة اذا نعتقد ان في داخل المسجد (الحسينية) يحتوي على مواد متفجرة وتفجرت بفعل فاعل ! اذن من هو الفاعل وماهي مصلحته في تفجير قوته التي يرتكز عليها في المعارك ولماذا في نفس الوقت الذي بهِ سرايا السلام في تصدي هجوم داعش في سامراء
ولو قونا بفعل فاعل بكل تأكيد المواد المتفجرة تحتاج لوقت لكي تحترق وتتفجر بكل ما في باطن ارض المسجد ولا يمكن ان تنصهر كل الاعتدة وتختفي في وقت واحد اين بقايا الصواريخ وكيف انفلقت وعلى اي ارض غير ارض تلك المدينة سقطت وكيف اختفت كل الأعتدة واين شظايا الصواريخ فقط نشاهد المنازل مدمرة ولم نجد اثر لشظايا صاروخ واحد على الاقل وكيف لصاروخ كاتيوشا يدمر كونكريت كما يقولون كانت في الحسينية صواريخ كاتيوشا حيث نجد مبنى مدرسة مدمرة بالكامل كيف اخترق ارض وجدران المسجد ودمر مبنى المدرسة وجدارها من كونكريت اين شظايا الصاروخ !

٢ / الصواريخ التي تفجرت تركت حفرة تحت سطح الارض بعرض ٢٥ متر وعمق كبير جدا ! بحسب ما تناقلتها وسائل الاعلام يقولوا ان الحفرة بلغ عرضها ٢٥ متر وبعمق كبير جدا تحت ارض المسجد (الحسينية) !
ولو نفرض ان فعلا توجد مواد متفجر تحت ارض الحسينية وان المواد المتفجرة التي دفنت تحت الحسينية نفرض بحوالي 8 متر تحت ارضها , بكل تأكيد اثناء عملية الحفر سيخرج ماء لان ارض تلك المنطقة ارض زراعية ونحن نعلم في باطن الاراضي الزراعية توجد مياه جوفية حيث تمنع عليهم حفظ المواد فيها سرعان ما تتلف وهل هذا من الذكاء ان يكدس الشخص مواد متفجرة وبكمية كبيرة جدا في الماء او ارض رطبة تسبب بتأكل الحديد وتتلف او تفسد صاعق الصاروخ . وهو بحاجه مثل هذه الذغيرة ! الكبيرة

٣ / ان عملية حفر مثل كهذا حفرة او ملجئ ! او الملاجئ يحتاج الى الآلات للحفر لا يمكن لأشخاص ان يحفرون ( بالقزمة وكرك) مثل كهذا ملجئ ضخم للأعتدة اين كانت منظومة الاستخبارات عندما تم حفر ملجئ ضخم ولم يكون في وقتها مشروع خدمي حتى يسهل على الاشخاص حفر ملجئ كبير بحجة مشروع خدمي وتدخل آلة الحفر !
وهنا اسأل ايضا والكثير ربما يسأل لماذا قبل حدوث الانفجار حسب ما تناقلتها وسائل الاعلام وشهود العيان كانت هناك طائرة من دون طيار فوق المدينة بالتحديد فوق مبنى الحسينية قبل حدوث الانفجار اين كانت عن انظار الأجهزة الامنية .

