الثلاثاء 13 تشرين ثاني/نوفمبر 2018

هل ستكرر صفوة سائرون المختارة من الشعب ..نفس الخطأ.؟

الخميس 24 أيار/مايو 2018
عدد القراءات: التعليقات
حفظ طباعة

يقول العالم الرياضي الشهير آنشتاين :” أنه لمن الحماقة ان تعتقد أنك ستحصل على نتائج مختلفة وأنت تكرر الشيء نفسه”.
نقول لسماحة السيد مقتدى الصدر: ان فوز قائمتكم سائرون بهذا النصر الكبير لم يكن مرده الى سمعتكم ووطنيتكم ومحبة الشعب العراقي لكم..صحيح انتم تمتازون بالسمعة العالية والوطنية الخالصة والتوجهات السياسية الجديدة ،والجذور العربية العريقة ، لكن غيركم يمتلكها ايضا ..ولم يصل الى ما وصلتم اليه اليوم سماحة السيد المحترم .ظاهرة يجب ان تدرس..من قبلكم دون غرور من نصر سياسي متغير ؟
ان الذي أهلكم لهذا المقام الرفيع هو كراهية الشعب العراقي بعموميته لم قاده خلال خمسة عشرة سنة من الخذلان والفشل ،حين سُرق الوطن ،واستذلت كرامته ،وقتل أبناؤه، واستبيح وطنه ،ولم يعرف المواطن من زمرة الحاكمين الجدد دون استثناء غير الظلم والانانية واحتقار الناس ،واستغلال القانون لصالح الباطل ،وموت المسائلة القانونية ، وبيع الوطن للاخرين بثمن بخس ممن خان وغدر..
السيد الصدر المحترم

2
لا نريد ان نكتب بما كتب الكُتاب المنافقين ممن خان الله والوطن والقلم،وانما نكتب لمن آمن وصدق،وأطلق العنان للفكر في بحث مشاكل العراقيين التي فاقت كل تصور..لأعادة النظر في كل من قام وخطط لتدمير الانسان والوطن،ولأعادة النظر في تجارب الماضي القريب..لنمهد بذلك لثورة انسانية شريفة قريبة وطويلة المدى في الاخلاص والفكر الانساني والنظام السياسي الناجح القريب..حتى لا نعود مرة اخرى لكل من يأمل العودة بالشعب لحكم الباطل الذي سقط.
اذا احسنت التوجه ايها المحترم ستدخل التاريخ في عصر حضاري جديد ..ضيعه العبادي على نفسه بعد النصر الكبير، حين كتبنا له ولم يستجيب وهو اليوم مهما يكن من الخاسرين .من هنا عليك ان تعي وبكل جدارة نصر اليوم وتأييد الشعب لكم دون الألتفات الى جيوشهم الألكترونية وما يُفسدون ؟.
ان ثمرة الانتصار لمكونكم الكبير، لم يكتمل بعد الا بموقفكم الشجاع من الحق والعدل وحقوق المواطن والوطن التي ضيعها خونة الوطن..لكن هذا لا نريده لفظا ،بل تطبيقا لواقع مرير عاشه الشعب بحلوه ومره.لأن ثمرة الأنتصار لا تتحقق الا بأضافة الزمن الى جهد الأنسان. ولا تتبين الحقيقة لما تتطلعون اليها الا اذا جربها الشعب وايقن انكم انتم فعلا… المحررين من ظلم الحاكمين.
نأمل وبلا أطالة ان يكون من تختارونه لهذا الموقف العصيب من أهل البلاد ممن يمتاز بالخلق المتين،والأمانة والصدق،وصفاء النية ، والبعد عن الخداع مع الجماهير..وان لا تكرروا معكم من خان وغدر من فصيل احراركم من السابقين.أمدد يدك للوطن والمخلصين ولا تنم مرة اخرى ،فان
3
الأباء والأجداد ..ماتوأ ولم تغمض عيونهم من جفن عن الوطن.فالوطن لا يتحمل الفشل الاخر الكبيرالذي حققه خونة الوطن..وذهبوا بعارهم وشنارهم ودفنوا اليوم في نفايات التاريخ التي يستحقونا بجدارة الزمن.
نريد من سماحة السيد ان يحول المبادىء الى تشريعات،وأختيار الوزير الأول ممن يعتمد عليه بتطبيق الفكر العلمي والوفاء للوطن ،ومن المتحمسين لحرية القول..ووضع حدٍ للجمود الفكري المتبع في عراقنا اليوم..وتحرير المرأة من كابوس التخلف..ووضع منهج جديد لمدرسة الاجيال بعد ان مات المنهج العتيد ،والاهتمام بصحة المواطن بعد ان اهملهم المسئول وسرق اموال الوطن،والألتفات للمهجرين والنازحين فهم لا يستحقون الا كراة الوطن ، فنحن لسنا نستحق ما أحله بنا الزمن حين غدر الغادرون بالشعب والوطن …من هنا ستكون البداية لخروج الوطن الى عصر جديد.
سماحة السيد المحترم
ان الحياة الانسانية هي الحرية والعدالة الاجتماعية وحقوق الناس المهدورة اليوم، والقيم العليا المقدسة ، ومحبة الناس للقائد المنتظر.فهل ستسعى الى ابعاد كل من خان وغدر ،ولا تمد يدك للفاسدين وخونة الوطن .. وتطبيق ما قالته النصوص المقدسة بحق الناس والوطن..دعنا ننتظر لنكتب بالخط العريض..وليكن تحرككم اليوم بداية لطريق العلم وقاعدة جديدة للتفكير الواقعي المنظم..
أدامكم الله للخير والوطن.. وسينصركم الله ان أنتصرتم للشعب والوطن..؟




الانتقال السريع

النشرة البريدية

تعليقات فيس بوك

تنويه لابد منه: ايماناً منا بحق القارئ فى التعليق على الاخبار و المشاركة الفعالة بعرض وجهات النظر المختلفة، فقد اضفنا خدمة التعليقات بواسطة حسابك على الفيسبوك.

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأى ادارة الموقع و يتحمل كتاب التعليقات المسئولية الاخلاقية عن محتوى تعليقاتهم.

risus. ut non elit. Nullam ut elit. facilisis diam