الجمعة 21 أيلول/سبتمبر 2018

ليأخذوا شرهم بعيدا عن العراق

الجمعة 01 حزيران/يونيو 2018
عدد القراءات: التعليقات
حفظ طباعة

من الخطأ الاحساس بالامن و الاطمئنان طالما کان هناك من يتربص بك شرا وبالاخص إذا کنت تعرف هذا المتربص و تعرف أهدافه و غاياته، وإن العراق الذي واجه و يواجه الکثير من المخاطر و التحديات، ليس بإمکانه أن يعتبر أي تهديد لأمنه و إستقراره خطيرا کما هو الحال مع التهديد الذي يجسده نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية عليه.
هذا النظام الذي بذل و يبذل کل مافي مقدوره من أجل تجيير الاوضاع و ترتيبها بالصورة و السياق الذي يخدم مصالحه، أصيب بصدمة بعد أن علم بمدى کراهية الشعب العراقي له ولذلك فإنه يحاول و على طريقة الذي قد تم طرده من الباب أن يعود من الشباك، أن يرتب الامور من أجل أن يمسك بزمام الامور و أن يضمن دوره و نفوذه في العراق، وإن مايقوم به قائد “فيلق القدس” التابع للحرس الثليأخذوا شرهم بعيدا عن العراق
مثنى الجادرجي
من الخطأ الاحساس بالامن و الاطمئنان طالما کان هناك من يتربص بك شرا وبالاخص إذا کنت تعرف هذا المتربص و تعرف أهدافه و غاياته، وإن العراق الذي واجه و يواجه الکثير من المخاطر و التحديات، ليس بإمکانه أن يعتبر أي تهديد لأمنه و إستقراره خطيرا کما هو الحال مع التهديد الذي يجسده نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية عليه.
هذا النظام الذي بذل و يبذل کل مافي مقدوره من أجل تجيير الاوضاع و ترتيبها بالصورة و السياق الذي يخدم مصالحه، أصيب بصدمة بعد أن علم بمدى کراهية الشعب العراقي له ولذلك فإنه يحاول و على طريقة الذي قد تم طرده من الباب أن يعود من الشباك، أن يرتب الامور من أجل أن يمسك بزمام الامور و أن يضمن دوره و نفوذه في العراق، وإن مايقوم به قائد “فيلق القدس” التابع للحرس الثوري الإيراني، قاسم سليماني، من نشاطات وتحرکات يٶکد ذلك.
سليماني الذي يسعى لتولي المفاوضات بين الشيعة والكرد، تمهيدا لتشكيل الحكومة القادمة، و تعهد”طبقا لمصدر مطلع”، بـ”هزيمة” المحور الامريكي السعودي في العراق.وقال المصدر ، إن “قاسم سليماني هو من يتولى الآن المفاوضات بين الشيعة والكرد وعلى رأسهم ائتلاف دولة القانون وتحالف الفتح، لضمهم في تحالف يمثل الكتلة الأكبر في البرلمان، استعدادا لتشكيل الحكومة الجديدة”.وأضاف المصدر الذي فضل عدم ذكر اسمه أن “سليماني تعهد بعدم جعل المحور الامريكي السعودي ينتصر في العراق، مقابل أي ثمن كان”، وهذا يعني کما کان واضحا على الدوام إستمرار شر النظام الايراني الموجه ضد العراق بشکل خاص و بلدان المنطقة الاخرى بشکل عام، ولاغرو من إن إستعجال سليماني و نظامه يأتي من جراء جدية التهديدات الداخلية و الخارجية المحدقة به و بشکل خاص بعد إندلاع الانتفاضة الاخيرة ضده و تصاعد دور و مکانة المقاومة الايرانية و حضورها الاستثنائي داخليا و خارجيا.
خوف و توجس النظام الايراني من الاحداث و التطورات الجارية داخيا و خارجيا، يأتي لأنه يعلم جيدا بأن إمکانياته لم تعد کالسابق ولم يعد بمقدوره الوقوف بوجه الاتجاهات المعاکسة له، ولذلك فإنه يسعى جاهدا لکي يبقي دوره و نفوذه المهدد في العراق على ماهو عليه، خصوصا وإن الاحتجاجات الشعبية ضده تتصاعد بصورة إستثنائية الى جانب تعاظم دور المقاومة الايرانية وتلاحمها أکثر فأکثر مع الشعب الايراني، والذي يرعب النظام أکثر هو إن التجمع السنوي العام للمقاومة الايرانية سيتم عقده في 30 من يونيو/حزيران القادم وهو سيتصدى ومن دون أدنى شك للتدخلات الايرانية المشبوهة بصورة عامة و دور الارهابي قاسم سليماني بصورة خاصة.ليأخذوا شرهم بعيدا عن العراق
مثنى الجادرجي
من الخطأ الاحساس بالامن و الاطمئنان طالما کان هناك من يتربص بك شرا وبالاخص إذا کنت تعرف هذا المتربص و تعرف أهدافه و غاياته، وإن العراق الذي واجه و يواجه الکثير من المخاطر و التحديات، ليس بإمکانه أن يعتبر أي تهديد لأمنه و إستقراره خطيرا کما هو الحال مع التهديد الذي يجسده نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية عليه.
هذا النظام الذي بذل و يبذل کل مافي مقدوره من أجل تجيير الاوضاع و ترتيبها بالصورة و السياق الذي يخدم مصالحه، أصيب بصدمة بعد أن علم بمدى کراهية الشعب العراقي له ولذلك فإنه يحاول و على طريقة الذي قد تم طرده من الباب أن يعود من الشباك، أن يرتب الامور من أجل أن يمسك بزمام الامور و أن يضمن دوره و نفوذه في العراق، وإن مايقوم به قائد “فيلق القدس” التابع للحرس الثوري الإيراني، قاسم سليماني، من نشاطات وتحرکات يٶکد ذلك.
سليماني الذي يسعى لتولي المفاوضات بين الشيعة والكرد، تمهيدا لتشكيل الحكومة القادمة، و تعهد”طبقا لمصدر مطلع”، بـ”هزيمة” المحور الامريكي السعودي في العراق.وقال المصدر ، إن “قاسم سليماني هو من يتولى الآن المفاوضات بين الشيعة والكرد وعلى رأسهم ائتلاف دولة القانون وتحالف الفتح، لضمهم في تحالف يمثل الكتلة الأكبر في البرلمان، استعدادا لتشكيل الحكومة الجديدة”.وأضاف المصدر الذي فضل عدم ذكر اسمه أن “سليماني تعهد بعدم جعل المحور الامريكي السعودي ينتصر في العراق، مقابل أي ثمن كان”، وهذا يعني کما کان واضحا على الدوام إستمرار شر النظام الايراني الموجه ضد العراق بشکل خاص و بلدان المنطقة الاخرى بشکل عام، ولاغرو من إن إستعجال سليماني و نظامه يأتي من جراء جدية التهديدات الداخلية و الخارجية المحدقة به و بشکل خاص بعد إندلاع الانتفاضة الاخيرة ضده و تصاعد دور و مکانة المقاومة الايرانية و حضورها الاستثنائي داخليا و خارجيا.
خوف و توجس النظام الايراني من الاحداث و التطورات الجارية داخيا و خارجيا، يأتي لأنه يعلم جيدا بأن إمکانياته لم تعد کالسابق ولم يعد بمقدوره الوقوف بوجه الاتجاهات المعاکسة له، ولذلك فإنه يسعى جاهدا لکي يبقي دوره و نفوذه المهدد في العراق على ماهو عليه، خصوصا وإن الاحتجاجات الشعبية ضده تتصاعد بصورة إستثنائية الى جانب تعاظم دور المقاومة الايرانية وتلاحمها أکثر فأکثر مع الشعب الايراني، والذي يرعب النظام أکثر هو إن التجمع السنوي العام للمقاومة الايرانية سيتم عقده في 30 من يونيو/حزيران القادم وهو سيتصدى ومن دون أدنى شك للتدخلات الايرانية المشبوهة بصورة عامة و دور الارهابي قاسم سليماني بصورة خاصة.