٤ / لو نأتي بقدح من زجاج فيه سكر ونسكب الماء على السكر هل يذوب السكر و جميعه بتفاعله مع الماء ! ام تبقى اجزاء صغيرة جدا من السكر غير مذاب
هذه في حال تفكير بعض الاشخاص يعتقدون ان التفجير حدث بسبب سيارة مفخخة او صاروخ لا يحمل مواد C4 متوجة على أرض ملغومة بالأعتدة . بكل تأكيد ارض ومبنى الحسينية لا تنفجر بكل ما فيها ويخرج صوت واحد , من المفترض ان يكون في وقتها اكثر من صوت انفجار يكون على شكل اصوات متتالية ! صوت انطلاق وانفلاق الصاروخ
او اذا كانت قذيفة هاون او سيارة مفخخة ايضا يخرج صوت انفجارها وصوت المواد التي تفجرت . ويترك بقايا من اجزاء المواد التي تفجرت وكلاهما سواء كانت قذيفة او صاروخ موجهه لا يستطيعان اختراق الارض بهذا الشكل ..
الا ان يكون صاروخ محمل بمادة C4 حيث يحفر الارض بمعنى يقلب التربة مثل ارض الحسينية في مدينة الصدر ! ولا يبقى له اي اثر لان الصاروخ بلاستيكي و يحمل مادة C4 من ماده تحتوي على غازات المكثفة تحت ضغط مرتفع جدا, لذلك ينتشر بسرعة . وترفع سرعة الحرارة جزياءات الغاز للاعلى فيدفع الضغط للاعلى , في انفجار شديد ,ان ضغط الغاز القوي كافي لكي يدمر المباني و يجرح ويقتل العالم
مثل السكر في القدح عندما تكون كمية الماء ١٠ لتر مسكوب على قدح بحجم نصف لتر بكل تأكيد كمية الماء المسكوب تفوق حجم قدرة القدح على الخزن بالتالي يسهل خروج السكر من القدح بتفاعل سريع جدا واثناء عملية تفاعل الماء مع السكر يخرج من القدح ! (( و كل ما زادت قوة دفع الماء يزداد سرعة تفاعل السكر مع الماء ويخرج من القدح وأيضا يهشم القدح اذا كان القدح من زجاج او فخار بقوة الدفع الماء يتهشم ))

٥ / من يقول هذه الأعتدة تفجرت من تلقاء نفسها ايضا من المفترض يكون هناك دوي انفجار متكرر وايضا تكون اجزاء متبقية من المواد المتفجرة مثل ما حدث في مخزن الأعتدة التابع لعصائب اهل الحق في فترة حربنا مع داعش . حيث تطايرت الصواريخ وتركت اثار في اكثر من منطقة بالقرب من مخزن الاعتدة التابعة للعصائب اهل الحق و من المستحيل تنصهر كل الذغيرة مثل ما حدث في مخزن للأعتدة التابع لعصائب اهل الحق

