الاثنين 26 آب/أغسطس 2019

بعد خراب البلاد والعباد

الخميس 31 أيار/مايو 2018
عدد القراءات: التعليقات
حفظ طباعة

هل كان الفيلسوف الكونيّ على حقّ؟
حقيقة المرجعية بنظر الفيلسوف الكونيّ:
أيها الناس حين كنتُ أقول عبر كلّ همسة و مقال و بيان و محاضرة بأنّ العراق لا يستقيم إلا إذا ما أعلنت المرجعية ملامح ألحكومة الأسلامية و مواصفات و تحديد الحاكم العادل الذي يستحق منصب الرئاسة باسم الأسلام للحكم على العباد و البلاد طبق منهج سيد العدالة الكونية الأمام عليّ(ع):
لكن الكثيرين قالوا جهلاً أو تجاهلاً: بأن ّ(الفيلسوف الكونيّ) ضدّ مرجعيّة الدِّين!
و الآن و بعد تصريحات عديدة من مراجع النجف و قم و غيرها؛ بشأن وجوب تصدي الأنسان الصالح لقيادة و رئاسة حكومة الأمة بكونها من مهام المرجعية لتشخيصها وتحديدها؛ فهل بعد هذا تعتقدون بأنيّ كنتُ ضدّ المرجعية الدِّينية الحقيقية أم معها بآلقلب وآلصميم و قبل جميع الناس؟

خصوصا بعد إنكشاف الأمور وإعتراف مراجع النجف(1) بتلك آلحقيقة التي طالما ناديتُ بها منذ نصف قرن و قبل الجميع؟
لقد حان الوقت الآن أيها الناس لتعلنوا توبتكم بحقّنا وإعلان إعترافاكم بقيمومتنا على الفكر و الأمانة الكونيّة التي طالما نكثتموها بجهلكم و إتكالكم على النفس ولقمة الحرام بعيدا عن العقل الباطن و حتى الظاهرّ .. لقد كنتُ حقاً على حق .. و لم أكن ضدّ المرجعية .. بل أنتم من عادى المرجعية الحقيقة بنفاقكم؟
أما الناس الجهلاء عموماً و الحركات الجاهلية الأسلامية و الوطنية و القومية العراقية خصوصا كانت في قمة الجهل و الأمية الفكرية يوم حييّت المرجعيّة على فتواها بكونها (تقف على مسافة واحدة من الجميع)؟ وسبب الترحيب ذاك كان واضحا؛ لجعلهم أحرارا كي يفسدوا و يسرقوا بال حسيب و رقيب!

بينما كنتُ سبّاقاً حين وضعت النقاط على الحروف قبل 15 عاماً بعد ما كنت لنصف قرن أنادي و أُبيّن و أُنبّه الناس إلى هذه القضية المحورية؛ و لكنهم كانوا يقولون؛ أنت ضدّ المرجعية, لأنها ألأعلم!

طيّب ما فائدة الأعلمية إذا كانت المرجعية لا يهمها أمور وأقتصاد الناس و الحكومة و من يتصدى لها فاسدون و يسرقون حقوق الفقراء و كما فعل صدام و علان و فلان و فلتان من بعده حتى يومنا هذا؟

هل أنتم أم المرجعية تملك الشجاعة الكافية للأعتراف الآن بهذه المحنة الكونية؟ ثم من يتحمل تبعات كل ذلك الفساد الذي وقع خصوصا بعد إعلانها للناس بأنها تقف على مسافة واحدة من الجميع لافرق بينهم؟

و الآن و بعد خراب البلاد والعباد؛ من يتحمل الوزر الأكبر بسبب الفاسدين الذين وقفت المرجعية منهم و من الصالحين على مسافة واحدة؟
هذه مسألة مصيرية واحدة من مئات المسائل المصيرية التي نبّهت وأشرت لها منذ نصف قرن .. يوم كان الجميع يغطّون في نوم عميق إمتدّ بهم للأسف إلى يومنا هذا بسبب الجهل و الأتكالية و لقمة الحرام(2), و لا حول و لا قوة إلا بآلله العلي العظيم.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) راجع تصريح المرجع اليعقوبي: https://www.youtube.com/watch?v=ihGIieu5NNA&feature=share

‫الشيخ اليعقوبي يرد بقوة على توجيهات المرجعية الدينية دام …
www.youtube.com
Remove all; Disconnect; The next video is starting

(2) لمعرفة الحقيقة أكثر : راجع بحوثنا: [السياسة و الأخلاق : مَنْ يحكمُ مَنْ؟], [الصدر و دعاة اليوم].
و غيرها .




الكلمات المفتاحية
العباد خراب البلاد

الانتقال السريع

النشرة البريدية

تعليقات فيس بوك

تنويه لابد منه: ايماناً منا بحق القارئ فى التعليق على الاخبار و المشاركة الفعالة بعرض وجهات النظر المختلفة، فقد اضفنا خدمة التعليقات بواسطة حسابك على الفيسبوك.

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأى ادارة الموقع و يتحمل كتاب التعليقات المسئولية الاخلاقية عن محتوى تعليقاتهم.