الأربعاء 19 أيلول/سبتمبر 2018

عدم اكمال النصاب

الأربعاء 02 أيار/مايو 2018
عدد القراءات: التعليقات
حفظ طباعة

يعاني البرلمان العراقي طوال دوراته، على عدم اكتمال نصابه، مما أخل بتشريع القوانينوعدم اكمال الاستجوابات، وتعثر جلساته، نتيجة عدم مبالاة نوابه بناخبيهم، مما جعلالناخب العراقي اليوم نادم على الماضي، ويعزو السبب الى ان بعض من صوت لهم،اشخاص ام كتل، كانوا عقيمي الأفكار، فلم يتمكنوا من إنجاب المشاريع والقوانين، ولميمثلوا ناخبيهم بالشكل الصحيح لأنهم ليسوا أبنائهم.

عند تجوالنا ذهابنا وايابنا بسيارتي في شوارع بغداد، و تصفحنا لمواقع التواصل،لاحظنا هناك كتلا سياسية، لازالت متمسكة بذات الوجوه، التي كانت سبب بعدم وجودنصاب لولادة القوانينعملية التجانس والتكاثر لا تتم إذا لم يكن هناك نصابلنتمكنمن تلقيح البيضة داخل الرحم حتى تصبح جنين، وبعد حين يولد ذلك الذي ننتظره لينظمامورنا.

ما يجري عند بعض الكتل التي تعيد تدوير شخصياتها؛ بسبب عدم وجود مقدرة حقيقيةلتجانس الخبرة مع الشباب لإنجاب مرحلة جديدة، لتمكين الخبرة من تسليم اسمهالأبنائها الشباب كي تستديم العملية السياسية، هذا هو نظام الكون وقول الامام علي عليهالسلاملو دامت لغيرك ما وصلت إليك

التصويت على القوانين داخل مجلس النواب يقسم الى عدة مسميات، بالأغلبية البسيطة،والأغلبية المطلقة ومنها بالنصف زائد واحد، يعني ان النظام الداخلي بسط عملية تلقيحالقوانين، من خلال هذه التصنيفات، أي انه يريد بشكل من الاشكال ان تمضي الاموربالولادة الصحيحة الحقيقة، ليأخذ البرلمان دوره الطبيعي.

بحياتنا العامة الرجل والمراءة إذا بلغ من العمر عتيا، لم يتمكنوا من الانجاب، وتلقيحالبيضة سيكون صعب وأقرب للمستحيل، هذا ما يقوله العلم، اليوم اغلب المرشحين تنطبقعليهم هذه التجربة، لانهم سابقا كانوا داخل قبة البرلمان كانوا سبب بعدم اكمال النصابلولادة قانون لخدمة المواطن، ولم تنفع به النصائح والتوجيهات وكتاباتنا، لذا خرجنابدورة انتخابية ناقصة التشريعات، معطلة القوانين، وجودهم اليوم في المارثونالانتخابي، دليل على ان حتى احزابهم عقيمة، لا تتمكن من الانجاب لشخصيات جديدة،لذا نعول على الكتل التي قدمت الشباب ليكون هناك القدرة على اكمال النصاب وتلقيحالقوانين وانجابها.




الانتقال السريع

النشرة البريدية

تعليقات فيس بوك

تنويه لابد منه: ايماناً منا بحق القارئ فى التعليق على الاخبار و المشاركة الفعالة بعرض وجهات النظر المختلفة، فقد اضفنا خدمة التعليقات بواسطة حسابك على الفيسبوك.

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأى ادارة الموقع و يتحمل كتاب التعليقات المسئولية الاخلاقية عن محتوى تعليقاتهم.

neque. tempus id at non ut felis dictum elit. nec pulvinar