الخميس 20 حزيران/يونيو 2019

كأس العالم..ما احلى الرجوع اليه

الأحد 10 حزيران/يونيو 2018
عدد القراءات: التعليقات
حفظ طباعة

المنتخبات الوطنية الكروية في جميع قارات العالم تطمح من وراء صراعها التنافسي الطويل الى بلوغ نهائيات كأس العالم وفق امكانيات وطموحات متفاوتة.و يمكن تصنيف هذا الطموح الى ثلاثة اصناف:الاول هو الوصول الى نهائيات هذا التجمع الكروي, وهوالغاية والمتعة والفخر الذي ما بعده فخر دون طموح الحصول على الكأس فهذا يقع في خانة المستحيل تقريبا .والصنف الثاني من المنتخبات جاء الى هذا الصراع الكروي المرير وهو يسعى و يمني النفس بالعبور الى الدورالثاني من البطولة عسى ولعل ان يجد فرصته للانتقال الى ابعد من ذلك .والصنف الثالث يتسلح بطموح مشروع اكبر بمواصلة السعي حتى الرمق الاخير وحمل كأس البطولة..وفي جميع الاحوال فان المتابع والمشاهد الرياضي وغير الرياضي سيجد متعة وسلوى في هذا الحدث الكروي الذي يتجدد كل اربع سنوات ينقله من اجواء الاحداث السياسية الساخنة التي لم تهدأ يوما على امتداد الكوكب الارضي ,علاوة على الماّسي التي يدفع ثمنها الابرياء هنا وهناك نتيجة للحروب الداخلية البينية والصراعات الاقليمية والكونية واختلاف التوجهات الدنيوية والدينية والعقائدية والاثنية عند هذا الطرف او ذاك بتضارب المصالح والطموحات المشروعة وغير المشروعة ..ان اياما كالتي يقضيها المشاهدون في متابعة (التداول السلمي) للالقاب الكروية وكؤوسها هي بمثابة اوقات استرخاء يستمتعون بها بعيدا عن اجواء العنف والحقد والضغينة التي تلجأ اليها الجماعات المتعطشة للفوضى وسفك الماء التي لم تتعود ايديها على حمل الزهور بدلا من السلاح . ونحن نعيش اياما من الترقب والتشويق والتفاعل مع احداث ومفارقات ومفاجاًت ما ستسفر عنه نتائج مونديال روسيا بعيدا عن المنجمين, لابد من استذكار ان هذه النهائيات الكروية التي تتعطش كل جماهير الكرة الارضية الى ان ترى منتخبها الوطني ضمن المنتخبات الصاعدة, فقد تحقق لجماهيرنا العراقية هذا الحلم عندما كان منتخبنا احد ضيوف نهائيات المكسيك 1986حيث ضيفتنا تلك النهائيات مرة واحدة واعتذرت عن استضافتنا 32 مرة!




الكلمات المفتاحية
الرجوع كأس العالم

الانتقال السريع

النشرة البريدية

تعليقات فيس بوك

تنويه لابد منه: ايماناً منا بحق القارئ فى التعليق على الاخبار و المشاركة الفعالة بعرض وجهات النظر المختلفة، فقد اضفنا خدمة التعليقات بواسطة حسابك على الفيسبوك.

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأى ادارة الموقع و يتحمل كتاب التعليقات المسئولية الاخلاقية عن محتوى تعليقاتهم.