الجمعة 17 آب/أغسطس 2018

ما توقعتهُ سابقاً عن الانتخابات كان صحيحاً

الأربعاء 16 أيار/مايو 2018
عدد القراءات: التعليقات
حفظ طباعة

كتبتُ مقالا  قبل شهر تقريباً عن توقعاتي عن الانتخابات العراقية الذي تم نشرهُ في صحيفة ( كتابات ) بتاريخ ( 19 نيسان 2018 )  تحت عنونان ( هذا ما أتوقعهُ عن نتائج الانتخابات القادمة وما بعدها ) . وقد جاءت توقعاتي مطابقة لما حصلَ  بنسبة كبيرة جداً ، وهذا الأمرُ ناتجٌ عن قراءتي للواقع الملموس ولجميع الثوابت والمتغيرات على الخارطة السياسية والاجتماعية والدينية . و يمكن للقارئ الكريم أن يرجعَ للمقال السابق ومقارنة النقاط التي ذكرتها مع كل تفاصيل الانتخابات ونتائجها . وهذا يعني أن المشهد السياسي العراقي لم يكن غامضاً لمن يحاولُ النظر اليه بتركيز عالٍ وبدقة كبيرة وبحيادية تامة بعيداً عن أجواء العواطف والتعصب الأعمى ، بلْ أيّ مُحلّلٍ مجتهد ذكيّ  يستطيعُ فهمهُ آنياً ومُستقبلياً والتنبؤ لما سيحصلُ أو ( لما سوف يحصلُ ) في المستقبل القريب أو البعيد . والسببُ أن المعادلات الداخلية والخارجية واضحة الاتجاهات ولا تحتاجُ الى الجهد الكبير لحلّ رموزها وفهم تفاعلاتها ، وحتى المتغيرات في الداخل والخارج لم تكن صعبة الى الحدّ الذي يعقدُ على المحلّل سلسلة الأحداث وترابطها . بل أن المتغيرات تكون أحياناً عوناً للمُحلّل على استخلاص النتائج استخلاصاً منطقيا . وأرى أن هذا التطابق الكبير جداً بين توقعاتي وحيثيات الانتخابات وتفاصيلها ونتائجها يعززُ ثقتي بقراءاتي الكثيرة حول مواضيع أخرى ويمنحني الطمأنينة بأنني لم أكن في جميع كتاباتي عبثياً أوْ متهوراً أوْ متعصباً ، وانما أحملُ فكراً صافيا واسعاً وقلماً حُراً نزيها خدمة لنقل الحقائق للرأي العام بما يرضي ضميري .




الانتقال السريع

النشرة البريدية

تعليقات فيس بوك

تنويه لابد منه: ايماناً منا بحق القارئ فى التعليق على الاخبار و المشاركة الفعالة بعرض وجهات النظر المختلفة، فقد اضفنا خدمة التعليقات بواسطة حسابك على الفيسبوك.

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأى ادارة الموقع و يتحمل كتاب التعليقات المسئولية الاخلاقية عن محتوى تعليقاتهم.

in elementum tristique leo odio justo pulvinar massa