الجمعة 21 أيلول/سبتمبر 2018

لماذا ائتلاف دولة القانون ؟

الخميس 10 أيار/مايو 2018
عدد القراءات: التعليقات
حفظ طباعة

يشهدُ الله أنني لم أبحث عن مصلحة أو فائدة معينة ولم تكن لي أية صلة بأي مرشح من ائتلاف دولة القانون لا من بعيد ولا من قريب . ولكن قراءتي الصحيحة  للوضع السياسي منذ عام 2003 ولحد الآن ومعرفتي الكبيرة بالأحداث التي شهدها البلد وبكل المعطيات والمتغيرات وجدتُ أن قائمة ( ائتلاف دولة القانون ) الأصلح من بين جميع القوائم مع احترامي الشديد لها ولمرشحيها . وقناعتي هذه ناتجة عن النقاط التالية :

أولا : زعيم هذه القائمة الأستاذ نوري المالكي رجلٌ شجاعٌ قويّ أمين نزيهٌ شريفٌ لا يساوم من أجل مصلحة البلد مهما كان حجمُ المساومات . وقد شهد العدو قبل الصديق بهذه الخصال الحميدة التي يحملها السيد المالكي . ولكن سرّ العداء لشخصه الكريم كان ناتجاً عن تمسك المالكي بهيبة الدولة القوية وعدم السماح للتجاوز على القوانين والأنظمة ، وعدم فسح المجال للبعض بتحقيق مصالحه الشخصية والحزبية على حساب مصلحة العراق . ولهذا فان الكثير من الذين لا يعجبهم الخضوع للقوانين والأنظمة واحترام هيبة الدولة أعلنوا رفضهم الكامل لتنسم المالكي رئاسة مجلس الوزراء ، وأطلقوا الاتهامات الباطلة الرخيصة من أجل تشويه صورته المشرقة  ووصفوه بالدكتاتور . والأدهى من ذلك لجوء البعض من أعداء المالكي للتعاون ( سراً أوْ علناً ) مع المنظمات الارهابية لدخول بعض المدن العراقية من أجل الاطاحة بالمالكي وبمستقبله السياسي .

ثانيا : عند التدقيق بأسماء المرشحين ضمن قائمة ( ائتلاف دولة القانون ) وجدتُ أنها أسماء رصينة ذات قيمة علمية واجتماعية مرموقة يمكن الاعتمادُ عليها مستقبلا في البرلمان أو في السلطة التنفيذية . وعلى سبيل المثال لا الحصر القاضي الأستاذ وائل عبد اللطيف والدكتور الفاضل خالد السرّاي والدكتور قصي السهيل والمجاهد المهندس عبد الكريم العنزي والأستاذ الفاضل محمد شياع السوداني والمهندس القدير عطوان العطواني وغيرهم من الأسماء التي تفرض احترامها على الجميع ولا تشوبها شائبة والحمد لله .

ثالثا : ان حصول هذه القائمة على المقاعد التي تمكنها من تشكيل الحكومة القادمة سيجعلها تعيد تنشيط وتنفيذ المشاريع الكثيرة التي توقفت فيما بعد ، وتعيد تطبيق برامجها السياسية والاقتصادية والاجتماعية  ، علما أنها برامج لو تم تطبيقها لأصبح العراق ( وطنا وشعبا ) بخير . وهذه البرامج ليست كلمات مكتوبة على ورق فحسب وانما بوشرَ بها في حكومتي المالكي الأولى والثانية ولكن للأسف الشديد جوبهت بالعراقيل الكثيرة المقصودة من قبل الحاقدين على المالكي وعلى قائمته من أجل ألاّ يتحقق أي نجاح له . وعلى سبيل المثال تنفيذ مشاريع السكن وتنفيذ البرنامج الزراعي الذي قال عنه الخبراء أنه برنامجٌ ممتاز جدا ، ورعاية الشباب ، والاهتمام بالبطالة وبالعاطلين عن العمل ، واعادة بناء البنى التحتية كالكهرباء والماء والمجاري وغيرها من البرامج التي باستطاعة ( دولة القانون ) مع الشرفاء من القوائم الأخرى تنفيذها .

رابعا : ان قائمة ائتلاف دولة القانون دعمت وما تزالُ تدعم المجاهدين من أبناء العراق الذين تصدّوا للعصابات التكفيرية ولداعش بمنتهى الشجاعة والتحدي . وترى أن انصافهم الانصاف الذي يستحقوه من أولى اهتماماتها . وهذا الأمرُ ليس مجاملة أو لكسب ودّ المقاتلين الأبطال وانما نابعٌ من ايمان زعيم القائمة الأستاذ المالكي وأعضائها بهم وببطولاتهم وبتضحياتهم .




الانتقال السريع

النشرة البريدية

تعليقات فيس بوك

تنويه لابد منه: ايماناً منا بحق القارئ فى التعليق على الاخبار و المشاركة الفعالة بعرض وجهات النظر المختلفة، فقد اضفنا خدمة التعليقات بواسطة حسابك على الفيسبوك.

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأى ادارة الموقع و يتحمل كتاب التعليقات المسئولية الاخلاقية عن محتوى تعليقاتهم.

Donec dapibus leo Lorem ut risus id ut elit.