الاثنين 28 أيلول/سبتمبر 2020

خدعة المجرب لايجرب.. السيستاني و المالكي إنموذجاً ؟؟

الاثنين 30 نيسان/أبريل 2018
عدد القراءات: التعليقات
طباعة

عندما نقول أن السيستاني متواطئ مع الفاسدين والخونة الذين باعوا العراق إلى داعش رغم كل الاعترافات التي أدلى بها (مهدي الغراوي ) عندما قال أخبرت السيستاني قبل سقوط الموصل ولم يحرك ساكن ؟؟!!.

وهاهو السيستاني اليوم يثبت الدجل والنفاق علني دون خوف أو وجل من الله , ورغم أن كلامه المبهم الذي لانعلم أنه صدر منه أو لم يصدر (المجرب لايجرب ) يخالفه ويرسل (50 معمم) ممن يمثله إلى بغداد ويجتمعون مع رئيس إئتلاف دولة القانون المالكي للإتفاق على التثقيف للدعاية الإنتخابة قبيل الإنتخابات وبدعم من السيستاني في وضح النهار ؟! , أين صار كلامك المجرب لايجرب ألم يكن المالكي من المجربين وأنه سرق وبذر أموال العراق طيلة ثمان سنوات من حكمه وأنه ضيع وسلم ثلث أراضي العراق لداعش وأنه بسبب عنجهيته وعناده زهقت الآف الأرواح من الأبرياء والأيتام والمعتقلين ووو لماذا هذا النفاق إن كنت لاتخاف من البشر وتراهن على سذاجتهم لأنهم ثقوا بك , خاف من الله الذي ستلاقيه يوم لاينفع مال ولا بنون .

وأخيراً فلينظر العراقيين ويراجعوا المواقف ويربطونها بهذه المواقف العفنة سنجد أن السيستاني هو المحامي والقائد والراعي للفاسدين ولم يكذب المالكي عندما قال قوله المشهور بخصوص دعم السيستاني له (أنه يحبه ويحترمه ) وو من كلام , فكم أنت ظالم أيها السيستاني ترسل خفافيشك في الظلام ليثقفوا للمالكي في حملته الإنتخابية .




الكلمات المفتاحية
السيستاني المالكي

الانتقال السريع

النشرة البريدية