٦ / يقولون الاعتدة المخزونة في باطن سطح ارض المسجد في داخل (الحسينية) صواريخ من مادة ال C4 حيث ان هذه الصواريخ لا يمكن له ان ينفجر من تلقاء نفسه ولا ينفجر بالاشتعال الا ان يكون زر تحكم كهربائي او صدمات قوية جدا عالية
يعني لازم بفعل فاعل ! لكي تنفجر حسب قول الخبراء العسكريين .
ولو نفرض كان مخزن للأعتدة تحت او داخل الحسينية اين كان المصلين واهل المدينة وكيف سمحوا لأنفسهم بتكديس هذا الكم الهائل من المواد السريعة الانفجار في منطقة سكنية وتكون خطر على حياتهم وحياة ابناءهم في وقت تكديس الأعتدة واذا كانت تحت ارض المسجد نحن نعلم لا يمكن حفظ هذه المواد بوقت قصير او يوم واحد على الاقل يحتاج لساعات او ايام للحفر وتكديس الأعتدة اين كانت الاجهزة الامنية في وقت تكديس الاعتدة هذا بحد ذاته يعتبر ضعف واضح في صفوف الاجهزة الامنية وخصوصا جهاز الاستخبارات واذا كانت السلطات لها علم في كدس الاعتدة هذا يعتبر خضوع واضح للمليشيات ولا تملك اي سيطرة على المليشيات للعلم (( المليشيات لا تختلف عن افعال المافيات )) فقط في الاسم تختلف اما الافعال هي نفس افعال المافيات
وايضا تعتبر الاجهزة الامنية غير امنية وغير امينة على شعبها ينبغي من “” وزير الداخلية “” يعاقب جميع مفارز ومراكز الشرطة في مدينة الصدر بمختلف صنوفها لأن الاجهزة الامنية سكتت وساهمت بتجارة بيع الممنوعات في مدينة الصدر وغير قادرة على جمع المعلومات الاستخباراتية !
و انا اتوقع ليس انفجار وانما هذا صاروخ متجه من( ارض غير عراقية الى اراضي عراقية ) او
( انطلق من ارض عراقية وسقط على ارض عراقية ) ! وكلاهما بفعل فاعل وبعلم من بعض الساسة العملاء والخونة حيث ان هذا الصاروخ الذي انا أتوقعه سقط ! في مدينة الصدر كان
يحمل مواد متفجرة اكثر من نوع و اكثر تقنية وفاعلية من مادة ال C4 وايضا اتوقع لا يوجد في قطاع المدينة ملجئ لتكديس الأعتدة أطلاقا وان الانفجار الذي حدث على اساس انفجار ملجئ للأعتدة هذه كذبه ويريدوا منا تصديقها وننشغل فيها حين انتهاء الفرز اليدوي ! ولأجل ان ننسى موضوع مشكلة المياه والكهرباء ولا نطالب من الحكومة القادمة بمحاسبة الساسة الفاسدين الخاسرين ومنهم الفائزين المساهمين في ضياع اموال العراق ودخول داعش واموال التي صرفت على شراء اجهزة الانتخابات وجهاز السونار !؟
وان الغاية والمراد من هذه العملية الارهابية هي الفتنة وقتل الشعب بطريقة حديثة لا طريقة كلاسيكية مثل الاحزمة الناسفة او السيارات المفخخة وايضا انا اتوقع هذا صاروخ تجريبي بتقنية حديثة تم تجريبه في اراضي عراقية مسالمة مؤيدة لشخص لكي يثوروا ضد هذا الشخص الذي طالما يطالب بحصر السلاح بيد الدولة ولكي يظهر هذا الشخص للناس إنه يناقض نفسه يطالب بحصر السلاح وهو يملك أسلحة فتاكة قادرة على تدمير العراق كيف له يطالب بالإصلاح وسيادة العراق وهو مناقض
وايضا بنفس الوقت لأجل قتل المزيد من ارواح ابناء العراق من اقصى شمال الى اقصى الجنوب العراق وتدمير جميع مدن العراق مستقبلا ;
وانا اتوقع هذه ضربه موجهة و مسنودة من بلدان ! بعلم بعض الساسة العملاء . لأجل قتل الشعب وزرع الخوف المستمر بقلبهم في وقت اغلب الشعب توحد وفهم خطر تواجد البلدان المشكوك في محبتها للعراق وحجم حقدهم عليه واصبح الشعب متمسكة بوطنه ويريد ان ينهض بالتطور والحياة الكريمة ك باقي الشعوب . ولكن سرعان ما ينشغل بكارثة جديدة ويفقد كل طموحاته وأمانيه التي يريد تحقيقها
ومن خلال هذه الحادثة على الاجهزة الامنية العراقية ! تراقب سماء وارض العراق وتحافظ على شعب العراقي وايضا الانفجار امر يحتاج لتوضيح من كل الجهات السياسية المسؤولة والمتهمة والسلطة الامنية التنفيذية حتى ينام المواطن بجوار بيت الله وهو غير خائف !والاجهزة الامنية العراقية ! قادرة على هذه الامور مثل ما حررت ارض العراق بكل شجاعة وهمه عالية التي بدمائهم نبتت بذور العراق من جديد وستحافظ على عراقنا الشامخ

وللتوضيح/ النقاط التي ذكرتها هي توقعات (ظن) من باب التخمين

لا اعتقاد (يقين) ولست خبيرا عسكريا او محللا سياسيا فقط اظن ولست منحازا في طرحي لجهة او اببر لجهة او ضد جهات خرى وانا ايضا ابحث عن الحقيقة عسى ان اجد الحقيقة في يوما ما كاملة غير مبتورة ! مثل حادثة الكرادة وسبايكر وسقوط الموصل وغيرها من الحقائق المبتورة
اتمنى من الله العزيز الحكيم ان يحفظ شعبنا المظلوم والمحروم من السيادة والقرارات العراقية العراقية !
والمحروم من السعادة ! والمحروم من الطاقة الكهربائية ويحمي ارضنا المحرومة من الماء والنباتات والزهور ويحمي سماء عراقنا التي غابت عنها الطيور ويحمي ويطهر هواء العراق الممتلئ برائحة البارود والبكتيرية




الكلمات المفتاحية
التوقعات الخبراء العسكريين

الانتقال السريع

النشرة البريدية

تعليقات فيس بوك

تنويه لابد منه: ايماناً منا بحق القارئ فى التعليق على الاخبار و المشاركة الفعالة بعرض وجهات النظر المختلفة، فقد اضفنا خدمة التعليقات بواسطة حسابك على الفيسبوك.

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأى ادارة الموقع و يتحمل كتاب التعليقات المسئولية الاخلاقية عن محتوى تعليقاتهم.

dolor. diam nunc porta. eget elementum ut libero Nullam sed leo.