السبت 22 أيلول/سبتمبر 2018

شجون انتخابية

الأحد 29 نيسان/أبريل 2018
عدد القراءات: التعليقات
حفظ طباعة

برلماننا المقبل الله يستر من عنده ..فبداياته مومسات عاهرات ..راقصات محترفات.ومرشحون مأبونون يستلذون بتصويرهم علنا والخافيات الباقيات أنكد وأتعس لو كنتم تعلمون ؟
حملات صرفت عليها المليارات في بلد غارق بالديون الخارجية والسرقة والنهب للمال العام
ومشاريع وهمية واخرى معطلة وبطالة اصبحت بالملايين دون حلول.
بعض المال تكفلت به الدول الراعية لديمومة مأسينا وصراعاتنا والقسم الاكبر من مليارات الدولارات التي سرقت في وضح النهار من ميزانياتنا الانفجارية التي لايعرف مصيرها حتى قيام الساعة وبها أوسست فضائيات وفتحت مكاتب في ارجاء البلد ومنها تخرج بؤر الفساد.
المجرب لايجرب …وضعت الناخب العراقي في متاهات لها بداية وليس لها مخرج ونهاية…
كل القوائم احتوت الكثير من الفاسدين المعشعشين في دهاليز الحكم والسلطة منذ سقوط الطاغية وليومنا هذا وليس في نيتهم مطلقا الابتعاد عن السياسة التي لم يفقهون منها سوى السرقة والتحايل والضحك على الجماهير والمزيد المزيد من المكتسبات الشخصية …فهم اصحاب النفوذ والسلطة والمال الحرام …وبمال السحت الحرام سيشترون الذمم والضمائر من ضعاف النفوس وما اكثرهم في بلادي …ولا نرى اي بصيص امل في تغيير تلكم الوجوه (الغبرة ) التي ذهبت بنا والبلاد في هاوية سحيقة سنحتاج الكثير من الوقت والجهد لكي نعي حجمها ونتداركها ان احسنا الاختيار بعيدا عن الضغوطات والمذهب والطائفة …
نحن بحاجة الى ثورة داخلية على النفس الامارة بالسوء وان نضع عراقنا في حدقات عيوننا ونبتعد عن مغريات دول الجوار التي لم ولن يهمها العراق واهله واتخذوا من ضعاف النفوس ادوات لهم لديمومة تواجدهم …فهم يرون العراق ساحة لتصفية الحسابات فيما بينهم وابراز قوة هذا الطرف على الاخر والمتضرر الوحيد هو الوطن والمواطن العراقي …ثورة على النفس تعيدنا الى وضعنا الحقيقي الذي يحاولون طمسه يوما بعد يوم…فنحن اهل الحضارة واصحاب الارض والثروات والرافدين …نحن ساسة الزمان في كل عصر وأوان …
فان لم نصحح نهجنا ونتدارك الوضع فسيصبح برلماننا مرتع للاراذل والعواهر والراقصات وسيتحول الى ملهى ليلي بحماية اصحاب السلطة والسلاح وسنكون نحن الشعب جوقة المطبلين لكل نازعة .
دعوة لك ايها الناخب العراقي الشجاع …كن بمستوى علو العراق وتاريخه المجيد وانتخب من تراه عراقيا اصيلا كفوءا …ولاتغرنك المغريات فأنها زائلة الى مزابل التاريخ اما صوتك فهو الباقي وهو المرشد والدليل لحياة عراقية جديدة بوجوه مشرقة زاهية.




الانتقال السريع

النشرة البريدية

تعليقات فيس بوك

تنويه لابد منه: ايماناً منا بحق القارئ فى التعليق على الاخبار و المشاركة الفعالة بعرض وجهات النظر المختلفة، فقد اضفنا خدمة التعليقات بواسطة حسابك على الفيسبوك.

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأى ادارة الموقع و يتحمل كتاب التعليقات المسئولية الاخلاقية عن محتوى تعليقاتهم.

Lorem Aliquam Donec Donec quis, id ut porta. libero