وري الإيراني، قاسم سليماني، من نشاطات وتحرکات يٶکد ذلك.
سليماني الذي يسعى لتولي المفاوضات بين الشيعة والكرد، تمهيدا لتشكيل الحكومة القادمة، و تعهد”طبقا لمصدر مطلع”، بـ”هزيمة” المحور الامريكي السعودي في العراق.وقال المصدر ، إن “قاسم سليماني هو من يتولى الآن المفاوضات بين الشيعة والكرد وعلى رأسهم ائتلاف دولة القانون وتحالف الفتح، لضمهم في تحالف يمثل الكتلة الأكبر في البرلمان، استعدادا لتشكيل الحكومة الجديدة”.وأضاف المصدر الذي فضل عدم ذكر اسمه أن “سليماني تعهد بعدم جعل المحور الامريكي السعودي ينتصر في العراق، مقابل أي ثمن كان”، وهذا يعني کما کان واضحا على الدوام إستمرار شر النظام الايراني الموجه ضد العراق بشکل خاص و بلدان المنطقة الاخرى بشکل عام، ولاغرو من إن إستعجال سليماني و نظامه يأتي من جراء جدية التهديدات الداخلية و الخارجية المحدقة به و بشکل خاص بعد إندلاع الانتفاضة الاخيرة ضده و تصاعد دور و مکانة المقاومة الايرانية و حضورها الاستثنائي داخليا و خارجيا.
خوف و توجس النظام الايراني من الاحداث و التطورات الجارية داخيا و خارجيا، يأتي لأنه يعلم جيدا بأن إمکانياته لم تعد کالسابق ولم يعد بمقدوره الوقوف بوجه الاتجاهات المعاکسة له، ولذلك فإنه يسعى جاهدا لکي يبقي دوره و نفوذه المهدد في العراق على ماهو عليه، خصوصا وإن الاحتجاجات الشعبية ضده تتصاعد بصورة إستثنائية الى جانب تعاظم دور المقاومة الايرانية وتلاحمها أکثر فأکثر مع الشعب الايراني، والذي يرعب النظام أکثر هو إن التجمع السنوي العام للمقاومة الايرانية سيتم عقده في 30 من يونيو/حزيران القادم وهو سيتصدى ومن دون أدنى شك للتدخلات الايرانية المشبوهة بصورة عامة و دور الارهابي قاسم سليماني بصورة خاصة.




الكلمات المفتاحية
الاحساس بالامن العراق

الانتقال السريع

النشرة البريدية

تعليقات فيس بوك

تنويه لابد منه: ايماناً منا بحق القارئ فى التعليق على الاخبار و المشاركة الفعالة بعرض وجهات النظر المختلفة، فقد اضفنا خدمة التعليقات بواسطة حسابك على الفيسبوك.

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأى ادارة الموقع و يتحمل كتاب التعليقات المسئولية الاخلاقية عن محتوى تعليقاتهم.

adipiscing libero. neque. sed at odio