الاثنين 19 تشرين ثاني/نوفمبر 2018

بناء مجمعات للحوزة الشريفة في جنوب لبنان

الاثنين 11 حزيران/يونيو 2018
عدد القراءات: التعليقات
حفظ طباعة

ها جبار ابو العرك ’’ها شلونك’’
ذاك اليوم تجدي فلوس من الدولة ’’’تبجي ’’مثل المرة ’’وتنبح ’’’نريد فلوس من ميزانية الدولة ’’’
ها شوف صاحبك البريطاني الجنسية جواد الشهرستاني صهر المرجع السساساني وشقيق النفاط الشفاط ’’حسين الشهرستاني ’’اللي باع نفط العراق ’’للشركات الاجنبية ’’لمدة خمسة وعشرين عاما ’’بسعر الزبل ’’’شوفه ’’’شلون فتح مجمع بلبنان ’’’بالضاحية الجنوبية ,,قرب المطار ’’وبكلفة 450مليون دولار اي ما يعادل 600مليار دينار عراقي ,,وهذا المبلغ يكفي لبناء مدينة سكنية كاملة ,,تكفي لايواء الاف العوائل المشردة من النازحين والمهجرين ’’مع امكانية بناء ملاعب ومسابح ومدارس بهذه الاموال ’’التي تجبى الى حوزة السستاني ’’من شتى بقاع العالم ’’’بذريعة توزيعها على الفقراء واليتامى ’’’
وجمالة خوات القبحة ’’’واني صايم ,,,يسمون المجمع باسم الامام الصادق ’’وهو مجمع يضم مباني وقاعات ودور سكنية وسينما للافلام العاطفية المثيرة ’’ومسرح ’’وملعب رياضي ’’مع ثلاثة مسابح ’’واحد للرجال ’’او واحد للنساء ,,,او واحد مختلط لرجال الحوزة الشريفة ’’ونساء لبنانيات ’’’ما عدهن فرق بين لبس الملابس ’’ولبس بدون ملابس ’’
كما يضم المجمع ’’ساحات تدريب خاصة للميليشيات التابعة لجبار ابو العرك ’’’وكيل ابو الفسو للجنس والمتعة ’’’ابو الفلنتاين ’’السستاني ’’’اللي فضحنا وصخم وجوهنا بنظرياته الفيسفسائية “المزرب لايزرب ,,,والوقوف على مسافة واحدة من داعش والقاعدة ’’وبح صوتنا مثلما نبح كلبنا ,,’’ولا ننسى فضائح معتمديه ووكلائه البررة حماة الفئران والهررة ,,مناف الناجي ’’وسمير البزوني ’’وحامد الخفاف ’’’ابطال الفلم السكسي الشهير “وكلاء وكيولية “”’’

ها ولك جبار ابو العرك ’’’
تكول ما عدنا فلوس ’’’
ها شو حتى كوادة كمتم تكودون ’’’وجمالة بلبنان ’’’يم الحاتات ’’والحاتوية ’’’
وطاح حظج سلومة الكرعة ’’’’’’’’’’




الكلمات المفتاحية
جنوب لبنان ميزانية الدولة

الانتقال السريع

النشرة البريدية

تعليقات فيس بوك

تنويه لابد منه: ايماناً منا بحق القارئ فى التعليق على الاخبار و المشاركة الفعالة بعرض وجهات النظر المختلفة، فقد اضفنا خدمة التعليقات بواسطة حسابك على الفيسبوك.

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأى ادارة الموقع و يتحمل كتاب التعليقات المسئولية الاخلاقية عن محتوى تعليقاتهم.

ut id neque. consectetur nunc fringilla dolor